أو

الدخول بواسطة حسابك بمواقع التواصل

#1

قصة رواية أشواك الورد_كامله بدون تقطيع

رواية أشواك الورد _كامله بدون تقطيع





رواية أشواك الورد_كامله بدون تقطيع





رواية أشواك الورد_كامله بدون تقطيع







الجزء الاول










الزينات معلقه فى كل مكان الانوار الملونه تزين البيت

واصوات الضحكات والموسيقى تملأ المكان ...

تتعالى اصوات الدفوف معلنه خروج العروسين من البيت

ليبدأوا حياه جديده واسرة جديده.....







ويقف امام الباب رجل قصير القامه ضعيف البنيه يناهز الخمسون من العمر تترقرق فى عيناه دمعه فراق وينظر الى

المرأه الواقفه الى جوارة وتملأ ابتسامتها

الكون كله وقال لها....



الرجل : ألم نتسرع فى زواجهما فهى مازالت صغيرة

و بالكاد انهت دراستها فى الجامعه

المرأه : لا يكن قلبك ضعيف يا ابو محمد ان ورد اصبحت

عروس الان وهى لن تجد افضل من حسام ولدى

وانت تعرف اننى اريد لها الافضل وليس لأن حسام

ولدى لكنك تعرفه جيدا...

ابو محمد : لكنى اخاف الا تكون سعيده يا أم محمد...

المرأه : قلت لك حسام ولدى الكبير فاما تنادينى ام

حسام او تنادينى ناهد كيف تنادينى باسم ولدى

الصغير ....

ام لأن حسام ليس ولدك ومحمد هو ولدك




رد ابو محمد بضعف: حسنا يا ام حسام لا داعى للعصبيه

ام حسام : اننى لست عصبيه انت من يعصبنى هيا

لندخل الى البيت فقد ذهب الجميع....







دخل الاثنان الى البيت لينتهى الزفاف بالنسبه اليهما










فى احدى العمارات المتوسطه .....

فتح حسام باب الشقه والتفت الى الخلف هياادخلى يا ورد.....

دخلت ورد وهى تنظر الى الارض ولم ترفع بصرها بحسام بعد ....

دخلت ورد الى غرفه المعيشه بينما حسام ذهب ليغلق باب الشقه اولا ...

جلست ورد على الكنبه تنظر الى الارض بحكم طبعها

الخجول....











سمعت صوت خطوات حسام تقترب منها فرفعت عيناها

نحوه لكنها لا تراه بوضوح لأنها ترتدى طرحه من الشيفون على وجهها....







ورد فى نفسها : اننى لا اراه بوضوح اخشى الا اقبل

شكله فلقد كان مسافرا طوال فترة زواج

امه من ابى لانه كان رافضا لهذا الزواج

وربما هذا ما جعلنى اوافق على الزواج منه

و ايضا حتى ابتعد عن زوجه ابى....








اقترب منها حسام وامسك بالطرحه ليرفعها عن وجهها

حينها رأته جيدا انه يشبه امه جدا الوجه الممتلئ والانف

الصغير لكنه طويل عن امه واسمر اللون بالنسبه اليها

عندما رفع حسام الطرحه كلها الى الخلف رجع خطوة

الى الوراء من شده حسن وبهاء زوجته الجميله التى لم يراها حتى الان وتذكر كلمات والدته التى لم يصدقها




ام حسام : هذا غير جمالها فهى ملكه جمال

لا تضيعها من يدك ...استمع الى

حسام : لكنى لا اريد الزواج الان...

ام حسام : يجب ان تتزوجها الآن .. افهمت

حسام: لكن يا أمى ...!!!

ام حسام : انتهينا من هذا الكلام واعلم انك ستنسى

كل كلامك فور ان تراها











عند حسام وورد...

حسام فى نفسه : انها اجمل مما كنت اتخيل عيونها

جميله جدا وزرقاء صافيه وبشرتها

البيضاء وخدودها الحمراء الممتلئه وشعرها الناعم ذو الخصلات الذهبيه وملامحها

الرقيقه انها مثل الملائكه ليست بشر ابدا هذا غير جسدها الملفوف وطولها اننى لا اجد الكلمات لتعبر عن احساسى

بجمالها الفتان

ظل حسام فترة على وضعه ينظر اليها متمعن فى كل جزء منها


بينما ورد احمر وجهها من الخجل ولو تجد غير انها تنظر الى الارض....


تدارك حسام نفسه...

حسام : ألن تغيرى ملابسك؟!!

ورد بصوت منخفض: نعم...

حسام : هيا اسمعينى صوتك الحلو..اننى لا اسمع شيئا...

رفعت ورد صوتها : نعم ..اين غرفه النوم حتى

اغير ملابسى

حسام : انها هذه هناك.....

قامت ورد متجهه نحو غرفه النوم لتغير ملابسها بينما

اسرع حسام نحو المطبخ.....













فى بيت ابو محمد...

ام حسام : ماذا تفعل يا رجل ...؟

ابو محمد: سانزل الى البقاله ثم سأذهب لأصلى الفجر فى المسجد...



ام حسام : صلى هنا فى البيت لقد سهرنا اليوم كثيرا

صلى هنا ثم نام

ابو محمد : لكنى لا احب ان افوت صلاة الجماعه وانتى تعرفين عادتى منذ زمن نامى انتى واستريحى فلن اوقظك

عندما أأتى




ام حسام : حسنا ..تصبح على خير ..


ونامت ام حسام وذهب ابو محمد ليتوضئ ليذهب الى المسجد...









انتهى الجزء الاول



#2

افتراضي رد: رواية أشواك الورد_كامله بدون تقطيع

الجزء الثانى











ذهب ابو محمد الى المسجد ليصلى صلاة الفجر مثلما تعود كل يوم



دخل الى المسجد وكان مازال هناك وقت على اذان الفجر فجلس ينتظره وهو يسبح لله ويستغفر له













عند ورد وحسام...




حاولت ورد ان ترتدى شئ ساتر نوعا ما لأنها خجوله

جدا ووجدت قميص ابيض يناسبها فخلعت فستانها وارتدته....

ظلت منتظرة بعض الوقت فى الغرفه لكن حسام تأخر كثيرا...

فتحت ورد باب الغرفه ولم تجد حسام فى الصاله

نظرت لليمين واليسار ولم تجده سمعت ورد صوت صادر من المطبخ فتوجهت نحوه لترى لم تأخر....








فى المطبخ...



دخلت ورد المطبخ وجدت حسام ممسكا بزجاجه خضراء

ويشرب منها..

وفور ان دخلت حتى اسرع حسام بوضع الزجاجه على

المنضده...

ورد: ماذا تشرب؟!!!!

حسام : لا شئ انه شئ لينشطنى

ورد: ما هو؟!!!

حسام : ما بك ولم انتى متعجبه هكذا قلت لك مشروب لينشطنى

ورد:ما نوعه؟ لا نريد ان نبدأ حياتنا بغضب الله

حسام : رجاء لاتقومى بدور القديسه هنا ولا تنسى

اننى عشت سنوات بالخارج وهذا الشئ عندهم

شئ عادى

ورد: انه فعلا خمر...!!!!!

ربما هذا يكون عندهم عادى لكنه عندنا حرااااااااام

امسك حسام ورد من زراعها :اياك واسمعك تقولين لى حلال وحرام انا حر افعل ما يحلو لى....







دفعته ورد بكلتا يديها على صدره وقالت...

ورد: حسنا...لن تلمسنى يا شارب الخمر

حسام : من انتى كى تكلمينى بهذه الطريقه ولا تنسى

انتى زوجتى ولى حق عليك سواء وافقتى او

رفضتى









وحمل حسام ورد وهى ثائرة وتركل برجليها تحاول جاهده الفرار منه....



ادخلها حسام حجرة النوم واغلق الباب بالمفتاح حتى لا تهرب منه ورد....



حاولت ورد الصراخ فوضع يده على فمها بدأت دموعها بالنزول من عيناها الاتى احمر لونهما...


ورد : اتركنى ...اتركنى

حسام : لن اتركك ابدا انك زوجتى اتذكرين

ورد : ارجوك يا حسام لا تأخذ الامور هكذا

حسام : انتى من اجبرتينى على هذا ولن اتركك

حاولت ورد باستماته انها تبتعد عنه لكنه اقوى منها


وكانت رائحه فمه ينبعث منها رائحه لا تطاق...

ظلت ورد تتحرك وتتلوى منه ومن هذة الرائحه البشعه

لكن قواها لم تعد تتحمل حسام وقوته وثقل حسده


فوقها ...



كانت ليله اشبه بالمصارعه عنها كليله زفاف....













فى المسجد....



ابو محمد جالس منتظر الصلاه يحمد الله على زواج ابنته

الوحيده وسترها واخرج سبحته وظل يسبح ويحمد ويشكر الله...

دخل الى المسجد شاب وتوجه ناحيه ابو محمد

وجلس الشاب بالقرب من ابو محمد ...





اقترب منه ابو محمد وكان لهذا الشاب هيبه عظيمه

وشعرة الاسود المرتب معطيه بهاء ووقار كان ابيض

البشره ذو عينان عسليتان وانف حاد يدل على الشموخ



الشاب: السلام عليكم..

ابو محمد: وعليكم السلام...

ابومحمد: اهلا بك يا سيف يا ولدى كيف حالك؟

سيف : اهلا يا حاج عبد المقصود

ابو محمد : يا ولدى قل لى ابو محمد

سيف : اهذا تواضع حتى لا اذكر انك من عائله العالى

المعروفه

ابو محمد: هاهاها... ان لك اسلوب دائما ما يضحكنى

لكن لا لطالما انتظرت هذا الولد حتى ينادينى

الناس باسمه

سيف: حسنا يا ابو محمد لكنك لم تقل لى من قبل هل لديك اولاد غير محمد؟

ابو محمد : نعم ابنتى الكبيرة ورد كان زفافها اليوم


سيف : الف مبروك وعقبال محمد

ابو محمد: الله يبارك فيك لكن محمد عمرة عامين فقط

سيف : يااااه..كل هذا الفرق بين الولدين

ابو محمد: لا ابنتى ورد من زوجتى الاولى رحمها الله

لكن محمد من زوجتى الثانيه

سيف : اهاااا الله يبارك لك فيهما

ابو محمد: وما اخبار عملك؟

سيف: الحمد لله ...والفضل يرجع لك لأنك من اوظفنى فى هذه الشركه ولولاك لما وجدت عمل لأنفق على اسرتى

ابو محمد: لالا..لاأحب ان تكلمنى بهذه الطريقه اننى فقط قدمتك لصديقى صاحب الشركه لكن انت من قاه بالجهد لتصل

الى هذه المكانه فلا يجب ان تقول هذا الكلام



سيف: لكنى لا انكر جميلك وفضلك على وعلى اسرتى


ابو محمد: انك مثل ولدى محمد ولا اريد ان اسمع هذه الكلمات منك مرة ثانيه

سيف: حسنا يا ابو محمد...

ابو محمد: هيا بنا لقد بدأت الصلاة

وقام المصلون ليصلوا صلاه الفجر بعدما نادى المؤذن للصلاه










عند حسام وورد.......



كانت ورد جالسه على الارض وملابسها ممزقه وآثار

المكياج على وجهها كأنه خريطه بالالوان دموعها تنزل ببطء على خدودها الحمراوتين



بينما حسام جالس على السرير وصدرة يعلو ويهبط

من سرعه تنفسه ويهز يرجليه بصورة عصبيه



ثم قام متوجه نحو ورد...

حسام : اتعلمين لو ان احد عرف ماحدث ماذا سأفعل بك...سأقتلك بيدى

ورد : اقتلنى فالموت ارحم من العيش مع مثلك لكنى سأقول يا حسام...

حسام : والله لوفتحتى فمك بكلمه واحده ستريين منى
ما لا تتخيليه يا ورد

ورد : ارأيت كيف غضب عليك ربك وكيف اصبحت عاجزا من شرب الخمر










التفت اليها حسام بنظرات غاضبه تكاد تخرج من عيونه

شرر ورنت كلمات ورد مثل الصدى فى اذنيه وقام عليها

بالضرب باقصى قوه يستطيع ...

حتى ارتمت على الارض لاتتحرك ولا تقاوم

غارقه فى دمها ملقاه على الارض

لكنه لم ينتهى بل ظل يضرب ويضرب حتى خارت قواه من الضرب

حينها افاق ورأى منظرها فخاف ان يكون قتلها ...



فخرج مسرعا نحو الصاله واتصل بأمه.....









ام حسام : اهااا...من؟؟

حسام : انا يا امى انا فى ورطه كبيرة الحقينى

اعتدلت ام حسام من نومها

ام حسام : ماذا حدث؟

حسام : لقد ضربتها ماتت ماتت

ام حسام : ماذا تقول؟؟!!!!



حسام: لقد ماتت ورد ....لقد قتلتها.....






انتهى الجزء الثانى

#3

افتراضي رد: رواية أشواك الورد_كامله بدون تقطيع

الجزء الثالث











خرج حسام مسرعا نحو الصاله واتصل بأمه.....

ام حسام : اهااا...من؟؟

حسام : انا يا امى انا فى ورطه كبيرة الحقينى





اعتدلت ام حسام من نومها

ام حسام : ماذا حدث؟

حسام : لقد ضربتها ماتت ماتت

ام حسام : ماذا تقول؟؟!!!!

حسام: لقد ماتت ورد ....لقد قتلتها.....

ام حسام : ماذا فعلت يا مجنون انى آتيه اليك لا تتحرك








وقامت ام حسام لترتدى ملابسها ودخل عليها ابو محمد


الحجرة ووجدها تلبس مسرعه

ابو محمد: اين انت ذاهبه ماذا حدث؟

ام حسام : لا اعلم اتصل بى حسام و.........

وقبل ان تنهى الجمله خرج ابو محمد مسرعا .......









متوجها الى بيت حسام وورد......










ركب ابو محمد سيارته بسرعه ولحقته ام حسام وهى


لا تستطيع تمالك انفاسها من سرعه ابو محمد...



التفت اليها ابو محمد...

ابو محمد: ما الذى حدث يا ناهد؟

ام حسام : لا تقلق الامور بخير ..

ابو محمد: كيف بخير ...ووجهك لا يبشر بالخير؟

ام حسام: لا تقلق ...يبدو ان العرسان يتدللون علينا قليلا

ابو محمد: فى ليله الزفاف!!!!!!

ام حسام : لا اعلم ؟هيا بنا لنرى !!









اوقف ابو محمد السيارة امام منزل حسام وورد...



صعد ابو محمد السلم ويكاد تنفسه ان ينقطع من شده

سرعته وتأتى خلفه ام حسام....



طرق ابو محمد الباب وفتح له حسام الباب ووجهه شاحب أصفر اللون وعلى قميصه الأبيض قطرات دم

جن جنون ابو محمد لر}يته الدم على قميص حسام




مما جعله يدفعه الى الداخل صارخا....







ابو محمد: ماذا فعلت بابنتى؟؟؟!!!

توقع حسام ان ام حسام قالت له ما قاله لها فى التليفون....



حسام : وربى ما كنت أقصد قتلها...

ذهل ابو محمد مما قاله حسام وقف دقيقه صامتا لا يدرى اين ذهبت الكلمات ....

ابو محمد: ........م..ماذا؟؟

ماذا قلت؟؟

قتلتها......؟؟؟؟؟!!!!!!!!!


حسام: وربى ما كنت اقصد...أنا....ز
قاطعه ابو محمد صارخا...

ابو محمد: ابنتى...........!!!!!!!!!!!



وتوجه الى غرفه النوم ليجد ورد ملقاه على الارض

ووجها وملابسها مغطاه بالدماء والدم سائل على الارض حول راسها.........






حاول ابو محمد رفع رأسها بيديه واسند رأسها على صدره ودموعه تنهمر من عينيه على ابنته التى كان يظن انه يزفها اليوم

لعرسها وليس لقبرها ونهايه حياتها


ابو محمد: أأأأه...يا ابنتى !!

ردى على يا ابنتى ...ردى على يا ورد

أأأأأأأأأأأه....لن افقدك مثلما فقدت امك من قبل

قومى يا ورد.....قومى يا ابنتى ...قومى يا حبيبتى

لن اتحمل فراقك كما فارقتنى امك الغاليه...



جاء صوت ام حسام من خلفه...

ام حسام: أهذا ما يؤثر فيك ؟؟؟امها الغاليه؟؟؟

وماذا اكون انا هنا ؟؟؟اذا كانت هى الغاليه فماذا اكون انا؟؟

يكفى ما تفعلوه انت وابنتك



ثم تقدمت خطوه وهزت كتف ورد ....

ام حسام: قومى يكفيك تمثيل قومى يا غاليه

قالتها بسخريه وهى تنظر الى ابو محمد...

ام حسام: يكفيك دلال فيها فهناك محمد ابنك يريد منك بعض هذا الدلال وانتى قومى وردى علينا اننى متأكده

انه ليس بك شئ

ابو محمد : كفى ...كفى...ألا ترين ما هى فيه من افعال

ابنك

ماذا فعلت له ليفعل بهاهكذا؟؟؟ماذا فعلت؟؟؟

الآن سأذهب بها الى المستشفى لكن حساب ابنك هذا

معى سيكون عسيرا وسابلغ عنه الشرطه



ام حسام : شرطه ...!!!!! ماذا تقول ؟؟؟هل انت..........

وقبل ان تكمل كلامها اخذ ابو محمد اسدال الصلاه الموضوع على العلاقه ووضعه فوق ورد وحملها الى السيارة منطلقا الى
المستشفى .....




حسام: أمى ماذا افعل؟؟

ام حسام : لا أعرف ولكن لا تقلق انا ذاهبه خلفه وتأكد انه لن يؤذيك وامك فى هذه الدنيا

حسام : اننى خائف جدا يا امى

ام حسام : قلت لك لا تخف....

لكن قل لى لماذا ضربتها هكذا؟؟؟

حسام : لم اكن واعيا يا امى لقد شربت قليلا ولم......

ام حسام : أووووووه....ألم أقل لك لا تشرب فى وجودها فهى ستتصنع الأخلاقيات فور ان تراك تشرب

امامها كنت فهمتها الموضوع تدريجيا...

حسام : لم استطيع وهى دخلت على المطبخ فجأه

ولم استطيع ان افعل شيئا

ام حسام : حسنا ..حسنا ...لا تقلق دعنا الآن نذهب الى المستشفى






فى بيت سيف....





الام : هيا يا ولدى ستتأخر ...

سيف : لا تخافى يا أمى ....

الام: ألن تأكل شيئا ؟؟؟فأنت منذ أمس لم تأكل شيئا

سيف: سأأكل اى شئ فى العمل حتى لا أتأخر

الام : حسنا يا ولدى فى رعايه الله

خرج سيف من المنزل متوجها الى العمل....



الام : دعاء تعالى لتساعديننى على النهوض...

دعاء: لقد جئت يا امى ..هيا ...

ساعدت دعاء والدتها ام سيف للنهوض فهى سيدة مريضه بالروماتيزم ....

دعاء : هل خرج سيف؟؟؟

ام سيف: نعم ذهب الى العمل فهو من يوم بدأ العمل هناك وهو يحاول الا يقصر وتكون فى وجه هذا الرجل الطيب الذى

ساعده فى ايجاد هذا العمل والذى ساعدنا فى السكن فى هذا البيت

دعاء : لكننا لا نراه فى البيت كثيرا

ام سيف: لقد تعب كثيرا من أجلنا منذ وفاه والدك


دعاء : وما رأيك ان نعرض عليه ان يتزوج فالاوضاع الماديه اصبحت الحمد لله ميسورة

ام سيف : معك حق ..ومن تختارين له ايتها المدلله

دعاء : اممممم....سأفكر وسوف ارد عليك

ام سيف : هيا ستتأخرين انت الاخرى على مدرستك

دعاء :لا تذكريننى ..فانا لا اريد الذهاب

ام سيف : انك فى الثانويه ويجب ان تهتمى اكثر من ذلك

دعاء: الافضل ان اذهب الى المدرسه بدلا من ان نبدأ سلسله النصائح اليوميه

ام سيف ظلت مبتسمه لفترة وهى ترى ابنائها الذين تعبت عليهم ها هم يكبرون امام اعينها ويتحملون المسؤليه...






تم الجزء الثالث

#4

افتراضي رد: رواية أشواك الورد_كامله بدون تقطيع

الجزء الرابع







فى المستشفى.......







وقف ابو محمد امام باب الغرفه التى بها ورد


وكانت ام حسام وولدها يجلسون على الكراسى امامه فى انتظار خروج الطبيب من الداخل ليطمئنهم على حاله

ورد.....



وبعد انتظار طويل خرج اليهم الطبيب ...



انتبه اليه ابو محمد..وامسكه من ذراعه....





ابو محمد :أأبنتى بخير ؟؟ارجوك طمئنى؟؟

الطبيب: أأنت والدها؟؟

ابو محمد : نعم ..انا والدها ؟؟ارجوك قل لى ماذا حدث لأبنتى؟؟



اقترب حسام وامه لكى يستمعوا لما سيقوله الطبيب عن حاله ورد وهم فى قلق من ان تكون ماتت بالفعل...



الطبيب: ان حالتها سيئه لكنها ستكون بخير ان شاء الله

فهى تعرضت لكسور عديده فى الايدى والقدم اليسرى كما انها بها العديد من الشروخ والرضوض

وبعض الجروح التى كانت سطحيه ولله الحمد لكنها ستأخذ وقتها فى الشفاء



ابو محمد : الحمد لله انها على قيد الحياه ولم تمت

الطبيب : ليس هذا فقط...

ابو محمد: ماذا ؟ماذا هناك؟؟

الطبيب: ابنتك لديه حاله انهيار نفسى مما ادى بها الى هذه الاغماءه الطويله حتى الآن فان تعالجت عضويا

لازال هناك تعب نفسى يجب معالجته

ابو محمد : اى شئ يمكننا فعله سنفعله

الطبيب: ستأتى اليكم اخصائيه الطب النفسى بالمستشفى لتعرف منكم ما حدث وتقيم وضعها النفسى وما تحتاجه من
علاج

لكن وعلى ما يبدو انها تعرضت لضرب مبرح مما يجعلنا مضطرين لابلاغ الشرطه لعمل محضر بالواقعه واعطائهم تقرير
بحالتها

ابو محمد : وانا معك يجب ان يأخذ عقابه



ونظر ابو محمد الى حسام بغضب

مما جعل حسام مرتبكا ونظر الى امه ليستنجد بها



وهمست امه فى اذنه ...

ام حسام: لا تخف لن يحدث شئ وسترى ...







فى شركه الاقصى التى يعمل بها سيف.....





سيف: ما هذا يا شريف؟؟

شريف: ماذا ماذا هناك؟؟

سيف: هذا العقد غير موضح للمواصفات المطلوبه

شريف: اترى هذا؟؟

سيف: نعم , انظر فى هذه البنود.....

شريف: لكنك تعلم اننى لست جيدا باللغه الانجليزيه مثلك

سيف:نعم ..نعم...سأترجمه لك وادرسه مرة اخرى

شريف: حسنا..اتعلم اننى اريد ان احسن اللغه الانجليزيه حتى اتعامل فى العقود الخارجيه مثلك

سيف : وانا معك سأساعدك...

شريف: ما رأيك ان تأتى لتناول الغذاء معى اليوم

سيف: ولم لا....

شريف : هيا بنا









وخرج الاثنان من الشركه اتناول وجبه الغذاء قبل العوده مرة اخرى الى الشركه....





فى المستشفى....





دخل ابو محمد ليطمئن على حاله ورد ولمعت عيناه بدمعه ترقرقت على جفنيه من منظر ابنته الغاليه

فوجدها مربطه بالشاش الابيض على رأسها ويديها فى الجبيره وقدمها ايضا مجبره ....

اقترب منها وتمعن بالنظر فى وجهها وجد المتبقى من وجهها متورم وبه ازرقاق ...



امسك يده ابنته بحنان ابوى بالغ...

ابو محمد: اعذرينى يا ابنتى فانا من فرض عليك هذا الزواج..

انا السبب فيما حدث لكى ..لكنى كنت افكر فى مصلحتك وان تتزوجى وتكونى اسرة وتفرحى مثل البنات فى مثل عمرك
لم اكن ادرى ان هذا الكائن حقير الى هذه الدرجه

لقد كان فى منتهى الادب والرجوله عندما تقم لخطبتك



سامحينى يا ورد.....سامحينى يا ابنتى

ووضع ابو محمد رأسه مستندا الى السرير يشعر بالاسى والاسف على حال ابنته



سمع طرقات على باب الغرفه....

ابو محمد: ادخل....

فتح الباب ووجد امرأه فى الاربعين من عمرها ترتدى

المعطف الابيض الخاص بالاطباء فى المستشفى



ابو محمد : تفضلى

الطبيبه: السلام عليكم

ابو محمد : وعليكم السلام

الطبيبه : انا الطبيبه سماح طبيبه نفسيه بالمستشفى وجئت لأرى حاله المريضه

ابو محمد : نعم ارجوكى فهى لم تفيق منذ ان جائت الى هنا

الطبيبه : هل من الممكن ان تحكى الى ما حدث بالتفصيل

ابو محمد: سأقول لك كل ما اعرفه



وبدأ يحكى ابو محمد للطبيبه ما حدث وما يعرفه



الطبيبه : وما الدافع لضربها بهذا الشكل؟؟

ابو محمد : لا أعرف لم اسأله عندما وجدتها هكذا جئت بها فورا الى هنا

الطبيبه: حسنا ...سنقوم بعمل جلسات معها وعليك التكلم معها كثيرا وطمئنتها وعلى الارجح كما فهمت من الطبيب الخاص
بحالتها انها تعانى فقط من الاغماء

لما تعرضت له من ضغط نفسى واظن انها حساسه جدا

لهذا فضلت الاغماء عن عيش الواقع الذى مرت به

وهى ليست غيبوبه ولهذا سوف تفيق قريبا جدا

فقط طمئنها ان الضغط الذى تعرضت له انتهى



ابو محمد : حسنا.... شكرا لكى

الطبيبه: ليس هناك داعى للشكر فهذا واجبنا

سأذهب الان الى زوجها لاعرف منه ما حدث بالتفصيل حتى يفيدنا ذلك فى علاجها



جلس ابو محمد مع ابنته يكلمها ويقول لها انه لن يتركها ابدا وانه سيظل الى جوارها .....



فى المطعم ....



سيف: انا لا احب السفر للعمل فى الخارج

شريف: غريب جدا ..مع انك متولى العقود الخارجيه للشركه

سيف : وماذا فى ذلك؟

شريف متعجبا: ان من مهام عملك السفر لدراسه العقود
والاتفاقات مع الشركات الاجنبيه

سيف: لكن طوال فترة عملى السابقه كان كل عملى هنا فى مصر
شريف : نعم ..لان الذى كان مكانك حضر بعض العقود قبل ان يترك الشركه وهى التى تعمل عليها الان

سيف : حقا ...ولم ترك العمل ؟

شريف : وجد عمل فى احدى الشركات الاجنبيه براتب افضل

سيف : لكنى لم اترك عائلتى ابدا بمفردهم

شريف : ولكنه عمل والسفر لفترات فقط تقوم المراسلات من هنا وتتم العقد هناك

سيف : عموما حتى الان نحن هنا

شريف : نعم لهذا اريد تحسين اللغه الانجليزيه حتى اسافر معك فى الاتفاقات

سيف : لا تقلق فى هذا فأنا ورائك حتى تتعلم

شريف : شكرا لك

سيف: لا داعى لهذه الرسميات فانا اعتبرك اخى من يوم عملت فى الشركه

شريف: وانا ايضا....







فى المستشفى ....

بمكتب الطبيبه النفسيه..



الطبيبه: اانت زوج ورد؟؟؟

حسام : ن ..نعم

الطبيبه: تفضل اجلس ..اريد ان اعرف منك ما حدث بالضبط....

حسام : لقد كنت مسافرا لفترة واعتدت على شرب الخمر قليلا فقط

وليله امس ارتبكت قليلا فذهبت لأشرب ورأتنى ورد وحدثت مشاده بيننا وبدون وعى منى ضربتها لكنى لم اقصد ان اؤذيها

الطبيبه: اهذا فقط ما حدث؟!!!

حسام:اأأأ ماذا تقصدين ؟؟

الطبيبه: اقصد حدثت مشاده وضربتها فقط ؟

حسام : نعم ...

الطبيبه: الم تكن ليله زفافكما؟؟

حسام : نعم لكن لم يحدث شيئا فقط تجادلنا وحدثت المشكله

الطبيبه : حسنا سنعرف

تفضل .......





خرج حسام من المكتب.....



الممرضه : اكنتى تريديننى ؟؟

الطبيبه : نعم ..اريد منك الكشف على ورد لمعرفه امازالت عذراء ام لا وتأتى الى بالتقرير



الممرضه : حسنا ....



وبعد نصف ساعه.....



الممرضه : ها هو التقرير؟؟

الطبيبه : انها فعلا مازالت عذراء...

الممرضه : ان المريضه افاقت وهى فى الغرفه مع والدها

الطبيبه : احقا ...حسنا هيا بنا ....











تم الجزء الرابع

#5

افتراضي رد: رواية أشواك الورد_كامله بدون تقطيع

الجزء الخامس












فى المستشفى.......









طرقت الطبيبه الباب ودخلت لتجد ورد مستلقيه على السرير ولكن عيناها مفتوحتان ويجلس بجوارها والدها واضعا يده على رأسه والاثنان صامتان...



الطبيبه: حمدا لله على سلامتها ...


ابو محمد: انها لا تتكلم معى ولا تنظر الى لماذا؟!!!

الطبيبه: لاشئ سوف تتكلم باذن الله ...لا تقلق

ما بك لم تمسك رأسك؟؟!!



ابو محمد: اظن انه مما حدث ارتفع عندى الضغط قليلا

الطبيبه: ولم لا تذهب للطبيب فلا تنسى انك فى مستشفى

ابو محمد : لكنى لا اريد ان اترك ورد

الطبيبه: لكنى اريد ان اتكلم معها بمفردنا

ابو محمد : حسنا سوف اترككما واذهب للطبيب ليرى قياس الضغط عندى







وخرج ابو محمد وظلت الطبيبه مع ورد.....



الطبيبه: اهلا يا ورد ...انا سماح ويمكن ان تعتبرينى صديقه لكى نتكلم سويا ولن يعرف اى احد ما نتكلم فيه ابدا فسيكون سر بيننا

ورد:..............

الطبيبه : لقد علمت ما حدث من والدك ومن زوجك ويبدو انك انسانه جميله وحساسه جدا وهذا ما يؤلمك اكثر من جرحك وانا هنا كى نتكلم وبصراحه ودون خجل او خوف واعدك كما قلت لك ان ما ستقولينه لن يعرف به احد.....



ورد:......



مدت الطبيبه يدها لتمسك يد ورد لتشعرها بالاطمئنان

فحاولت تحريك يدها لكنها لم تستطيع من الجبيره وظهرت على ملامحها خوف شديد من ان يقترب منها احدا



ابتسمت لها الطبيبه....





الطبيبه : لا تخافى منى يا ورد فأنا فقط هنا لأتكلم معك



بدأت دموع ورد بالتساقط على وجهها المتورم ولكن بدون اصدار اى صوت....



شعرت الطبيبه ان استجابه ورد للتعبير عن حزنها وخوفها بالحركه والبكاء يعتبر خطوة ايجابيه حتى ولو لم تتكلم فهى بدأت بالتعبير وهذا هو اول طريق العلاج



اكتفت الطبيبه بهذا مؤقتا ....



الطبيبه: حسنا يا ورد ...سأكون هنا بانتظارك متى شئتى اطلبينى...سأذهب الان.....





وخرجت الطبيبه من الغرفه وظلت ورد بمفردها

وأنهارت باكيه بصوت نشيج يتقطع له القلب





الذى كان عاليا فسمعته الطبيبه من الخارج وابتسمت



وطلبت من الممرضه الا تدخل عليها احدا الا بعد ان تهدأ وان ترسل اليها والدها عندما يعود











فى بيت سيف.....







دعاء: ما رأيك يا امى فى لمياء

ام سيف: لمياء من؟؟؟

دعاء: لمياء ابنه جارتنا ناظره المدرسه

ام سيف:اها...لكنها صغيرة

اندهشت دعاء: صغيرة ...متى آخر مرة رأيتيها يا امى

الهذه الدرجه انتى لا تخرجين من البيت

ام سيف:كما ترين فهذا الروماتيزم يجعلنى لا استطيع الحركه كثيرا ولكن كيف تقولين انها ليست صغيرة اظن انها اصغر من سيف بكثير



دعاء: لا يا امى اظن الفارق فى حدود 4 سنوات فقط واظنها مناسبه له

ام سيف: اترين ذلك؟!!

دعاء: نعم ..اعلم ان سيف شاب قوى ووسيم وهى اقل منه جمالا لكنها ذات اخلاق عاليه وهادئه وهذا ما يحبه سيف

ام سيف: هاهاها...من يرى هذا يظن انك فى الخمسين من عمرك وانتى لم تكملى السابعه عشر بعد....

دعاء : ماهذه السخريه الآن ... اليوم ابحث عن عريس لها وغدا هى تبحث عن عريس لى

ام سيف: هاهاها...والله انك تهونين الدنيا على انتى واخوك يا دعاء



احتضت دعاء امها وقبلت رأسها...

دعاء: ليس لنا غيرك يا غاليه....المهم ما رأيك فى لمياء

ام سيف : كما تقولين فهى فتاه ممتازة ووالديها فى قمه الاحترام سأكلم سيف عنها عندما يأتى ....

هيا لنكمل الطعام فقد اقترب موعد قدوم اخوك من العمل...

دعاء : حسنا يا امى....







فى المستشفى.....

فى الكافيتريا.....



ام حسام : لقد قلت لك اذهب انت الى البيت وانا سوف اتصرف

حسام : انك كل مرة تورطيننى فى مشكله

ام حسام:أأنا من اورطك ..ومن الذى اورطنا الآن

حسام : حسنا ..حسنا..سوف اذهب الى شقتى

ام حسام : اذهب الى البيت لتطمئن على محمد وترى ان كانت المربيه تحتاج الى شئ ثم اذهب اينما شئت

حسام : أففففف....حاضر ..ولعلمك يجب ان تخرجيننى من هذه الورطه

ام حسام: قلت لك اطمئن ...لا تخاف هكذا

حسام : حسنا انا ذاهب....









فى مكتب الطبيب.....





ابو محمد: السلام عليكم...

الطبيب: وعليكم السلام...تفضل

ابو محمد: انا والد ورد...

الطبيب: نعم ..اعرف ..حمدا لله على سلامتها

ابو محمد: الف شكر لك على ما فعلته

الطبيب: العفو هذا واجبنا

ابو محمد: اريد ان اقيس الضغط اظن انه مرتفع قليلا

فأنا اشعر بصداع فظيع منذ ان جئنا الى المستشفى

الطبيب: حسنا..ولايهمك هيا بنا نقيس الضغط



وقام الطبيب واحضر جهاز قياس الضغط وبدأ يقيس لابو محمد ...



الطبيب: ارى انه مرتفع بسيطا وليس عالى جدا

ابو محمد : الحمد لله

الطبيب: هل تشعر بهذا الصداع كثيرا

ابو محمد: نعم فأنا دائما الضغط عندى مرتفع

الطبيب: اهااا...وما رأيك للاطمئنان فقط نقوم بعمل بعض التحاليل والاشعه بما انك هنا فى المستشفى

ابو محمد: ولم هذا؟!!! اهناك شئ لا تود اخبارى به؟؟؟؟

الطبيب: ابدا ولكنه للسلامه

ابو محمد: حسنا...

الطبيب: سأرسل معك احد الممرضين ليقوم باللازم

ابو محمد: شكرا لك

طلب الطبيب احد الممرضين وطلب منه بعض الاشعه والتحاليل لأبو محمد وخرج الاثنان سويا لعملها







عند ورد.....



بدأت نوبه البكاء فى الانتهاء وبدأت تهدأ ورد لكن دموعها مازالت تتساقط وهى غير قادرة على ايقافها

وبدأت تتذكر....



ابو محمد: ما رأيك يا ورد؟؟

ورد: لكنى لم ارى حسام هذا ابدا يا ابى

ابو محمد: لقد كان فى استراليا واظنه مستقر هناك واحواله الماديه متيسره ولقد تكلمت معه واظنه انسان مناسب

ورد: كما ترى ..فأنا اثق فى رأيك يا ابى

ابو محمد: لا يا ابنتى ان هذا زواج واذا لم توافقى فلا بأس انها حياتك انتى

ولتعلمى لقد جهز شقه هنا وسوف ينزل اجازة لنتمم الزواج وتسافروا سويا ما رأيك يا ورد

ورد: حسنا يا ابى موافقه







رجعت ورد الى الواقع لترى نتيجه تسرعها بقرار الزواج دون ان تعرفه او تعرف عنه شيئا فقط لأنه تريد البعد عن زوجه ابيها وظنت ان ولدها الذى كان رافضا لزواج والدته من والدها افضل منها ومن العيش معها....







فى مكتب الطبيبه النفسيه....





الطبيبه: تفضل يا ابو محمد

ابو محمد: لقد قالت لى الممرضه انكى تريديننى

الطبيبه: نعم ..حاله ورد باذن الله تستجيب للعلاج ولكن لا نريد ان نتسرع اتركها لتخرج ما تشعر به ولو بالبكاء فقط ولا تطلب منها ان تهدأ فقط تخرج ما عندها حتى تتحسن والمواضيع التى تتكلم فيها معها يجب ان نكون على علم بها حتى
تتحسن ولا تدهور حالتها النفسيه



ابو محمد: لا تقلقى فأنا لا اريد الا مصلحتها

الطبيبه: انا واثقه من ذلك ...اظن انه من المفضل ان تتركها بمفردها وتذهب الى البيت لترتاح قليلا



ابو محمد : حسنا...غذا صباحا باذن الله اكون موجود

الطبيبه: مع السلامه...







خرج ابو محمد من مكتب الطبيبه وذهب ليطمئن على ورد فوجدها نائمه...

فقرر الذهاب الى البيت...





نزل الى الدور السفلى متوجها نحو الخارج سمع صوت ام حسام تنادى عليه....



التفت اليها ابو محمد...

ابو محمد : امازلت هنا؟؟

ام حسام : نعم ..كيف حالها؟؟

ابو محمد : ليست بخير من افعال ولدك

ام حسام : اظن انها سوف تتحسن ولا يجب ان نضيعهم جميعا وحسام لم يقصد هذا بل كان دون وعى منه

ابو محمد: وما المطلوب الآن؟؟؟

ام حسام : ان تتنازل عن المحضر الذى أخذ ضد حسام

سكت ابو محمد لبعض الوقت ثم قال....



ابو محمد: انا موافق على التنازل ولكن بشرط

ام حسام : شرط ؟؟؟وما هو؟؟









تم الجزء الخامس

#6

افتراضي رد: رواية أشواك الورد_كامله بدون تقطيع

الجزء السادس









نزل الى الدور السفلى متوجها نحو الخارج سمع صوت ام حسام تنادى عليه....




التفت اليها ابو محمد...

ابو محمد : امازلت هنا؟؟

ام حسام : نعم ..كيف حالها؟؟

ابو محمد : ليست بخير من افعال ولدك

ام حسام : اظن انها سوف تتحسن ولا يجب ان نضيعهم جميعا وحسام لم يقصد هذا بل كان دون وعى منه

ابو محمد: وما المطلوب الآن؟؟؟

ام حسام : ان تتنازل عن المحضر الذى أخذ ضد حسام

سكت ابو محمد لبعض الوقت ثم قال....




ابو محمد: انا موافق على التنازل ولكن بشرط

ام حسام : شرط ؟؟؟وما هو؟؟

ابو محمد: الطلاق....

ام حسام : احقا ما تريد؟؟؟

ابو محمد: ليس هناك اى مناقشه فى هذا الموضوع اما الطلاق او ان يسجن ولدك



تعصبت ام حسام وظلت تدور حول نفسها ولم تجد اى شئ لتقوله ثم ردت وقالت...

ام حسام : انا موافقه سيطلق حسام ورد وتتنازلون عن المحضر

ابو محمد: حسنا ..الآن

ام حسام : الآن!!!!!

ابو محمد: نعم الان...هيا اتصلى بولدك ليقابلنا وننهى كل شئ

ام حسام : حسنا..

كلمت ولدها فى شقته وطلبت منه مقابلتهم ليطلق ورد







فى بيت سيف....



ام سيف : لم تأخرت اليوم يا ولدى؟؟

سيف : لقد كان العمل اليوم لا ينتهى...الحمد لله

دعاء: اننا اصبحنا لا نراك يا سيف

سيف: ولم تريدين ان ترينى ايتها الشقيه؟

دعاء: امممم..لأنك اخى مثلا..

سيف: مثلا!!!...و.....

دعاء: سيف!!!..لاشئ لكن ..فقط....

سيف: هاهاها....نعم نعم...اطلبى ايتها المدلله

دعاء : ابدا ولكن هناك رحله اريد ان اشترك فيها

سيف : تعرفين اننى لا احب الرحلات او غيابك خارج البيت

دعاء : ارجوك ...ارجوك ...وبدأت تتصنع البكاء بصوره طفوليه

مما جعل سيف لا يستطيع ان يمسك نفسه من الضحك الشئ الذى جعله اكثر وسامه باسنانه اللامعه البيضاء

سيف : والله اننى ارفض حتى ارآك وانت تمثلين البكاء هكذا

رفعت دعاء وجهها...

دعاء: لماذا؟؟؟

سيف: لأنك تبكين مثل المجانين...هاهاها

دعاء: ظريف جدا ..وأين رأيت مجانين يضحكون؟

سيف: لقد رأيتك الآن

دعاء: أرأيتى يا امى ..أأنا مثل المجانين

ام سيف: لو رأيتى نفسك وانتى تبكين لقلتى نفس الكلام

سيف : حسنا..لا تغضبى ..حضرى لى العشاء وقولى تفاصيل الرحله ومع من ستذهبين وسأرى

تهلل وجه دعاء من الفرحه ونطت من مكانها

دعاء: حالا ...والله انك لتستحق العروس التى اخترتها لك



سيف : عروس ..أى عروس؟

ام سيف: لا اعرف ماذا افعل فى هذه البنت حتى تعقل

عموما يا ولدى لقد استقرت امورنا وعملك الان فما الداعى لتأجيل زواجك وهناك فتاه رائعه واخلاقها طيبه

اذا احببت نخطبها لك...ما رأيك؟



سيف: امى حبيبتى اننى لا افكر الآن فى الزواج هناك اشياء اريد ان اقوم بها قبل ذلك

ام سيف: ما هى الاشياء التى تؤخرك عن الزواج وان تفرحنى بك ؟؟

سيف: اولا علاجك يا امى وثانيا مازلت جديد فى الشركه واريد ان اثبت نفسى فيها ونستقر فى وضعنا المالى هذا غير دعاء ...

ام سيف : كل هذه اشياء تتحجججججججججججج بها

سيف: امى لا تقلقى فور ان تستقر امورى سأأتى لك واطلب منك ان تزوجيننى

ام سيف: حسنا يا ولدى على راحتك






فى بيت ابو محمد....





ام حسام : أأنت سعيد الآن؟

ابو محمد: فى منتهى السعاده ..لا تتصورى هذا الزواج اصبح لى كابوسا

ام حسام: والمحضر!!!

ابو محمد: غدا فى الصباح قبل ان اذهب الى ورد سأذهب للتنازل عنه

وتركها ودخل الى غرفته.......

وظلت ام حسام واقفه لا تستطيع تمالك نفسها من العصبيه مما حدث على غير هواها





فى اليوم التالى.....







فى المستشفى .....





ذهب ابو محمد للأطمئنان على وردبعد ان تنازل عن المحضر ضد حسام...



دخل الغرفه عند ورد فوجدها مازالت نائمه...

فخرج وتوجه الى الطبيبه النفسيه....





الطبيبه: تفضل يا ابو محمد

ابو محمد: شكرا لكى ...لقد طلقت ورد من حسام

الطبيبه: ما هى طبيعه العلاقه بين ورد وحسام؟

ابو محمد: يوم زواجهما كان اول مرة يتلاقون

الطبيبه : اذن هكذا افضل وربما يساعدها ذلك على تخطى خطوة كبيرة فى علاجها

ابو محمد: لكنها مازالت نائمه حتى الآن..كنت اود اخبارها بما حدث

الطبيبه : توقع نومها الكثير فمن تعبها النفسى قد تنام كثيرا وهناك بعض الادويه تسبب لها ذلك

هيا بنا نذهب اليها ونقول لها لخبر سويا





دخل الاثنان الغرفه وكانت ورد بدأت تستيقظ....



نظرت الى وجهيهما واحست بالهدوء والراحه عندما وجدتهما الى جوارها ...

اقترب منها ابو محمد وقبل رأسها ...

ابو محمد: اريد ان اقول لك خبرا سوف يسعدك

تسائلت ورد بعيونها فقط عما هو

ابو محمد : لقدطلقك حسام اليوم

تهلل وجه ورد فرحا وحاولت ان تتكلم ....

ورد :اا..ال..الحمد.....ل...لله



نظرت الطبيبه الى ابو محمد وارجعت بصرها الى ورد فرحا بما حدث...

وكان ابو محمد يشعر بفرح شديد لأن ورد بدأت تجاوز محنتها وتعبر عن مشاعرها بالكلام....



ظل ابو محمد يكلم ورد ويحاول ان يخرجها مما فيه باحاديث عامه وكانت ردود ورد بضع كلمات بسيطه

استأذنت منهم الطبيبه بعدما قالت الى ورد انها سوف تعود ليتحدثوا بمفردهم قليلا





مر الوقت سريع وانتهى موعد الزياره وخرج ابو محمد

وتوجه نحو البيت....



بعد انتهاء موعد الزيارات ذهبت الطبيبه الى ورد....



جلست بجوارهاوبدأت تتحدث معها...



الطبيبه: لقد قلت لك اعتبرينى صديقه جديده لكى

وقولى لى سماح

ورد: حسنا

سماح: اعلم انك مررت بظروف صعبه لكنى اريدك قويه لتتغلبى على اى ازمه قد تمرين بها ولهذا يجب ان تتكلمى وتحكى لى عما فى داخلك يا ورد

ورد: لكنى عندما اتكلم اشعر باننى مخنوقه ولا اريد ان اكمل

سماح: سنتغير سويا وحتى نتغير يجب ان نخرج ما يضايقنا حتى نشعر بالفرح

ورد: من اين ابدأ؟

سماح: اى شئ تحبين تتكلمين عنه ستجديننى منصته اليك

ورد: اننى احب والدى كثيرا وحزنت كثيرا لزواجه لكننى رأيته سعيد فلم اريد ان اهدم سعادته برفضى لكنها انسانه خبيثه وانا لا احبها

سماح :ولم تزوجتى ولدها اذن؟؟

ورد: لقد كان رافضا لزواج امه من ابى وظننت انه مختلف

سماح: وماذا وجدتى فيه؟

ورد: بعد انتهاء حفل الزفاف توجهنا الى شقتنا

ذهبت لأغير ملابسى وجدته فى المطبخ يشرب الخمر

فرفضت ان يلمسنى توقعته سيشعر بالذنب مما عمله وممكن ان يحاول التغير وترك الشراب تدريجيامع الوقت



وسكتت ورد.....

سماح : اكملى يا ورد لا تتوقفى....

بدأت الدموع تنهال من عيونها.......



ورد: بعدها حملنى الى داخل الغرفه وانا اصرخ واحاول ان ابتعد عنه لكنه كان اقوى منى القى بى فوق السرير

وبدأيقترب منى ويحاول ان يقبلنى بقوة ورائحه انفاسه كانت كريهه جدا



ظللت اضرب ب...ب.بيدى وو قدمى ..لكنه حاول تمزيق ملابسى...هئ هئ

وو....انخرطت فى بكاء شديد........



سماح : اهدئى حبيبتى لكن الكشف عنك اثبت انك مازلت عذراء

ورد: ن...نعم...فالذى كان لا يعرفه ورحمه من ربى بى

انه من شرب الخمر......... اصبح عاجزا ........ولم يستطيع ان يفعل شئ معى

سماح : الحمد لله يا حبيبتى ومهما كانت فهى تجربه قاسيه

ورد: اااا...نعم ...ولم يكفيه ذلك..... حاول تهديدى الا اخبر احدا ..........بعجزة ولكننى ..........قلت له اننى سأقول عن شربه.......... الخمر وعجزه

فقام ........وضربنى ومن شده الالم........ اغمى على ول...لم..افق ...غير ...هنا



سماح : هو لم يجد شئ اخر ليفعله سوى ذلك وهذا يدل على انه ضعيف وليس قوى فيجب ان تكونى اقوى منه وانت بالفعل كذلك لهذ يجب الا تفكرى فى هذا الموضوع وتحاولى ان تكونى اقوى لا ان تستسلمى للضعف حتى لا تكونى

صيد سهل للاحزان واليأس

اظننا اطلنا اليوم غدا سأأتى لكى مرة اخرى تصبحين على خير

ورد: وانت من اهل الخير.....







تم الجزء السادس

#7

افتراضي رد: رواية أشواك الورد_كامله بدون تقطيع

الجزء السابع









فى صباح يوم جديد.....









فى الشركه التى يعمل بها سيف...





شريف: انظر الى هذا الفاكس

سيف : ما به؟؟؟




شريف: ان الشركه الايطاليه التى كنا نراسلها وافقت على دراسه المشروع المقدم لها
وسوف ترسل الينا بعد دراستها البنود التى يجب الاتفاق عليها ورؤيه هل يناسبنا ام لا


سيف: جيد جدا...ومتى سترسل لنا المواصفات ؟؟




شريف: اظن ان ذلك سيأخذ شهر او شهرين



سيف: وبعدها ماذا نفعل نحن؟؟؟



شريف: يسافر احدنا لمقابله مندوب شركتهم ثم نعرض البنود المتفق عليها مع مدير الشركه ومراجعتها هنا

مثلما نفعل الان فى العقود الأخرى ثم نسافر مرة اخرى للاتفاق النهائى وكتابه العقود فقط




سيف : هذا جيد جدا



شريف : اننى احب السفر كثيرا وانت؟؟؟



سيف : انا ايضا احب السفر لكنى لا استطيع ان اترك امى واختى بمفردهم هنا واسافر



شريف : انها ستكون فتره بسيطه وعموما لا تستبق الامور سأسافر انا فى البدايه طبعا بعدما تساعدنى فى

اللغه الانجليزيه كما وعدتنى وبعدها لابد وان نسافر سويا لانك امهر منى فى الاتفاقيات وكتابه العقود







سيف : حسنا وقتها نرى ان شاء الله



شريف : هل نحن على اتفاقنا؟؟



سيف : ماذا تقصد؟؟



شريف : اووووه ..هل نسيت اليوم سوف نذهب الى الكافيتريا التى حدثتك عنها



سيف : نعم نعم ..لكنى لن اسهر معك كثيرا

شريف : اغلب الشباب يودون الخروج والسهر وانت لا لماذا؟؟



سيف : لقد حملت مسؤليه والدتى واختى بعد وفاة والدى واعتدت على الاهتمام بهم فقط...



شريف : لكن هذا لا يمنع من ان ترى الدنيا من حولك والا تقوم بكل شئ يرضى من حولك فقط يجب ان تفكر فى نفسك قليلا



سيف : لقد اعتدت على هذا لا تفكر فى كثيرا



شريف : كما تحب ...لكننى سوف اغيرك لا تقلق ..هاهاها



سيف : سنرى...هاهاها









فى المستشفى ....







دخل ابو محمد الى غرفه ورد وجدها جالسه مع الطبيبه النفسيه ووجها مشرق ومبتسمه..



تهلل وجهه من الفرحه لرؤيته ورد مبتسمه هكذا...



ابو محمد: ماذا ارى اننى لا اصدق عينى أورد مبتسمه ؟؟



الطبيبه : نعم ..هل رأيت هذا التغيير الرهيب ..وتطلب ايضا ان تخرج الى البيت



ابو محمد : احقا يا ورد؟؟

ورد : نعم يا ابى ..الحمد لله تحسنت كثيرا وافضل العودة الى البيت وتبقى هذه الكسور فقط تأخذ وقتها ونزيل

هذه الجبيره لقد قال لى الطبيب اننى سأأخذ شهر ونصف حتى نزيلها فلا داعى للمكوث هنا







ابو محمد : والعلاج النفسى ؟؟







الطبيبه : سنقوم بعمل جلسات هنا كل اسبوع واذا احتجتى اى شئ يا ورد فهذا هو رقمى الخاص كلمينى

عليه فقد اصبحنا اصدقاء وليس فقط طبيبه ومريضتها اليس كذلك؟؟






ورد : نعم بالطبع...







ابو محمد : ارى فيك شئ متغير يا ورد ترى ما السبب؟؟







ورد : سماح هى السبب فقد اراحتنى كثيرا ...شكرا لكى



الطبيبه : ليس بين الاصدقاء شكر يا ورد





طرق الباب ورد ابو محمد......





ابو محمد: تفضل



الممرضه : الدكتور يريد حضرتك بمكتبه



ابو محمد : حسنا وانا ذاهب اليه



ثم التفت الى ورد.........



ابو محمد: سأطلب منه ان تذهبى معى الى البيت واطمئن على حالتك



ورد : حسنا يا ابى وسوف احضر نفسى للذهاب





خرج ابو محمد من الغرفه....



سماح : بماذا تشعرين لآن يا ورد؟؟



ورد : لا انكر عليكى فأنا اصتنع القوة حتى انسى ما حدث لكنه يأتينى فى منامى واقوم خائفه من ان يكون حقيقه



سماح : لا تنسى انه لم يمر الكثير لكن مع الوقت سوف تنسى كل شئ وتعيشى حياتك وتتزوجى مرة اخرى و....



قاطعتها ورد : لالالالا..لن افكر فى ذلك مرة ثانيه



سماح : ليس كل الرجال مثل حسام بل انه حاله شاذه



ورد: لا اظن ذلك



سماح : ما رأيك فى والدك مثلا؟؟



ورد : والدى لا يقارن به فلم ارى فى حياتى من هو احن منه حتى زواجى تزوجت فقط كى ارضيه هو لكثره ما فعله معى



سماح : ولم لا تقابلين شخص مثل والدك وترتبطون سويا



ورد:..لا اعلم



سماح : اذن دعينا نؤجل هذا الحديث لوقته لكن عليك ان ترى فى الناس حسنات وعيوب وليس عيوب فقط



ورد : معكى حق



سماح : سأذهب لأنادى الممرضه كى تساعدك فى تحضير نفسك للذهاب





ظلت ورد منتظره كثيرا فقدجهزت كل شئ واجلستها الممرضه على كرسى متحرك لأنها لا تستطيع ان تتحرك فيديها الاثنتان مجبرتان وقدمها ايضا




وبعد انتظار طويل جاء والدها ووجهه حزين....





ورد : ما بك يا ابى ؟؟اهناك شئ يضايقك؟؟



ابو محمد : لا ..يا ابنتى مرهق قليلا فقط



ورد : يبدو عليك ذلك..هيا بنا نذهب الى البيت حتى تستريح



ابو محمد: هيا يا ابنتى



ودفع ابو محمد الكرسى المتحرك وخرج الاثنان من المستشفى فى طريقه الى البيت...





وصلوا الى البيت ونظرت اليه ورد بالفعل ان كل شئ هنا قد افتقدته فهى تحب هذا البيت فهو يذكرها بأمها رحمه الله عليها



ابو محمد : لقد كلمتهم لينقلوا غرفتك الى الاسفل ليكون سهل عليكى التحرك فى البيت



ورد: احقا ...شكرا لك يا ابى





احنى رأسه وطبع قبله على جبين ورد..



ابو محمد : سامحينى يا ورد



ورد: علام اسامحك يا ابى ؟؟



ابو محمد : اشعر بالذنب لأننى السبب فى زواجك من حسام واننى اخطأت فى الاختيار لك

لكننى ظننت انه زوج صالح لكى



ورد : لا داعى لهذا الكلام فأنا ايضا وافقت ولا احد منا يدرى ماذا يخبئ لنا المستقبل



ابو محمد : المستقبل؟؟؟



ورد : اها ...ما فيها كلمه المستقبل ...وربما الله يختبرنى وان القادم افضل باذن الله



ابو محمد : صدقت يا ابنتى





دخلوا الى داخل البيت ولم يجدوا سوى العاملين بالبيت



ابو محمد: وهيبه ...وهيبه....





وهيبه : نعم يا ابو محمد



ابو محمد: اين ام حسام ؟؟؟



وهيبه: ذهبت للاستاذ حسام فى شقته



ابو محمد : حسنا ..ساعدى ورد لدخول غرفتها ثم احضرى لى فنجان من القهوة



وهيبه : حاضر ..يا ابو محمد



دخلت ورد الى غرفتها وساعدتها وهيبه وشعرت بالارهاق فقررت النوم قليلا....





دخل ابو محمد الى غرفته جلس على كرسيه الخاص



وتذكر كلام الطبيب معه...



ابو محمد : ما هى حاله ورد الآن فأنا اريدها ان تذهب معى الى البيت

الطبيب : الحمد لله لقد تحسنت كثيرا لديها ذراع مكسور وقدم مكسوره سنقوم بازاله الجبيرة عنهم غالبا فى حدود شهر ولديها

ذراعها الايمن به فقط شرخ وتمزق فى الاربطه وهذا سنزيل الجبيرة عنه بعد اسبوعين فقط



ابو محمد: الحمد لله ...اذن من الافضل ان تذهب معى الى البيت ...اليس كذلك؟؟





أخذ الطبيب نفسا عميقا ثم قال...







الطبيب: ليس هذا ما كنت اريد التحدث معك بشأنه





ابو محمد : ماذا هناك ؟؟؟اهناك شئ لم تخبرنى به عن حاله ورد؟؟؟



الطبيب: كنت افضل الا اخبرك بهذا لكنى افضل مصارحه المرضى للبحث عن علاج سريع



ابو محمد: ارجوك اخبرنى فانا لا استطيع ان اتمالك اعصابى



الطبيب: لقد ظهرت نتائج التحاليل والفحوصات التى قمت بهاو.....



ابو محمد : و...ماذا ..اهناك شئ ..قل ولا تخف فانا راضى بقضاء الله



الطبيب: اوضحت الاشعه ان الصداع الذى يأتيك من فترة ليس سببه الضغط لكنه ......واسف فعلا ...سرطان



وضع ابو محمد يده على رأسه وشعر بدوار خفيف



الطبيب: واضح ان لك فترة مريض به لكننا لم نعرف غير الآن وارجح ان نبدأ فورا العلاج بالكيماوى فقد تأخرنا كثيرا على علاجه



ابو محمد: ماذا تقصد بتأخرنا ؟؟



الطبيب: الشافى هو الله ولا تفقد الأمل فى الله



ابو محمد: ونعم بالله ...لن نأخذ اكثر مما هو مقدر الينا





افاق ابو محمد على صوت ام حسام آتيه اليه

أم حسام : أجئتم بهذه السرعه؟؟؟









تم الجزء السابع

#8

افتراضي رد: رواية أشواك الورد_كامله بدون تقطيع

الجزء الثامن















افاق ابو محمد على صوت ام حسام آتيه اليه



أم حسام : أجئتم بهذه السرعه؟؟؟



ابو محمد : اين كنتى ؟؟الم اقل لك اننا سوف نأتى من

المستشفى



ام حسام : نعم لقد ذهبت لارى حسام واطمئن عليه



ابو محمد: على ذكره لا اريده ان يأتى الى هنا



ام حسام : اتحرمنى من ولدى؟!!!



ابو محمد : اذهبى انتى لرؤيته لكنه لن يدخل هذا البيت

وانا او ورد هنا...افهمتى !!!



ام حسام : فقط حتى ترتاح نفسيتكما...













عند سيف وشريف.....



شريف : الم اقل لك ان المكان هنا سوف يعجبك



سيف : فعلا انه رائع ...هل تأتى الى هنا كثيرا؟؟



شريف : لا ...ليس بالكثير ..لكننى احب المكان هنا



سيف : هل بدأت تعلم اللغه الانجليزيه؟؟



شريف : طبعا...فمعى معلم ممتاز ...هاهاها



سيف: ان الامر سهل جدا ومعرفتك ليست سيئه بل

بالعكس فانت تعرف الكثير من الكلمات



شريف : لكننى لا استطيع التحدث مثلك



سيف : امشكلتك فى الحديث فقط؟؟



شريف : لا هناك بعض الكلمات التى تكتب فى العقود

افهم معنى الكلمه لكنى لا افهم ما المقصود بها فى

العقد



سيف : انها ليست مشكله اطلاقا فذلك يأتى بالخبرة



شريف : اترى هذا؟؟



سيف : نعم ..اكيد



شريف : سيف ..لم لم تتزوج حتى الان ؟



سيف : لم تتكلم مثل امى هذه الايام هاهاها



شريف : انا ...هاهاها...لا فقط لا اعلم لماذا فكل

ظروفك مناسبه جدا للزواج لذيك بيت مناسب ودخل

ممتاز وليس عندك اى التزامات



سيف : لن اقول لك امى واختى فقط لكنى ذو شخصيه

مختلفه قليلا احب الهدوء والراحه ولا احبذ الاختلاط

بالناس كثيرا وهكذا فعندما اريد الزواج يجب ان تريحنى



وان تشبهنى وحتى الآن لم اجد هذه الانسانه واظن



اننى لن اجدها فجميع الفتايات هذه الايام تحب الصخب



والمرح وهكذا لم اجد الفتاه العاقله التى تتحملنى وامى



واختى فانا لا استطيع تركهم كذلك تكون هادئه الطباع

ومرحه وحنونه....



قل لى اين سأجدها وانا سوف اتزوجها فورا



شريف : واين سأجد لك مثل هذه الآن؟؟؟



سيف : ارأيت؟؟؟ولكن بدلا من ان تنصحنى لم لم تتزوج

انت ايضا؟؟؟

شريف : فور ان اجدها سأتزوج فورا لكنى ليس لدى

شروط فقط ان احبها بدون اى شرط



سيف : لقد تأخرت كثيرا يجب ان اذهب



شريف : مازال امامنا وقت



سيف : اريد ان اطمئن على امى قبل ان تنام



شريف: حسنا هيا بنا







فى المسجد.....







ابومحمد: اهلا يا سيف ما اخبارك؟؟؟



سيف : الحمد لله ...اين انت يا ابو محمد لى يومين لا

اراك فى صلاة الفجر؟؟؟



ابو محمد: ااااااااه ....ابنتى يا سيف ؟؟



سيف : من العروس؟؟



ابو محمد: نعم هى ؟؟؟



سيف : ما بها ؟؟



ابو محمد: طلقت؟؟



اتسعت عينا سيف من دهشته....



سيف : طلقت متى ان زفافها كان من يومين على ما

اظن؟؟



ابو محمد : طلقت فى اليوم التالى ....اننى اشعر بالاسى

عليها واخاف عليها من الدنيا



سيف : ان ربك رحيم ..لطيف بعباده ...توكل على الله

وهذا نصيبها



ابو محمد : عندك حق...هيا نصلى فقد اقيمت الصلاة











خرج المصلون من المسجد وتوجه كل منهم الى بيته ابو

محمد يشعر بحزن بالغ ليس على مرضه ولكن على

اولاده الذى لا يطمئن على اى منهما ورد وطلاقها وما

حدث لها ومحمد ابنه الصغير الذى مازال العمر امامه

لكن مع ام مثل هذه التى سوف تسقيه من اخلاقها

واسلوبها السئ





ابو محمد : لا ادرى لم اخطأت وتزوجتها لكننى شعرت



بالم ورد بعد رحيل والدتها ورأيت ناهد حنونه عليها جدا



فقررت الزواج منها حتى تعوض ورد عن رحيل امها



لكنها بعد الزواج تغيرت كثيرا فلم تعد ناهد التى عرفتها







كان سيف سائرا فى طريق الى البيت ويفكر بكلام ابو

محمد........



سيف : ترى لم تطلقت ابنه هذا الرجل الطيب ليله زفافها



اوووووه ...مالك يا سيف وامور الناس ....اننى ليس



صالح بحياه الناس سأذهب لارتاح قليلا قبل موعد العمل















بدأت الايام تتوالى والاحداث فيها بطيئه فقط ورد تستعيد



عافيتها بمساعده والدها وسماح ووهيبه المربيه











بينما ام حسام كما هو متعود منها بعيده جدا لا تهتم



سوى بنفسه وحسام حتى محمد الصغير لا تهتم به



مطلقا فهى تتركه لوهيبه المربيه المقيمه معهم بالبيت



لتعتنى به





حسام لم يدخل بيت ابو محمد بعد الحادث لكنه يأتى



لمقابله امه من خارج باب البيت وهى تذهب معه فور ان



يأتى ليجلسوا معا فى اى مكان









سيف وشريف غارقان فى العمل وارسال الايميلات



للشركات الاجنبيه للحصول على افضل عروض لشركتهم



فذلك يعزززززززززززز مكانتهم ويعود عليهم بفوائد عديده












وام سيف لم تنسى موضوع زواجه وتكلمه فيه من وقت

لآخر لكن سيف رافض الزواج الى الآن





مر لسبوعين كاملين ذهبت خلالهم ورد جلسات للطب



النفسى بالمستشفى وقررت انها لا تحتاج اليه وانها



لا تحتاج الى علاج نفسى بعد الان فقط تكلم سماح



بالتليفون عند استشارتها فى اى امر .........



حاله ابو محمد الصحيه اصبحت تتدهور قليلا والصداع



اصبح لا يطاق امرة الطبيب بمراجعته دوريا ليرى اثر



العلاج عليه لكن حتى الان لم يخبر احد بمرضه لكن

الطبيب حذره من انه قد تصيبه فى بعض الاوقات



اغماءه او دوران للرأس لكن ابو محمد صابر على المه



ولا يريد احد ان يتالم من حوله او يشعرون انه مقترب



على الموت



ذهب ابو محمد بورد ليزيلوا الجبيرة عن اليد الشروخه



فى المستشفى ....





ورد : لا تتصور يا ابى مدى سعادتى وانا استخدم يدى



مرة اخرى فلقد اثقلت عليك كثيرا هكذا استطيع ان



اتحرك بالكرسى بمفردى دون ان احتجك او وهيبه



لتساعدوننى


ابو محمد : حمدا لله على سلامتك يا ابنتى



ورد : هيا بنا نذهب الى البيت



ابومحمد : اننى افكر ان نتناول انا وانتى الغذاء سويا ما

رأيك



ورد: موافقه جدا ...



ابو محمد : هيا بنا ان السائق ينتظرنا بالاسفل...



اين تودين الذهاب؟؟؟



ورد: اى مكان ...اى كان تحبه...



ابو محمد : هناك مطعم دخلته يوما واعجبنى جدا هيا بنا



نذهب اليه وهو قريب من هنا



ورد : مثلما تحب هيا بنا....







فى الشركه......







شريف : انظر الى هذا الايميل



سيف : ما به...؟؟؟



شريف : انه من الشركه الايطاليه ..انهم ينتظروننا بعد



ثلاثه اسابيع لنبدأ مناقشه طرح البنود التى نريدها فى



العقد





سيف : جيد جدا ..لكنك وعدتنى انك انت من سيسافر



شريف : نعم ...سأذهب اولا بمفردى ثم فى المرة



الثانيه ستكون معى باذن الله



سيف : ان شاء الله



شريف : هيا بنا للغذاء فانا لا استطيع الانتظار اكثر من

ذلك





سيف : هاهاها....من يراك لا يتوقع ابدا كميه الطعام



التى تأكلها



شريف : اسنظل نتحدث هنا قلت لك جائع لن انتظر



سيف : هيا بنا













فى المطعم......

جلس ابو محمد مع ورد وطلبوا الطعام



وورد كانت تشعر بسعاده بالغه فهى لم تذهب الى اى



مكان منذ اكثر من اسبوعين فقط اما فى البيت او فى



المستشفى.........





فوجئت بوالدها ينادى على شخص ما خلفها.....





ابو محمد: سيف .....سيف....







انتبه سيف لابو محمد ينادى عليه وقال لشريف...



سيف : انه ابو محمد هيا لنسلم عليه



شريف: ابو محمد من؟؟؟



سيف: انه عبد المقصود العالى الذى عيننى بالشركه



شريف : العالى العالى ...انها عائله غنيه جدا



سيف : نعم هو ..هيا لنسلم عليه



شريف : لكن هناك احد يجلس معه اظنها فتاه



سيف : لا اعلم ..سنرى





واقترب الاثنان من المنضده التى يجلس عليها ابو محمد



و ورد...........









تم الجزء الثامن

#9

افتراضي رد: رواية أشواك الورد_كامله بدون تقطيع

الجزء التاسع













فى المطعم......









واقترب الاثنان من المنضده التى يجلس عليها ابو محمد



و ورد...........



سيف : السلام عليكم ...كيف حالك يا ابو محمد؟؟



ابو محمد : اهلا يا سيف ...ماذا اتى بك الى هنا؟؟



سيف : اننا نأتى الى هنا يوميا للغذاء



ابو محمد : ومن معك ؟

سيف : انه شريف زميلى بالعمل وصديقى

ابو محمد مد يده ليصافح شريف....

ابو محمد : اهلا وسهلا



وهذه ورد ابنتى ....

رفعت ورد بصرها اليهم لتلقى السلام

ابو محمد : وهذا سيف جارنا الذى يعمل فى شركه الاقصى ...



التفت سيف نحو ورد ليسلم عليها لكنه شعر بان روحه

خطفت و أن فى هذه الفتاه شئ يجذبه اليها واحس انه قد رأى امامه حوريه من الجنه فقد كانت تنظر الى يديها وعندما

رفعت وجهها تطاير شعرها الناعم بفعل الهواء وظهرت عيونها الزرقاء الجميله وكأنها تشع نورا بالفعل انها ليست انسانه

انها اكيد ملاك من السماء فلم يرى سيف من هو اجمل منها



ارتبك سيف ولم يعرف ماذا يقول



سيف : ااا..اهلالا وسهلا ...

اومأت ورد برأسها واحمر وجهها خجلا منه ومن نظراته اليها



سيف : بعد اذنك يا ابو محمد..

ابو محمد : ولم انت مستعجل فلنتغدى سويا

سيف : مرة اخرى باذن الله



وانصرف سيف وشريف وبقى ورد وابو محمد لتناول الغذاء.........



ورد : أأأأااا ..من هذا يا ابى ؟؟

ابو محمد : انه الشاب الذى ساعدته ليتوظف فى شركه الاقصى جارنا الذى حكيت لك عنه

ورد : اهااا...تذكرت

بدأت ورد تأكل وقلبها يدق ولا تعرف السبب وراء ذلك لكنها كانت سعيده بهذا الاحساس فهى اول مرة تشعر به فى
حياتها...



عند سيف وشريف ....



شريف : ما بك يا سيف...؟ لم رفضت تناول الغذاء مع هذا الرجل؟؟؟

سيف : لا اعلم لقد ارتبكت كثيرا ولا اعرف ما السبب

شريف : لكننى اعرف

سيف : لماذا؟!!!!!!!!!

شريف : من ابنته الجميله التى كانت تجلس الى جوارة

سيف : لالالا ..لا اظن ذلك

شريف :ما بها هل حدثت لها حادثه ام ماذا؟؟

سيف : لا اعلم لكنه يبدو كذلك فلديها قدم وذراع مكسورتان

شريف : واضح عليك انك لاحظتها بدقه فأنا لم انتبه سوى لذراعها

سيف : شريف ماذا تقصد؟؟

شريف : لا شئ لكننى اشك ان احدنا سوف يتزوج قريبا

سيف :لالالا لقد ذهب ذهنك لبعيد جدا فحتى وان عجبنى شكلها فهى رائعه رائعه فعلا

الا اننى لن اتزوج من تزوجت قبلى وطلقت فى ليله زفافها

شريف : ماذا؟؟؟وكيف عرفت هذا ؟؟؟

سيف : من والدها

شريف : ولو فمن الممكن ان يكون زوجها هو المخطئ وليست هى وليس هذا داعى لأن تتوقف حيلتها لفشلها مرة

سيف : لكننى لا احب ان اتزوج واحده لست الاول فى حياتها هذا بالنسبه الى مرفوض مرفوض



شريف : على راحتك نحن نتحدث فقط

سيف : لننهى الحديث فى هذه المسأله ونطلب الطعام.....





تناول الجميع غذائهم وكل منهم ذهب فى طريقه فابو محم وورد توجههوا الى البيت بينما شريف وسيف توجهوا الى
الشركه

لكن فى هذا اللقاء تغير شئ بداخل الجميع .....



ورد ذهبت الى غرفتها السفليه وظل يتردد امام عينيها صورة سيف

ورد : ماذا بى انه حتى لم يكلمنى ولا يجب ان انسى اننى مطلقه الان



ابو محمد احس بدوار والم فظيع فى رأسه فاخذ الدواء وحاول ان ينام لكنه مازال يفكر بمستقبل اولاده وخاصه ورد الذى

سيؤخذ عليها دائما لقب المطلقه بدون ان يفهم احد ما حدث لها




سيف ذهب الى البيت متعب بعد يوم طويل ظل يتذكر ورد وجمالها وهدوئها لكن فكره زواجها السابق تجعله يصرف الامر
من تفكيرة فورا لكن سرعان ما يتخيل شكلها امامه مرة ثانيه ويعود لنفس افكارة



تمر الايام بدون اى احداث جديده حتى حان موعد ازاله الجبيره عن ذراع وقدم ورد....



ابو محمد: هيا يا ابنتى لنذهب الى المستشفى...



ورد : انا جاهزة يا ابى



ابو محمد : هيا بنا



ابو محمد فى نفسه : ما اسرع الايام لقد مر اليوم على هذه الحادثه شهر ونصف والله انى لأخاف عليك يا ورد من الناس
لطيبه قلبك وسلامه نيتك معهم وانتى لا تعرفين الناس مثلى





ورد : ابى الى اين ذهبت؟؟؟

ابو محمد: اننى معك هيا بنا



وخرج الاثنان من البيت وركبوا السيارة مع السائق وتوجههوا الى المستشفى.........







فى المطار.......



سيف : اتعلم اننى سوف افتقدك

شريف : احقا ...وانت ايضا

سيف : كلمنى لتطمئننى على الاحوال معك

شريف : اكيد ..ولكن فى المرة القادمه ستكون معى

سيف : باذن الله...مع السلامه

شريف : مع السلامه



اخذ شريف حقيبته دخل الى الداخل ليكمل اجراءات السفر الى ايطاليا



وعاد سيف الى الشركه يشعر بالوحده بدون صديقه الوحيد شريف معه....



فى المستشفى.........





الطبيب: لقد ازلنا الجبيرة عن ذراعك يا ورد الحمد لله لكن قدمك سنزيل هذه الجبيره ونضع اخرى خفيفه لأنه مازالت تحتاج
الى بعض الوقت


ورد : الحمد لله على كل شئ


ابو محمد : ومتى باذن الله ازالتها نهائيا ؟؟؟



الطبيب: من اسبوعين لثلاثه سأرك يا ورد واذا كانت الاحوال جيده سنزيلها باذن الله



ابو محمد: شكرا لك



الطبيب: لا داعى للشكر



استطاعت ورد ان تقوم على قدميها بمساعده عكاز واحد تتكئ عليه بدون الكرسى المتحرك



كانت ورد فى منتهى السعاده لأنها تخلصت من هذا الكرسى



ورد : ما رأيك يا ابى ان ....



ابو محمد : ان ماذا ؟؟



جمعت ورد شجاعتها للكلام....

ورد : ان نذهب للغذاء فى هذا المطعم الذى ذهبنا اليه

المرة الماضيه



ابو محمد : مثلما تحبين....



دخلوا الى المطعم وورد فى منتهى السعاده وتنظر بعيونها فى داخل المطعم كله



ابو محمد : عما تبحثين ؟؟

ورد : هاااه ...لا ..فقط ابحث عن مكان مناسب

ابو محمد : وهل وجدتى مكان مناسب ؟؟

ورد : هيا نذهب لنفس المكان



ابو محمد: هيا يا ورد



جلسوا على المنضده وطلب ابو محمد الطعام

وانهوا طعامهم واستعدوا للخروج من المطعم

وشعرت ورد باختناق رهيييب وشعرت انها تود البكاء لكنها لا تعرف ما السبب وتشعر بخيبه امل كبيرة





ركبوا سيارتهم وفورا الى البيت دخلت الى غرفتها ...



ورد : ما بى ..ماذا حدث الى ؟؟



وبدأت تبكى بصوره فظيعه شعرت انها حزينه جدا



فامسكت تليفونها ودقت رقم وانتظرت حتى جائها الصوت الذى تريد سماعه...





ورد : سماح...

سماح : ورد ..ما بك ؟؟ ما به صوتك حبيبتى؟؟؟

ورد : اشعر باختناق رهييب ولا اعرف سببه

سماح : ماذا حدث ..هل هناك جديد؟؟

ورد : لقدذهبت اليوم للمستشفى لأزاله الجبيرة

سماح : حقا ..ولم لم تأتى الى لأراكى؟؟؟

ورد : كنت اود الذهاب مع ابى للغذاء

سماح : وهل حدث هناك شئ ازعجك؟؟

ورد : لا ..اننى حزينه لأنه لم يحدث شئ

سماح : لا افهم يا ورد

ورد:...احمممم...فى المرة السابقه قابلنا شخص وهو ياتى الى المطعم كل يوم للغذاء وظننت اليوم اننى من الممكن ان
اراه ثانيه لكننى لم ارآه وهذا ما يحزننى


سماح : من هو؟؟

ورد : انه جارنا وصديق لأبى

سماح : اهااا ...رجل كبير مثل ابيك؟؟

ورد : لالالا انه شاب صغير اظن انه لم يكمل الثلاثين

سماح : وما الذى احزنك هكذا ؟؟

ورد : لا اعلم فقط اعتقدت اننى من الممكن ان ارآه مرة اخرى..

سماح : ممكن حدث له ظرف ما ولم يأتى للغذاء اليوم وممكن ان تريه مرة اخرى عندما تذهبين الى هناك

ورد : نعم معك حق..لا اعلم لم اشعر بالراحه عندما اتكلم معكى

سماح : هذه هى فائده الاصدقاء

ورد : حسنا اتركك لعملك الآن وسوف اتصل بك مرة اخرى

سماح : طبعا حبيبتى فانا فى انتظار ان تحكى الى بالتفصيل ماذا حدث فى المرة السابقه فى المطعم

ورد : حسنا ..مع السلامه

سماح :مع السلامه



ارتاحت ورد قليلا واستلقت على السرير لتنام قليلا









تم الجزء التاسع

#10

افتراضي رد: رواية أشواك الورد_كامله بدون تقطيع

الجزء العاشر











فى اليوم التالى .....











فى الشركه.......













سيف : كيف الاحوال عندك؟



شريف : رائعه البلد هنا جميله جدا ..لقد خسرت كثيرا عندما لم تأتى يا سيف

سيف : انت تعلم ظروفى لكنى لن اتركك فى المرة القادمه هاهاهاها

شريف : وما اخبار المكتب عندك؟؟

سيف : لا شئ جديد حتى الطعام ارسل عم محمود ليحضرة الى فقد تعودت ان نذهب سويا الى المطعم المجاور ولا اريد

الذهاب بمفردى

شريف : ولم لا تذهب فربما ترى القمر هناك؟؟

سيف : عما تتحدث؟؟

شريف : عن القمر الذى كان مع والده

سيف : شريييف لقد قلت لك الا تتكلم فى هذا الموضوع مرة اخرى

شريف : حسنا حسنا...اتعلم ؟

سيف : ماذا؟؟؟

شريف : اننى مدعوا اليوم الى حفل تقيمه الشركه الايطاليه هنا فى جنوة ويقول لى صاحب الشركه انه سيكون هناك

اشخاص ذو نفوذ عالى جدا ومرموقين



سيف : احقا ..يبدو ان رحله العمل اصبحت رحله سياحيه


شريف : يبدو كذلك غدا سأكلمك لأوصف لك الحفل ..حتى تندم أكثر انك لم تسافر انت

سيف : ولم ذلك ؟؟انك حقووووود

شريف : هاهاها...مع السلامه يا سيف

سيف : مع السلامه



اغلق سيف المكالمه مع شريف..........

سيف : ما لهذه الفتاه كلما ابعدتها عن تفكيرى جاء اى شئ بها الى لأفكر فيها مرة اخرى ...ماذا حدث اننى لم اكن هكذا
اننى اقوى من ذلك



واشغل نفسه فى العمل حتى لا يفكر بورد مرة اخرى







فى بيت ابو محمد...





ام حسام : ابدا يا حبيبى لم اذهب امس؟

حسام : ولم يا امى؟

ام حسام : لقد ذهب ابو محمد بورد للمستشفى


حسام: اهااا فهمت ..انتظرى لحظه يا امى فهناك طرق على الباب



ام حسام : حسنا...وانتظرت على السماعه حتى يعود اليها ..............



حسام : امى ...انه احمد صديقى سأكلمك فيما بعد

ام حسام : حسنا يا حسام ...سلام

حسام : سلام........



وضعت ام حسام السماعه وقامت من على الكرسى الذى كانت جالسه عليه وتوجهت نحو باب الغرفه لتفتحه وتخرج منها





وعندما فتحت الباب وجدت ابو محمد ملقى على الارض غير واعى بالدنيا ...



ابتسمت فى داخلها وظنت انه قد مات.....

اقتربت منه قليلا ووجدته يتنفس وانه مازال على قيد الحياه ....

صرخت لتسمع من فى البيت وبالفعل أتى اليها خالد السائق فقد كان فى المطبخ يكلم زوجته وهيبه وأتت معه وهيبه
المربيه وسمعت ورد الصوت فأمسكت بعكازها وخرجت مسرعه....



ليجدوا ابو محمد ملقى على الارض حاولوا رفعه ووضعه على الكنبه وحاول خالد السائق افاقته من الاغماءة ....



وبعد دقائق أفاق ابو محمد وهو يشعر بالم رهيب فى رأسه ....

ورد كانت تنظر الى المشهد امامها وتبكى فى صمت

ظنت ان والدها قد مات وانها لا تستطيع الحياه بدونه وبدون وجوده معها ليشعرها بحبح وحنانه ورعايته وفور


ان رأته وقد فتح عينيه ذهبت اليه مسرعه....





ورد : ما....بك ...يا ...ابى ؟؟؟



ابو محمد : لا شئ ابنتى لا تقلقى

ورد : يبدو ...عليك ...انك تتألم

ابو محمد: لا هذا لأن ساقى تؤلمنى فقد وقعت ....انزلقت قدمى فوقعت فقط



ورد : يجب ان تذهب الى الطبيب

ابو محمد : انه لا شئ ..لا تقلقى ..حالا وسوف اقوم

ووضع كفه بحنيه على خدها...

ابو محمد: لا تقلقى يا غاليه...



تعصبت ام حسام فلم ينظر اليها حتى فقط يكلم ابنته الغاليه....



ام حسام : لقد كنت سوف اموت عندما رأيتك ملقى فى الارض

نظر اليها ورد وابو محمد نظرة اندهاش فظيعه مما تقول

ابو محمد : لا تقلقى يا ناهد فأنا بخير وليس بى شئ

ام حسام بغيظ: وهذا ما يهمنا انك تكون بخير دائما



ابو محمد : لو سمحت يا خالد ادخلنى غرفتى

خالد السائق: حسنا يا ابو محمد



وادخله خالد الى غرفته وطلب ابو محمد منهم جميع الخروج حتى يستريح قليلا



وفور ان خرجوا جميعا مد يده الى علبه مغلقه وفتحها واخرج منها الدواء والمسكن واخذها وارتاح قليلا ...



فى اليوم التالى ....







فى الشركه....



رن التليفون ......



سيف : السلام عليكم

شريف : وعليكم السلام

سيف : هاا فورا احكى عن الحفل قبل السلام والكلام

شريف : هاهاها...ارى ان هناك اشخاص لا تستطيع الصبر واشخاص لا تستطيع التوقف عن الكلام فانا من كان سيبدأ
فورا

سيف : الهذه الدرجه تريد ان تحسرنى هاهاها

شريف: لا .....هذة المرة انا من يود الحديث

سيف : خيرا ..ارى تغيير فى نبرة صوتك

شريف : فعلا ...سأقول لك ما حدث بالتفصيل

سيف :هيا ..اختصر لا تنسى انها مكالمه دوليه

شريف : ولا تنسى اننى من مصاريف سفرى المكالمات الدوليه ولحسن حظى ليس لدى احد اكلمه غيرك الآن
سيف : هاهاها...اكمل فقط

شريف : لقدذهبت الى الحفل نعم كان فى مكان فخم والطعام لا استطيع ان اوصفه لك

سيف : هاهاهاهاها......نعم الطعام اظن ان هذا هو الشئ الذى سافرت من اجله اليس كذلك

شريف : سخييييف...لن احكى لك

سيف : لالالالالا اكمل اكمل ...لن اقاطعك مرة اخرى....



شريف :حسنا سأقول لك ..قابلت صاحب الشركه وبعض الموظفين المندوبين منها وظلوا يعرفوننى على الاشخاص
الموجودين فى الحفل كلهم اجانب وجنسيات مختلفه ليس ايطاليين فقط ......





فى المستشفى .....





ابو محمد : لقد كانت قبل ذلك فقط عدم اتزان دوران

لكن هذه المرة اغماءة ولا اعلم كم لبثت



الطبيب: ارجو منك ان تتابع العلاج بانتظام يا ابو محمد

فالحاله هكذا غير مطمئنه بالمرة يجب ان تأتى الى مركز الاورام هنا حتى نستطيع معالجتك



ابو محمد : لكنى لا اود ذلك ولا اريد ان اخبر احدا بذلك

الطبيب: ولمتى ستظل على هذا الحال ؟؟؟

ابو محمد : اعلم انها بالنسبه لى مجرد وقت وسوف اموت ولا يهمنى لكنى اود الاطمئنان فقط على اولادى



الطبيب: لا تيأس هكذا وربما بالعلاج كل شئ يتغير وانت من تطمئن بنفسك عليهم وعلى مستقبلهم

ابو محمد: اعلم ان الادويه والعلاج فقط لمساعدتى على تحمل الالم وليس علاج للمرض فلا داعى لجعل هذه الفترة
المتبقيه فى المستشفى



الطبيب: لكن لو الحال ساء عن ذلك لابد من الاقامه بالمستشفى للرعايه الكامله واذا ام تحب المستشفى هنا

سأعطيك عنوان مستشفى متخصصه اخرى تذهب اليها

ابو محمد : حسنا ...اذا تعبت اكثر سأأتى اليك وأأخذ منك العنون
الطبيب: حسنا اراك بعد اسبوع ان شاء الله

ابو محمد : ان شاء الله









عند سيف وشريف.....





سيف : ارحمنى لك ساعه تصف فى القاعه والطعام ارجوك تكلم عن شئ آخر

شريف : ان هذا كله المقدمه لأوصف لك الحاله التى كنت فيها

سيف : ...و.....

شريف : وعندما كنت واقفا معه جاءت فتاه رائعه نعم ليست اجمل من القمر فى المطعم..ل....

قاطعه سيف : شريف ...لن اتكلم معك ثانيه

شريف : ماذا حدث؟؟

سيف : الم اقل لك لا داعى للكلام فى هذا

شريف : حسنا ..لم اظن انك سوف تغضب هكذا

سيف : لقد قلت لك

شريف : حسنا لن اكلمك فيه ثانيه

سيف : وماذا حدث مع تلك الفتاه

شريف : رائعه ..رائعه جدا جائت وسلمت بالانجليزيه

فهى فتاه مرحه جدا واجتماعيه جدا جدا فلقد كان يعرفها الجميع وعرفنى عليه وتركونا سويا

تصور كنت اكلمها بالانجليزيه الرهيبه التى اتكلمها وجدتها

تكلمنى باللغه العربيه

فسألتها هل انتى عربيه فقالت لى انها مصريه اتصدق ذلك

سيف : جميل جدا

شريف : لقد ظننت نفسى خبير اللغه الانجليزيه فوجدتها تتكلم ثلاث لغات ايطاليه وفرنسيه وانجليزيه

سيف : أأعجبتك يا شريف؟؟؟

شريف : جدا لقد دق قلبى عندما رأيتها انها هى من ابحث عنها لأكمل معها حياتى

سيف : الا ترى انك متسرع قليلا

شريف : لا ...اننى ابحث عن شخص احبه هذا هو شرطى الوحيد غير اننا نتعرف على بعضنا البعض

سيف : كيف هذا وانت ستترك ايطاليا بعد ثلاث ايام؟؟؟

شريف : سنتواصل بالايميل

سيف : جيد جدا ...حسنا هيا الان الى العمل

شريف : هاهاها...نعم مع السلامه
سيف : مع السلامه اراك قريبا
















تم الجزء العاشر

#11

افتراضي رد: رواية أشواك الورد_كامله بدون تقطيع

الجزء الحادى عشر







مرت الايام سريعه وحان موعد ازاله الجبيرة من قدم
ورد كانت سعيده جدا واليوم اخيرا ستزيل هذا العبء
عن قدمها استعدت وارتدت ملابسها وتألقت لعلها تنال
اليوم وجبه الغذاء التى تحلم بها ....





خرجت من غرفتها وجدت والدها يقف فى انتظارها لكنه
بدأ يقلقها وجهه الشاحب دائما ويبدو عليه الالم حتى ولو
لم يتكلم عنه....






ورد : هيا يا ابى

ابو محمد : هيا يا ابنتى .....



استعد الاثنان للذهاب لآخر موعد لورد فى المستشفى






ركبت ورد وابو محمد السيارة مع خالد السائق وانطلقوا

فى طريقهم الى المستشفى....






شعر ابو محمد بدوار رهيب و انه ربما يصاب باغماءة
اخرى فقد اصبحت تتكرر كثيرا...

فظن ابو محمد انه من الافضل ان يعود الى المنزل
ويستلقى على السرير ...






ابو محمد : ورد حبيبتى اشعر اننى لست على ما يرام
اهناك مشكله لو ذهبتى بمفردك اليوم

ورد قلقه على والدها..





ورد: ما بك يا ابى ؟؟

ابو محمد : لا شئ فقط دوار خفيف

ورد : حسنا فلنؤجل موعد اليوم الى الغد عندما تكون
على ما يرام

ابو محمد : لا يا ابنتى لا تحرمينى من رؤيتك اليوم وانت
تمشين على قدماك الاثنان

اذهبى مع خالد السائق وارجعى معه وانا اوصلونى الى
البيت



ورد :كما تريد يا ابى







عاد السائق بالسيارة الى بيت ابو محمد....

انزل خالد ابو محمد واوصله الى الداخل ثم خرج وركب

السيارة وانطلق بورد الى المستشفى.....







دخل ابو محمد غرفته بدون ان يشعل الاضواء ونام على
السرير حتى يرتاح قليلا....




وغفت عينه من تعبه.....







امام بيت ابو محمد......








ام حسام : هيا يا حسام ادخل

حسام : لكنى اخشى ان ارى ابو محمد

ام حسام : لا تقلق فقد ذهب هو وورد الى المستشفى
ولن يعودوا قبل العصر....



دخل الاثنان الى داخل البيت ....






ام حسام : لالالا تعال لنجلس فوق امام غرفتى حتى لا
يسمعنا احد

حسام :ولم لا هيا









صعد الاثنان الى الاعلى وجلسوا على الكنبه امام غرفه

ام حسام ....



ام حسام : اريد ان اقول لك شيئا مهما

حسام : ما هو؟؟؟

ام حسام : انتظر قليلا سأذهب لأرى اخيك ثم اعود

حسام بعصبيه: قلت لك لا تقولى هذه الكلمه امامى انه
ليس اخى وانتى تعرفين ذلك

ام حسام : حسام لقد انتهينا من هذا الكلام

حسام : لا لم ننتهى عندما اتفقنا على سفرى لتتزوجى
هذا الرجل لم نتفق على موضوع اخ لى

ام حسام : نعم وقلت لك انه لا يريد ان يعطينى النقود

ففكرت ان الحل الوحيد هو ولد يأخذ الميراث منه

حسام : لكننى لم اكن موافقا ابدا على أخذ رضيع من
الملجأ والادعاء بانه ولدك

ام حسام : لاتفكر بسطحيه انه لولا هذا الولد ماكان لى
هذه المكانه فى هذا البيت

حسام : فلننتهى ماذا تريدين منى الآن؟؟

ام حسام : اسمعنى جيدا فور ان تتم ورد عدتها سوف
يصبح من الصعب بل من المستحيل ان ترجعها

اذن الحل الوحيد انك ترجعها وهى فى شهور العده

حسام : ارجعها ولماذا وكيف؟؟؟

ام حسام : لماذا انت تعرف ان لها نصيب كبير من مال
ابو محمد وثانيا كيف ...سأقول لك يجب ان تقوم بواجبك
كزوج معها وسأحضر لك المكان والزمان وابعد ابو محمد
عن البيت ووقتها ستكون ردت لك

حسام : اانتى متأكده من ذلك؟

ام حسام : طبعا ..والآن اذهب الآن قبل ان يعودوا من
المستشفى



خرج حسام مسرعا من البيت وذهبت ام حسام الى
المطبخ لترى الاحوال هناك










لكنها تركت صدمه مروعه خلف باب الغرفه....



فقد احس ابو محمد بصداع رهيب فقام ليأخذ الدواء
لكنه لم يجد الماء فامسك بالكوب واتجه نحو الباب وقبل
ان يفتحه سمع حديث ام حسام مع ولدها....

شعر بأن الدماء اوشكت على الانفجار فى رأسه مما
سمعه .....





ابو محمد : محمد ليس ولدى ...كيف هذا؟؟؟



تذكر ابو محمد انه بعد زواجه من ناهد كان يشعر بتغيير

كبير فى الانسانه التى اختارها فكانت تحدث بينهم
مشكلات كثيره ومنها بعد حملها بخمسه اشهر انه حدثت
مشكله كبيرة بينهم وسافرت ناهد الى الشرقيه لدى
خالها حتى ولدت محمد وبعدها تصالح ورجعت الى
البيت



ابو محمد : تخدعنى طوال هذه السنوات لأجل ماذا
المال؟؟؟

وتريد ان تضيع منى ابنتى للمرة الثانيه ...يجب ان تصلح
الاوضاع لكن كيف ...؟ كيف...؟





ظل ابو محمد فى حيرة حتى سمع اصوات تقترب من
الباب فذهب الى السرير واصطنع النوم.....







خرجت ورد من المستشفى وبها حالتان متضادتان جدا

فهى من جانب سعيده بازاله الجبيرة والاخرى انه ولثالث
مرة لا تستطيع ان تذهب الى المطعم

الذى ظلت تنتظر هذا اليوم لتذهب اليه واضطرت الى
الرجوع الى البيت لتطمئن على والدها .....





فى غرفه ابو محمد ....





ام حسام دخلت ووجهها اصبح لونه اصفر نظرت باتجاه
ابو محمد فوجدته نائما اقتربت منه اكثر....



ام حسام : الحمد لله انه نائم ...ثم رفعت صوتها

ابو محمد ...هيا استيقظ...



رفع رأسه وفتح عيناه ببطء لتظن انه كان نائما فعلا....



ابو محمد : ناهد...ماذا هناك ...متى جئتى؟؟



هنا اطمئنت انه لم يسمع حديثها مع حسام....

ام حسام : ها انا هنا ...امتعب شئ؟؟

ابو محمد : لا ...ابدا ...فقط كنت ارتاح قليلا

ام حسام : واين ورد؟؟؟

ابو محمد: ذهبت الى المستشفى ...سأذهب لأصلى
العصر فى المسجد...

وقام ليتوضأ ويخرج من هذا البيت حتى يتمالك اعصابه
ويفكر فيما سوف يفعله....



قابل ورد عائده من المستشفى ورآها تسير على قدميها
مع عرج خفيف فى قدمها التى كانت فى الجبيرة




تهلل وجه ابو محمد من الفرحه بسلامه ابنته...

ابومحمد: حمدا لله على سلامتك حبيبتى لكن لم تعرجين

ورد : ابدا هذا من اثر المده فقط لكن الطبيب قال لى
اننى سوف اتحسن لأعود مثلما كنت

ابو محمد : الحمد لله ...هيا ادخلى لتستريحى وانا ذاهب
لصلاه العصر...



دخلت ورد الى داخل البيت ....









ابو محمد : ياااااه يا ورد ان من مثلك يخاف عليه جدا مع
هذه المرأه ولن اتركك لها ابدا...

لقد اخطأت فى حقك مرة بزواجك من ولدها الحقير
وبسببها قضيتى شهرين ونصف فى الآلآم كثيره

ولن اسمح لهم بتدمير حياتك مرة اخرى





بعد الصلاه....



امسك ابو محمد التليفون وضغط على ازرارة واتصل
بشخص ما....



ابو محمد: السلام عليكم

.......: وعليكم السلام

ابو محمد: الاستاذ صلاح رفعت المحامى

الاستاذ صلاح: نعم ...من يتكلم؟؟

ابو محمد: معك عبد المقصود العالى

الاستاذ صلاح: اهلا ..اهلا ...كيف احوالك؟؟

ابو محمد : بخير ...الحمد لله اريد منك بعض الاعمال

الاستاذ صلاح: تفضل اننى منصت اليك

ابو محمد : اريد ان اكتب كل املاكى لأبنتى ورد

الاستاذ صلاح : احقا ولم ذلك؟

ابو محمد : بدون اسباب اريد ان تقوم بهذه الاجراءات
فى اسرع وقت

الاستاذ صلاح : حسنا ..لا تقلق سأبدأ فورا لكننا سنريد
ابنتك لتوقع على الاوراق فأنا أظن انها بلغت ال21 عاما

ابو محمد: نعم ..متى احضرها لك؟؟

الاستاذ صلاح : تعال الى مكتبى بعد ثلاثه ايام واحضرها
معك

ابو محمد: لكننى اريد ان تنهى الاوراق باسرع ما يمكن
لأننا سنسافر

الاستاذ صلاح : لا تقلق ...

ابو محمد: مع السلامه

الاستاذ صلاح: مع السلامه









فى الشركه....





سيف : اتدرى لقد اعتدت على وجودك يا شريف

شريف : وانا ايضا..لقد اصبحت صديقى المفضل فى
هذه الفترة القصيرة

سيف : وما اخبار جنوة

شريف : انها فعلا بلد رائعه...انظر الى هذه الصور
ألتقطها هناك

سيف : والفتاه المصريه

شريف : ذكرتنى لقد ارسلت الى ايميل امس بأنها
ستحدثنى بمحادثه اليوم فى المساء

سيف: اراك سعيدا يا شريف

شريف: اتعلم من يوم رأيتها واشعر بأن هناك شئ تغير
بداخلى اود لو أراها دائما وان اتكلم معها كثيرا وان
يختفى من حولنا وابقى فقط انا وهى



سيف : وما معنى هذا الاحساس الذى تصفه؟؟

شريف متعجبا: ولم تسأل بهذا الاهتمام؟؟

سيف : لا شئ صديقى واطمئن عليك

شريف : نعم نعم ..سأعتبرها هكذا...انه شئ يسمى

الحب

سيف : الحب ...مرة واحده هكذا اصبح حبا

شريف : تكون مخطئا لو اعتقدت ان الحب يأتى بالتقادم
انه يأتى فجأه ...وبدون سابق انذار





تم الجزء الحادى عشر

#12

افتراضي رد: رواية أشواك الورد_كامله بدون تقطيع

الجزء الثانى عشر









عند سيف وشريف.....











شريف: اتعلم من يوم رأيتها واشعر بأن هناك شئ تغير

بداخلى اود لو أراها دائما وان اتكلم معها كثيرا وان

يختفى من حولنا وابقى فقط انا وهى







سيف : وما معنى هذا الاحساس الذى تصفه؟؟



شريف متعجبا: ولم تسأل بهذا الاهتمام؟؟



سيف : لا شئ صديقى واطمئن عليك



شريف : نعم نعم ..سأعتبرها هكذا...انه شئ يسمى



الحب



سيف : الحب ...مرة واحده هكذا اصبح حبا



شريف : تكون مخطئا لو اعتقدت ان الحب يأتى بالتقادم



انه يأتى فجأه ...وبدون سابق انذار



سيف: حسنا ...لنعد الى العمل...


أخذ شريف بعض الاوراق وجلس على مكتبه وأخذ يراجع ويدقق فيهم...



بينما ظل سيف يفكر فى كلمات شريف وادراكه التام لمشاعره وانه يحب....

سيف لنفسه:ولم لا اشعر بنفس وضوح مشاعرى مثله

لكن لالالا انها لا تناسبنى وليس لأنها جميله فقط انسى طلاقها يوم زفافها....



شريف : سييييف

سيف : ها ...ماذا ؟؟ماذا هناك؟؟

شريف : ماذا هناك ...لى ساعه اكلمك وانت لست هنا

سيف : ماذا كنت تريد؟؟

شريف : دعك من هذا الآن ماذا بك؟

سيف : سأقول لك لكنى لا اريد مزاحا

شريف :حسنا هيا تكلم

سيف : اشعر بأن مشاعرك تجاه هذه الفتاه واضحه جدا وانك ترى ماذا تريد بوضوح لكننى لا ارى هذا واشعر دوما اننى لا
اعرف ماذا اريد

شريف : اننى ارى ما اريده منها بوضوح فانا كل ما ابحث عنه هو الحب فقط وليس لى شروط اخرى


لكنك تبحث عن انسانه بصفات عديده وتبحث عنها وبدلا من ان تعجبك فقط لا...... انك تبحث عن ارضاءها لكل من حولك اذا
اردت رأيى فكر فى نفسك وفيها واخلاقها فقط ولا تعطى اعتبارات أخرى اى اهتمام ولا تظلمها




سيف : لا اعلم ...لا اعلم يا شريف ...اننى لا استطيع ان اتخيل ذلك واتعايش معه..








فى مكتب الاستاذ صلاح المحامى....



الاستاذ صلاح : وهذه هى كل الاوراق التى طلبتها ونقل ملكيتها لورد

نظرت ورد الى والدها بتعجب..........

ورد : لم فعلت هذا يا ابى ...انه ظلم لأخى وأنا لا اريد ذلك

ابو ورد: وقعى الآن على الأوراق ثم سأحكى لكى كل شئ

ورد : لكن يا ابى ....

ابو ورد : ارجوك يا ورد وقعى على الأوراق



وقعت ورد على الاوراق وهى غير راضيه لكن فقط لترضى ابوها



خرجت ورد مع والدها من المكتب....

ورد: ماذا هناك يا ابى لقد فعلت ما طلبته منى لكنى غير راضيه



ابو ورد: صدقينى يا ورد عندما تعرفين لماذا سوف تعذريننى

ورد : اذن قل لى لماذا؟

ابو ورد: هناك شئ آخر على عمله ووقتها سأقول لكى كل شئ بالتفصيل

ورد : كما ترى ..هيا بنا الى البيت

ابو ورد : هيا بنا لكن لا تقولى لأى أحد على ما حدث

ورد : حسنا...



مرت ثلاثه ايام ثم اتصل المحامى بابو محمد ليبشرة بانتهاء الاجراءات وتوثيق الاوراق



ذهب اليه ابو ورد ليأخذ منه الاوراق و هنا ادرك ابو محمد انه يتبقى على عدة ورد اسبوعا بالضبط



وقرر انه لن يخضع مرة اخرى لهذه السيده.....







حل المساء وذهب الجميع الى النوم وظل ابو ورد ساهرا يفكر وعم سواد الليل وما زال على وضعه متحمل الآمه التى
يشعر بها حتى حان موعد ذهابه الى المسجد ليصلى الفجر..







توضأ وتجهز للصلاة وذهنه شار مع ورد......



دخل الى المسجد وجاء المصلون وصلوا الفجر وانتهوا من الصلاه وخرجوا الى باحه المسجد....



نادى ابو ورد: سيف....سيف

التفت سيف الى ابو ورد ذهب اليه بهيبته المعهوده وابتسامه صافيه على وجهه تدل على مدى حبه لهذا الرجل



سلم سيف على ابو ورد ثم قال ابو ورد......





ابو ورد: اريد ان اكلمك فى موضوع هام جدا

سيف : تفضل ...تكلم..

ابو ورد : هيا بنا لنجلس فى اى مكان لنتحدث

سيف : خيرا باذن الله

ابو ورد : ان شاء الله خيرا







خرج الاثنان من المسجد وذهبوا الى حديقه عامه قريبه من البيت وبدأ ابو ورد بالكلام....





ابو ورد: منذ حوالى الثلاث شهور علمت اننى مريض وعلى وشك الموت وكنت احاول ان اطمئن على شؤن اولادى بعد
وفاتى

قاطعه سيف..........

سيف : ان الاعمار بيد الله عز وجل ولا داعى لهذه النظرة التشائميه وربى يحفظك ويطيل فى عمرك

ابو ورد : والله اننى اعتبرك كولد لى يا سيف

سيف : وانا وربى العالم بما تخفيه النفوس ان لك مكانه كبيره فى قلبى

ابو ورد: سأطلب منك طلب

سيف : أأمرنى

ابو ورد: تزوج ابنتى ورد بعد اسبوع

سيف : م..........ا........

ابو ورد : ارجوك يا ولدى اريد ان اطمئن عليها مع رجل مثلك قبل ان اموت

رق قلب سيف له ولم يستطيع الكلام فقط حرك رأسه ايجابا بالموافقه



ابو ورد: سنسافر غدا انا وورد الى الاسكندريه وسوف اتصل بك يوم الخميس لأقول لك اين مكاننا لتأتى ونكتب الكتاب بعد
ان تكون انهت عدتها يوم الخميس ثم نرجع جميعنا لأقامه حفل زفافكما هنا

سيف : حسنا بعد اذنك يا ابو محمد


ترك سيف ابو ورد وعاد الى بيته وهو يشعر بضيق رهيييب من طلب ابو ورد......



دخل الى غرفته وفورا الى الحمام وفتح الماء فوق رأسه وهو واقف بملابسه

ثم ابدل ملابسه وذهب الى العمل وهو يشعر ان ما يمر به لم يكن سوى حلم....



ذهب ابو ورد بعد الحديث مع سيف الى البيت وتوجه الى غرفه ورد وايقظها ....



ورد : ابى اهناك شئ امتعب انت؟

ابو ورد : لا ..حبيبتى هيا لترتدى ملابسك

ورد : الى اين نحن ذاهبان؟؟؟

ابو ورد: سنسافر الى الاسكندريه لنريح اعصابنا قليلا

ورد : الآن!!!!!!!!

ابو ورد : نعم حبيبتى ...فقط احضرى اشياءك الضروريه وبعض الملابس سريعا ..وبدون ان يشعر بك احد

ورد: حاضر ...لكن لم العجله؟؟؟

ابو ورد : سأقول لكى عما قريب..لكن هيا الآن اسرعى



جهزت ورد حقيبه صغيرة ووضعت فيها بعض الملابس والأشياء الضروريه وخرجت لتجد والدها معه حقيبه صغيرة هو الآخر



خرجا من البيت بدون ان يشعر بهم أحد

أوقف سياره تاكسى وطلب منه توصيله الى الاسكندريه رأسا

وبعد نصف ساعه شعر ابو ورد بالآلآم قويه برأسه ولم يستطيع المقاومه وغاب عن الوعى ....





فتح ابو ورد عيناه يحاول ان يستوعب اين هو وماذا حدث.....

وجد نفسه فى غرفه بيضاء وحوله بعض الأجهزة وينام فوق سرير معدنى بارد تيقن وقتها انه بالمستشفى....

رفع رأسه ليجد ورد تنظر اليه وتبتسم له وتحمد الله على سلامته لكن فى عيونها نظرة حزينه جدا..........





ابو ورد: ماذا حدث؟؟؟
ورد: لقد فقدت الوعى فى السيارة وجئت بك الى هنا فى المستشفى ...

ابو ورد : و........

ورد لم تستطيع ان تدعى القوة اكثر من ذلك فانهارت باكيه تقبل يدى والدها ...



ورد : لم لم تقول لى عن مرضك؟؟لم خبئته عنى ؟؟؟

لا اعرف ماذا افعل فى هذه الدنيا بدونك فليس لى غيرك؟؟؟؟هئ هئ هئ



ربتت يد حانيه على كتف ورد........

......: ورد لا تفعلى هذا بنفسك ولا بوالدك؟؟



ورد : سماااح؟!!!

سماح : نعم ...هيا اذهبى لتغسلى وجههك وارجعى الينا يكفى والدك ما يشعر به من الم ولا تزيديها عليه


تحركت ورد بصورة آليه الى الحمام لتغسل وجهها.....



ابو ورد : اريد ان اخرج من هنا؟؟؟



سماح : لقد قال الطبيب ان حالتك الآن لا تسمح بذلك فانه للأسف ان لم تراعى طبيا بصورة جيده الفترة القادمه فانت

معرض لغيبوبه....انا اسفه لقول هذا بهذه الطريقه لكن ما عرفته من الطبيب انك ترفض العلاج والمكوث فى المستشفى

بدون سبب





ابو ورد : اعدكم اسبوع واحد فقط وسأعود للعلاج لكنى يجب ان اذهب الآن ...

سماح : سأطلب الطبيب المختص بحالتك لكننى اظن انه لن يوافق.....

ابو ورد : لابد ان اذهب لشئ ضرورى اهم من حياتى نفسها.....واريد ان اطلب منك ان تهتمى بورد بعد وفاتى

سماح : لا تقلق على ورد ..فهى مثل ابنتى أو اختى الصغيرة وبدون ان توصينى فأنا احبها واهتم بامرها



سأذهب الآن لأحضر الطبيب.......





تم الجزء الثانى عشر

#13

افتراضي رد: رواية أشواك الورد_كامله بدون تقطيع

الجزء الثالث عشر










فى الشركه...








شريف :ما بك اليوم ؟؟تبدو غير طبيعيا....



سيف : لا شئ ..فقط اريد ان اكون بمفردى



شريف : الم اقل لك انك غير طبيعى!!!!

تكلم يا اخى ماذا هناك؟؟



سيف : متضايق قليلا ..اشياء بالبيت



شريف : على راحتك متى احببت الكلام ستجدنى موجود



وذهب شريف الى مكتبه يقلب فى الاوراق....بينما ظل سيف محدثا لنفسه.....



سيف : ماذا اقول لك وانا بنفسى غير مستوعب لما حدث

يا الله ...اووووووووه

ربما يأتى ابو محمد ويتراجع ويخلصنى من هذا الهم فانا لا اريد هذا الزواج اننى غير متقبل هذه الفكرة من الاساس فكيف
سأعيش معها لكن هذا الرجل له افضال عظيمه على ولم ارضى عليه ان يتذلل الى اكثر من ذلك

للزواج من ابنته ...لكن لم يريد زواجها بهذه السرعه ولم انا بالذات؟؟؟؟






اوووووه اسئلة كثيرة عالقه براسى لا اعرف لها اجابه ولا ارف ماذا افعل فقد وعدت الرجل ولن اخلف وعدى الا ان يتراجع
هو ...نعم ربما تأتى من عند الله والرجل يتراجع او ان الامور تتغير...







فى المستشفى .........



الطبيب: لكن خروجك من المستشفى به خطورة كبيرة

ابو ورد: ارجوك فقط اسبوع واحد وسوف اعود بنفسى لاستكمال العلاج

الطبيب: حسنا ..لكنى غير مطمئن

ابو ورد : الله المستعان...سأخرج الان





خرج الطبيب من الغرفه وملأ رأس ورد تساؤلات عديده



ورد : لماذا يا ابى ؟؟؟لماذا تريد الخروج بهذا الاصرار؟؟

ابو ورد : سنذهب الى الاسكندريه لنرتاح واكمل شئ مهم جدا عندى ثم نعود واكمل علاجى

ورد : لكنى اخاف عليك كثيرا يا ابى

ابو ورد: لا تقلقى لكنى اذا ذهبت سأرتاح كثير ا كثيرا

ورد: ....كما تحب





استعد الاثنان لمواصله الطريق الى الاسكندريه واوصلته السيارة امام فندق فخم بالاسكندريه...
ترجل ابو ورد وورد ودخلوا الى قاعه الاستقبال لحجز الغرفه ثم صعدوا الى الاعلى وكانت غرفه فخمه ذات اثاث راقى ....

توجهت ورد الى الشرفه وفتحت الستائر لتجد البحر بامواجه المتلاطمه المصتدمه بالكتل الصخريه تبعث فى الروح بهجه
رائعه ....



ابتسمت ورد من جمال المنظر وشعرت بالراحه من رؤيته ودخول هذا الهواء المنعش الى صدرها تنفست بعمق نسيم
البحر واغمضت عيناها من السعاده والراحه التى تشعر بها فهذه اول مرة تأتى الى هذا المكان....





ابو ورد : ها حبيبتى اسعيده انتى؟؟؟

التفتت ورد الى والدها..

ورد : جدا...جدا يا ابى

ابو ورد : الحمد لله حبيبتى ...اقول لكى اذا اتصل احد عليكى لا تردى

ورد : ولم ؟؟

ابو ورد : هكذا ...لا اريد ان يعرف احد مكاننا

ورد : لقد اصبحت غامضا جدا هذه الفترة يا ابى




ضحك ابو ورد من براءه ابنته وخاف عليها منها فى نفس الوقت ....



ابو ورد : اريدك ان تفرحى وتخرجى وتعوضى الايام الماضيه كلها ولا تكترثى لى فانا هنا سعيد جدا واريد الراحه فعلا



ورد بقلق: اتشعر بشئ يا ابى؟؟

ابو ورد : لا حبيبتى فقط اريد الراحه...

ورد : حسنا ارتاح قليلا وانا سانزل الى الكافيتريا التى باسفل الفندق لاشرب شيئا

ابو ورد : حسنا يا ابنتى على راحتك



خرجت ورد من الغرفه واسرع ابو ورد بوضع رأسه تحت الماء فربما يخفف من الالم الذى يشعر به ثم اخذ دوائه
والمسكنات وغفى قليلا على السرير









فى كافيتريا الفندق......








جلست ورد على احدى المناضد امام البحر مباشرة وطلبت كوب من عصير المانجو واخذت تشرب منه ببطء وراحه كبيرتين
ثم سمعت صوت من خلفها...

...: هل استطيع ان اجلس معك فليس هناك مناضد فارغه


ورد بابتسامه صادقه : نعم ...تفضلى

كات فتاه قمحيه اللون لكنها جذابه ويبدو على ملامحها المرح والتفاؤل

جلست الفتاه امام ورد ثم مدت اليها يدها لتصافحها بطريقه مرحه واجتماعيه جدا.....

..: انا لامار


مدت اليها ورد يدها ...

ورد : وانا ورد

لامار: اسمك جميل يا ورد فيه تفاؤل

ابتسمت ورد : شكرا لكى من ذوقك


لامار : اانت من هنا ؟؟

ورد: لالا اننى لست من الاسكندريه انا من القاهرة

لامار : وان فى الاصل من طنطا لكننى اسافر كثيرا

ورد : اانت هنا بمفردك؟؟

لامار : هاهاها لا هذه المرة مع والداى لكننا سنسافر بعد اسبوعين الى الغردقه لنكمل اجازتنا هناك

ورد : اجازة ماذا ؟؟

لامار: ان والدى يعمل بالخارج ونأتى هنا للأجازات او اننى اسافر بمفردى

ورد : اها...فهمت



ظلت الفتاتان تتحدثان وتتكلمان شعرت ورد انها ولأول مرة فى حياتها تتكلم مع احد فى مثل عمرها وتشعر معه بهذه
الراحه وقد كانت لامار طيبه القلب ومرحه لأقصى حد تستطيع ورد ان تتخيله ..........



قامت الفتاتان ودخلوا الى الفندق سويا فلامار ايضا تقيم بالفندق واتفقتا ان يتقابلا فى المساء مرة اخرى



ذهبت ورد الى الحجرة وهى تشعر انها بدأت حياه جديده متغيرة عن ورد فى السابق بمجيئها الى الاسكندريه ....



وجدت والدها مازال نائما اطمئنت عليه ونامت هى الاخرى





فى المساء ..........



استيقظت ورد وصلت صلاه المغرب وتجهزت لأنها ستقابل لامار بعد صلاه العشاء....





ابو ورد : الى اين سيذهب الجميل؟؟

ورد : لقد قابلت اليوم فتاه رائعه اسمها لامار وسنتقابل الان ...

ابو ورد : حسنا يا ابنتى احترسى على نفسك

ورد: لا تقلق على يا ابى

ابو ورد: لا تتأخرى

ورد: لا تخاف لن اتأخر فاننا سوف نجلس هنا امامك على البحر

ابو ورد : حسنا يا ابنتى اذهبى الان









قابلت ورد لامار وجلسوا تقريبا فى نفس المكان الاتى جلسنا فيه من قبل وظلوا يتحدثون ويضحكون .....



وكان ابو ورد يراهم من الشرفه وكان فى قمه سعادته لرؤيه صديقه لورد التى كانت طوال عمرها وحيده ومنطويه خاصه
بعد زواجه من ناهد.....










دخلت ورد الى الغرفه فى الفندق بعد قضائها وقت ممتع فعلا مع هذه الفتاه الرائعه وجدت والدها ممددا على السرير

ورد : كيف حالك الآن يا ابى ؟؟؟

ابو ورد : الحمد لله يا ابنتى ...كيف احوالك انتى؟؟؟

ورد : اننى اشعر اننى سعيده جدا

ابو ورد : الحمد لله

اجلسى يا ابنتى فاننى اود ان احدثك بموضوع مهم

جلست ورد : خيرا يا ابى

ابو ورد : خيرا باذن الله .....لقد تقدم الى شاب للزواج منك وانا وافقت انه شاب خلوق ويراعى الله فى كل افعاله ومصلى
وانا اعرفه منذ اكثر من عام...



قبض قلب ورد من الموضوع ....

ثم ردت بصوت مخنوق....

ورد : لكننى لا اريد الزواج يا ابى لا اريد ابدا...

ابو ورد : لا تتسرعى يا ورد ...اظن انك رأيتيه مرة

رأيناه انا وانتى فى المطعم بالقرب من المستشفى

سيف الا تتذكرينه..



تبدل وجه ورد وشعرت برعشه فى جسدها....وقالت فى نفسها.........

ورد :هو..... هو

ابو ورد : اننى موافق عليه بشده ولأجلى يا ورد وافقى حتى اطمئن عليكى قبل مماتى

ورد : اطال الله فى عمرك ...لا تتكلم هكذا...

ابو ورد : وافقى ولن تندمى

ورد: موافقه يا ابى ....موافقه

ابو ورد : حسنا انه سيأتى الى هنا لنعقد القران يوم الجمعه ثم نعود لنحضر لزفافكما هناك بعد اسبوع

ورد : بهذه السرعه!!!

ابو ورد : نعم يا ابنتى فاننى اريد الاطمئنان عليكى

ورد : كما تريد ....سأذهب الى النوم اتريد منى شيئا يا ابى

ابو ورد : لا حبيبتى تصبحين على خير........
ورد : تصبح على خير



دخلت ورد الى الحمام لتغير ملابسها وتذهب الى النوم



ابو ورد لنفسه: هكذا افضل من ان اقول لها اننى من طلبت منه ان يتزوجها فهى تتأثر نفسيا من اقل شئ









عند ام حسام .......







ام حسام: اين ذهبوا اذن ؟؟؟اين ؟؟اين؟؟

حسام : لقد بحثت عنهم فى كل مكان ...حتى المستشفى وقالوا لى انهم كانوا هناك فى الصباح ثم رحلوا وكان ابو محمد
مصر على الذهاب اسبوع ثم يعود

ام حسام : اسبوووووووع.....هذا معناه بعد انتهاء عده ورد......



اظن انه يعلم ما كنا سنفعله ...ترى ماذا فعل ايضا...ماذا فعلت يا عبد المقصود ....ماذا فعلت؟؟؟



حسام : ماذا تظنين ؟

ام حسام: لا اعلم لكنك يجب ان تتزوجها مرة اخرى بأى وسيله حتى ولو بالتهديد بعد ان تنتهى العده وتعود



وظلت ام حسام تدور حول نفسها لا تعلم ماذا يجب عليها ان تعمل.......


ام حسام: حتى انهم مغلقين التليفونات ولا يردون علينا ما العمل الآن؟؟

حسام : فلننظر حتى يعودوا فكيف سنعرف مكانهم؟؟؟

ام حسا بغيظ: نعم ...نعم ...ليس امامنا سوى ذلك ...





فى اليوم التالى ..........





بالاسكندريه .......









ورد : اشعر اننى سعيده جدا يا لامار

لامار: افرحينى معك

ورد : لقد تقدم لى شاب كنت افكر فيه منذ ان رأيته وعقد القرآن يوم الجمعه...

لامار : ومتى رأيتيه اول مرة

ورد : منذ حوالى ثلاثه اسابيع ..

لامار : فقط...وتحدثتم سويا..؟؟؟

ورد : لا حتى اننى لم اراه سوى هذه المرة؟؟

لامار : اتريدين ان تقنعيننى انك رايتيه مرة واحده ولم تتكلموا ووافقتى بهذه السرعه!!!!!!!!!!

ورد : ان ظروفى مختلفه

لامار : كيف؟؟؟؟؟

ورد : سأحكى لكى لاننى فعلا ارتحت اليكى واعتبرك صديقتى الوحيده....

لامار : وانا كلى آذان صاغيه.....











فى الفندق...





ابو ورد : السلام عليكم...

سيف : وعليكم السلام .........كيف احوالك وصحتك يا ابو محمد؟؟

ابو ورد: نحمد الله ...سيف اانت مازالت على وعدك لى؟؟

سيف : طبعا ...طالما وعدت لا اخلف وعدى

ابو ورد : الحمد لله ...فى هذه الحاله سأعطيك العنوان وتأتى الينا باذن الله يوم الجمعه لنتم عقد القران

سيف : نعم ...اعطينى اياه..........

ابو ورد: اكتبه عندك.........











تم الجزء الثالث عشر

#14

افتراضي رد: رواية أشواك الورد_كامله بدون تقطيع

الجزءالرابع عشر












فى الشركه.......







شريف : سيف ...مابك يا اخى لك يومان على هذا الحال تكلم معى

سيف : لا اريد التحدث الآن ...سأتكلم معك لكننى الآن لا اجد الكلمات لأقولها....

شريف : لكنك يبدو عليك التعب والارهاق ...اهناك مشكله ما؟؟؟؟

سيف : لا ابدا ...اطمئن ...كيف هى احوالك هذه الايام؟؟؟

شريف : بخير الحمد لله ...اتود ان نخرج اليوم قليلا فى المساء...

سيف : لا ...اود البقاء مع والدتى واختى بالبيت...

شريف : على راحتك......









فى الاسكندريه ........







لامار : ياااااه ....يا ورد ...انها حكايه صعبه جدا ويبدو انك تأثرتى منها كثيرا

ورد : فعلا ...فحتى الان وانا افكر فيها

لامار: لكن كيف ستقدمين على خطوة الزواج مرة اخرى؟؟؟

ورد : انه يبدو مختلفا ...غير اننى سأفعل اى شئ من اجل والدى

لامار : يجب ان تكونى مقتنعه بما سوف تفعلينه والا هذه المرة لا تدرى ما هى العواقب

ورد : لا تخافى ...لقد تعلمت الدرس جيدا

لامار : وفقك الله فى حياتك حبيبتى







فى الفندق......







ابو ورد : ما لى لا استطيع النهوض ....اشعر بتعب بالغ ودوار رهييب

يا الله اطيل فى عمرى حتى اطمئن على ورد ياااارب



واستلقى على السرير ولونه اصبح شاحبا واطرافه بارده



فتح الباب ودخلت منه ورد فزعت لرؤيه والدها بهذا المنظر اسرعت نحوه....







ورد : ابى ....ما بك؟؟؟!!!!

ابو ورد : اريد ان ارتاح فانا متعب ولا استطيع الرؤيه جيدا

ورد : استرح ...استرح ....هل اخذت دوائك؟؟؟

ابو ورد : نعم ...لكن اعطينى مسكن ...اشعر بالم بالغ





قامت ورد واحضرت الدواء والماء واعطته لوالدها الذى اخذ الدواء ونام فورا





جلست ورد على الكرسى المقابل له وهى تدعى له بالشفاء والتخفيف عنه ......





فى المساء ......











فى بيت سيف ......









ام سيف : لقد تأخرت اليوم يا سيف ....

سيف : ها قد جئت ....لا تقلقى ...اين دعاء؟؟؟

ام سيف : لديه فى الصباح امتحان فنامت مبكرا...

سيف : جيد ....لأننى اريد ان اتكلم معك فى موضوع مهم....

ام سيف : خيرا يا ولدى ...تكلم...

سيف : اتعرفين ابو محمد ....الرجل الذى وظفنى واسكنا فى هذا البيت.....

ام سيف : نعم يا ولدى ...اعرفه جيدا....

سيف : اريد .......ان اتزوج ابنته

ام سيف : ونعم النسب يا ولدى ...لكن....

سيف : لكن ..ماذا يا امى ؟؟

وهنا ظن سيف ان امه تعرف شيئا عن زواجها قبله وسترفض هذا الزواج وهو لا يقدر على غضبها منه لو تزوج بدون
موافقتها لكنه وعد الرجل ....قطع تفكيرة صوت امه.....



ام سيف : ان احوالهم الماديه ..عاليه جدا وهناك فرق كبير بيننا وبينهم فكيف سيحدث ذلك وهل سيوافق الرجل؟؟



سيف : امى انا لا افكر فى ما عندها من مال فانا رجل هنا ومالها لن تصرف منه قرش واحد فانا كفيل بها ...لكن والدها
المح الى بالموافقه فقررت ان أأخذ رأيك

ام سيف : على بركه الله ...اننى اخيرا سأراك تتزوج وتفرحنى وارى اولادك....







نظر سيف الى امه وظل يفكر فيما تقول ....



سيف فى نفسه : اولادى ...منها .....انا ...وهى ..

نفض الافكار عن رأسه وقال لأمه.......



سيف : سأذهب اليهم لنعقد القران وسيكون الزفاف الاسبوع القادم

ام سيف : بهذه السرعه يا ولدى

سيف : نعم ...اليس هذا ما تريدينه ...وابتسم

ام سيف : ربنا يوفقك ويهديه اليك يا ولدى ...كما تحب.....



دخل سيف الى غرفته ليرتاح ويفكر فيما حدث فى حياته من تقلبات غيرتها تماما عما كان يفكر فيه.........





مرت الايام سيف يذهب لعمله ويعود الى بيته ويدعوا من داخله ان يقرر ابو محمد ان يلغى الاتفاق بينهم





ورد تقابل لامار كثيرا واقتربتا من بعضهنا جدا فقد اصبحتا يعرفان الكثير عن بعض فى هذا الوقت القصير



ابو ورد مثلما هو وحالته تزداد سوءا يوما بعد يوم...



ام حسام وولدها متوترين جدا ولا يعرفون اين ورد وابو محمد لكنهم استطاعوا ان يعرفوا ان ابو محمد كتب كل

ما يملك لورد فقد جاء خطاب من مكتب الاستاذ صلاح المحامى على البيت واتصلت به ام حسا وعرفت الخبر

ومن يومها وهى مستشيطه غضبا مما فعله زوجها





وقررت انه لابد ان تعود ورد الى حسام حتى تضمن ان الاموال لها ولولدها.......









يوم الخميس.....







فى الشركه .........



شريف : لقد تعبت لك يا سيف ...ارحم نفسك من العمل فهذه الايام تعمل كثيرا حتى انك لا تذهب معى الى الغذاء

سيف : لا اشعر بالتعب يا شريف ...لا تقلق على ....

شريف : سأسافر الاسبوع القادم

سيف : تسافر ...لماذا؟؟؟....لم اعرف ان هناك سفر لك هذه الايام؟؟!!!!

شريف : لا لكن الفتاه التى قابلتها فى جنوة اتتذكرها....

سيف : نعم اتذكرها ...امازلت على تواصل معها؟؟

شريف : نعم ....ارسلت الى ان والدتها تجرى عمليه لازاله حصوة بالكليه وهى وحيده فسأذهب لأطمئن عليها واعود

سيف : الهذه الدرجه تحبها ...انها عمليه بسيطه جدا

شريف : لكننى اريد ان اكون بجوارها فى هذا الوقت

سيف : ومتى ستسافر؟؟؟

شريف : انها ستجرى العمليه يوم الثلاثاء القادم فسأسافر لها الاثنين باذن الله واعود آخر الاسبوع

سيف : الله يهنيك بحبك هذا يا شريف

شريف : وعقبالك....

سيف فى نفسه : عقبالى كيف وسأتزوج غدا ......!!!!!!!!



شريف : الى اين ذهبت ثانيه؟؟؟؟

سيف : لا عليك يا صاحبى ...لقد تأخر الوقت هيا بنا نذهب الى البيت







صباح الجمعه........





على الرغم من ان ابو ورد متعب ومرهق الا انه سعيد ....سعيد للغايه بما فعله ....



كانت ورد هى الاخرى تشعر بشعور غريب مختلط من الرهبه والخوف ببعض السعاده وتفاؤل بالمسقبل...



قابلت لامار وودعتها لأن والدها قال لها ان فور عقد القرآن سيعودون الى القاهره مع سيف...

ووعدتها لامار انها ستتصل بها دوما لتطمئن عليه وحالما تستطيع المجئ الى القاهره يجب ان تراها وتطمئن عليها......






قبل آذان العصر ........







رن تليفون ابو ورد.......



ابو ورد : انه سيف..........



رقص قلب ورد من الفرحه بمجيئه لا تعلم لماذا ...لكنها فرحت جدا بانه هو من سيتكلم مع والدها فى التليفون....



ابو ورد : وعليكم السلام.....

........

ابو ورد: حقا ...نحن جاهزان سننزل اليك حالا يا ولدى..

.........

ابو ورد : مع السلامه





نظر ابو ورد اليها وقال ......





ابو ورد: لقد جاء سيف ...هيا احضرى حقيبتك لنذهب



قامت ورد بسرعه كالطفله الصغيرة التى ترقص من فرحتها بيوم العيد واحضرت الحقائب وخرجوا من الغرفه

ليقابلوا سيف بالاستقبال بالاسفل...











كان سيف متوترا جدا ويشعر باضطراب رهيب ويود لو انه يجرى مسرعا خارج الفندق ليهرب مما وضع نفسه فيه.....





رفع رأسه ليجد ابو محمد مقبل عليه وخلفه ورد

كانت ورد ترتدى فستانا طويلا من الحرير الازرق ذو اكمام طويله وكان ينسدل عليها لتبدو اكثر من فاتنه

خاصه وانها رفعت خصلات من شعرها للاعلى وظهرت عيونها الزرقاء السماويه مضيئه كحبيبات من الفيروز النقى...وكانت
تشع بهاء وجمال ....



شعر سيف انه لا يستطيع ان ينزل عينيه عنها من جماها الفتان

لكنه وسواسه صور له ان طلاقها ربما لجمالها هذا وليس كل ما هو جميل من الخارج جميل من الداخل

فأحنى رأسه ناظرا الى الارض وقام ليسلم على ابو محمد......





بعد السلام توجهوا الى الخارج ليذهبوا الى مسجد المرسى ابو العباس لعقد القرآن هناك بعد صلاه العصر



جاء الشيخ وعقد قرانهما وكان ابو ورد فى منتهى السعاده والفرحه ومال على سيف وقال له....



ابو ورد : انك لا تعرف ماذا فعلت بى بزواجك من ورد وانك لن تندم ابدا على زواجك منها وانا الان لو اخذ الله روحى سأكون
فى منتهى السعاده والاطمئنان اسعدك الله يا ولدى



تأثر سيف بما قاله له ابو محمد....



سيف : لا تخاف عليه معى فاننى لن اضنيها ابدا ما حييت



زادت سعاده ابو ورد بهذا الكلام وطلب منهم ان يرجعوا الى القاهرة حتى لا يتأخروا.....







فى القاهرة ......







ورد : لا تعرفين يا لامار لقد كنت سأطير من شده فرحى عندما رأيته بالفندق

لامار : الهذه الدرجه ...اهذا حب ام ماذا ؟؟؟

ورد : لا ...ان الحب لا يأتى هكذا فجأه على ما اظن

لامار : هاهاها.. لاحبيبتى انه هكذا فجأه مثل قضاء الله هاهاها

ورد : اتظنين ذلك؟؟؟

لامار : طبعا الا ترين نفسك ...وهو ليس عيبا لقد اصبح زوجك الان ...لكن قولى لى ...ماذا قال لك بعد عقد القرآن

ورد : لم يقل شيئا ابدا تكلم قليلا مع والدى وركبنا السيارة واتينا الى هنا ولم يتكلم كلمه واحده طوال هذا الطريق الطويل

لامار : غريبه ....ربما لأن والد معكما ...

ورد : ربما....









عاد سيف الى البيت واخبر والدته انه عقد القران ويوم الخميس سيقيموا الزفاف ...وانه اتفق مع والد العروس على انها
ستمكث هنا فى البيت فى حجرة سيف لأنه لم يجد وقت كافى لتحضير مكان آخر ...

وانه بعد الزواج سوف يجهز بيت جديد للعروس









فى بيت حسام....







ام حسام : لقد زوجها !!!!!!!!!!!!!!

حسام : وما العمل الآن ؟؟؟

ام حسام : ليس امامنا الا شئ واحد سوف تقوم به مثلما سأقوله لك بالتفصيل......

حسام : حسنا يا امى ...قولى ......

















تم الجزء الرابع عشر

#15

افتراضي رد: رواية أشواك الورد_كامله بدون تقطيع

الجزء الخامس عشر








يوم الجمعه......





تعالت الزينات والاضواء الملونه والورود احتفالا بزواج

العروسين السعيدين ....



لم تخلوا القاعه من بعض الوجوه المستنكرة على ورد
زواجها بعد العده مباشرة ولم تنتظر اى وقت ...

وهناك المهنئين من القلب ويتمنى السعاده للعروسين







وتجلس على احدى المناضد اسرة العريس وتظهر
الفرحه على وجه ام سيف واخته دعاء....











كان ابو ورد فى قمه سعادته ورضائه بمن اختاره زوجا
لأبنته ....الزوج الذى يخشى الله فيها وليس ذوى الجاه
والمال ...فهذا هو الشخص الذى يأتمنه على ابنته
الوحيده .....





كانت ام حسام فى شده الغيظ والغضب مما فعله
زوجها لذلك قررت عدم الذهاب الى الزفاف وبقيت
بالبيت مع ولدها.....





استعد سيف وارتدى حلته السوداء التى زادته وقار
ورهبه واظهرت رجولته ووسامته ....

لكنه كان مضطرب جدا ويمسح على وجهه كل فترة من
شده توتره....



اتصل به شريف ......



سيف : السلام عليكم

شريف : وعليكم السلام

كيف احوال العريس؟؟؟

سيف : بخير ....الم تأتى ؟؟؟

شريف : لا...لم اجد حجز للطائرات قبل بعد غد وانت لم
تقل لى سوى بالامس فقط

سيف : حسنا....لا عليك

شريف : لم تقل لى من هى العروس؟؟؟؟

سيف : ورد ..

شريف : ورد من؟؟؟ اتقصد..!!!!!

انك تمازحنى اليس كذلك؟

سيف : لا سأقول لك فيما بعد ...كيف احوال ام الفتاه...

شريف : تحسنت كثيرا وخرجت من المستشفى

سيف : الحمد لله ...منتظرك هنا بعد غد ..لا تتأخر

شريف : طبعا ..لن اتأخر حتى اعرف ما الذى حدث
وجعلك تغير رأيك فيها ....سلام

سيف : ...سلام





انهى المكالمه مع شريف ....ولكن رن التليفون مرة
اخرى فوجد رقم غريب...



سيف : السلام عليكم

.....:وعليكم السلام

انت الاستاذ سيف؟؟؟

سيف : نعم ...من معى ؟؟

......: انا زوج ورد الاول



وهنا احس سيف بغضب لمجرد سماع صوته يكلمه
...لكنه لا يعرف ما السبب لذلك



سيف : ماذا تريد؟؟

حسام: الا تريد ان تعرف لم طلقت ورد ليله الزفاف؟؟

سيف : لا

حسام : لكنى سأقول لك ..حتى لا تخطئ الخطأ الذى
وقعت فيه

اننى طلقتها لأنها لم تكن عذراء...لم اتحمل معرفه ذلك

وان اعيش معها على حساب كرامتى فطلقتها

سيف : اهناك شئ آخر...

حسام : لا

سيف : حسنا ...مع السلامه



انهى مكالمته مع حسام وشعر بالم فى قلبه غير محتمل

لكن وعده لوالدها اقوى فهو كان يعرف انها كانت
متزوجه فلن تفرق معه لكنه فى داخله قال لنفسه انه
سيحافظ عليها فى بيته كامه واخته ولا يضنيها كما قال
لوالدها لكن كزواج حقيقى فهو لا يتحمل ذلك








عند ام حسام وولدها...



ام حسام : ماذا قال لك؟؟

حسام : انه لا يهتم

ام حسام : كيف لا يهتم الن يثور ويطلقها

حسام : لا يبدو عليه ذلك ....ربما لأجل المال

ام حسام : لأجل المال ...لالالالالالالا

لن يضيع هذا المال منى مرة ثانيه ليأخذه هذا الحقير
الطماع

حسام : وما العمل الآن ؟؟
ام حسام : دعنى افكر ..فلا يوجد شئ فى رأسى الآن











عند ورد......



كانت ورد تتكلم فى التليفون....

لامار: وهل استعدت عروستنا

ورد : اشعر برهبه يا لامار وكنت اريدك معى

لامار : حبيبتى ...لم استطيع حضور الزفاف لكننى سأأتى
الى القاهره بعد اسبوعين واكيد سأأتى لاراكى

ورد : حسنا حبيبتى





طرق باب الغرف ....

ورد انهت المكالمه وردت....







ورد : تفضل



ابو ورد: هيا يا ابنتى لقد جاء سيف ليأخذك للقاعه


وقفت ورد استعدادا لدخول سيف ....



دخل سيف الى الحجرة وراى ورد كانت ترتدى فستان
زفاف ابيض بهيج تتلألأ فيه الكريستالات حول جسدها
الرائع ونصف شعرها منسدل فى خصل عشوائيه ونصفه
مرفوع مع تاج رقيق وطرحه من الدانتيل الناعم كانت
كأنها حلم يحلمه وليست حقيقه



نظر الى وجهها البرئ وابتسامتها العذبع وعيونها الرائعه

انها ايه من الجمال ...



لكنه رسم ابتسامه على وجهه ففى داخله مازالت صدى
مكالمه حسام له عن ورد وانها فتاه لعوب ...وربما هذا
من جمالها الطاغى وكان عليها نقمه وليس نعمه...







تقدم اليها ووضع يدها فى يده ليخرجوا الى القاعه



اصابت ورد رعشه من قربه منها ولمسه ليدها شعرت
بفرحه ممزوجه برهبه ....



تقدم العروسان وسط تهاليل اهليهما واصوات
الموسيقى الهادئه لدخولهم القاعه

وانبهارهم بجمال العروسان ....





اقترب منهم المدعوين ليباركوا لهم على الزفاف

انتهى حفل الزفاف واوصل اهل ورد وسيف العروسان
الى الفندق للاقامه اسبوع ثم العودة الى بيت سيف....




دخلت ورد الى الغرفه بينما ظل سيف يسلم على والدته
واخته وابو ورد ثم دخل الى الحجرة واغلق الباب من
خلفه....




نظر الى ورد التى احمر وجهها خجلا عندما نظر اليها

الشئ الذى أثار استغراب سيف لأنها ليست اول مرة تتزوج ولم يبدو عليها كل هذا الخجل ....





حاول ان يتكلم معها فاقترب خطوه منها .....



سيف : لا داعى للخجل يا ورد ..تستطيعين الذهاب
لتغيرى ملابسك ...بدلا من هذا الفستان المرهق فى
حمله ...انه يبدو ثقيل للغايه....



لا تعلم ورد لم شعرت بانها مخنوقه وتريد البكاء

لأن هذه الجمله قالها لها حسام فى ليله الزفاف وعندما
خرجت وجدته يشرب الخمر وحدث ما حدث



توترت جدا من افكارها ومن ربط الاثنان ببعض

فاندفعت نحو الغرفه واغلقت الباب وهى لا تستطيع التحكم فى ضربات قلبها وتنفسها





احتار سيف اكثر من رد فعل ورد وظن انه ربما اغضبها
فى شئ وهو غير مدرك لهذا ....





بعد مرور بعض الوقت قام سيف وطرق الباب لأنه يريد
ان يغير ملابسه ويرتاح بعد هذا اليوم المرهق...





لم يسمع رد...حاول ان يفتح الباب ببطء فربما تكون
نامت...



دخل الى الغرفه فوجدها جالسه على السرير وواضعه
مفرش السرير عليها لدرجه انه لا يظهر منها غير وجهها و

كانت ممسكه بارجلها الاثنين بيديها...

اندهش سيف اكثر منها.....



سيف : ممكن ابدل ملابسى ؟؟

ورد: اا...هنا؟!!!

سيف : لالا...سأأخذ ملابسى فقط

هزت ورد رأسها بالموافقه.....

دخل سيف الى الحمام وابدل ملابسه وخرج ليجد ورد
تمسك بنفسها اكثر واكثر ....

اقترب منها وكان سيبدأ الكلام معها...



انكمشت ورد منه اكثر وتساقطت الموع من عينيها



سيف : ما بك ...هل ضايقتك فى شئ؟؟

ورد: لا....

سيف : اذن ماذا هناك ...لم تبكين؟؟؟

ورد: لا شئ...انا....فقط.....متعبه واريد النوم

سيف : لا عليك...نامى وارتاحى ...وانا سوف انام على
هذه الكنبه



ارتاحت ورد عندما قال لها هذه الكلمه...وانتظرت حتى
ذهب لينام ثم نامت هى الأخرى....













فى بيت ابو ورد...





كان عائدا من حفل الزفاف سعيدا بما حدث دخل ابو
ورد

الى الداخل فوجد ام حسام تنتظرة ........





ابو ورد:.........

ام حسام: لماذا فعلت ذلك؟؟؟لماذا؟



ابو ورد: الا تعلمين لماذا؟؟؟

لأنك انسانه طماعه اعماكى حب المال

ام حسام : ماذا تقصد؟!!!!

ابو ورد: اننى اعلم ان محمد ليس ولدى ولهذا كتبت

كل ما املك لورد.....ولن تستطيعى فعل شئ الآن

فلقد تزوجت

ام حسام: هه....لاتظن اننى بهذه السذاجه واننى لا
اعلم انك مريض وعلى وشك الموت

ولتعلم سوف يطلق سيف هذا ورد وعما قريب وسأأخذ

كل اموالك هذه



ابو ورد: لن تقدرى على فعل اى شئ

ام حسام : راقبنى وسترى


ابو ورد: لا ...لن انتظر ذلك




انت طالق طالق طالق





ام حسام صرخت: انك مجنون فعلا وسوف انتقم منك
ومن ابنتك الغاليه


لم يستطيع ابو ورد تحمل ذلك مع الالم الذى يشعر به
منذ الصباح فوقع مغشيا عليه










فى اليوم التالى....




استيقظ سيف ونظر حوله وجد نفسه نائم على الكنبه
وتذكر ان الامس كان زفافه...



فنظر نحو السرير فوجد ورد مازالت نائمه...كانت كحوريه

بريئه نائمه اقترب منها ونظر اليها بتمعن كانت بشرتها
بيضاء صافيه وخداها بلونهما الوردى وشعرها الناعم
المنسدل على الوساده ...كانت بالنسبه اليه كقنبله قاتله



قال سيف لنفسه .........



سيف : اووووووووه ...ما ذنبى انا لتعذبيننى بجمالك هذا

ااااه لو لم تكونى تزوجتى غيرى ...

هذا غير ما قاله طليقك عنكى



مد يده نحو ورد وازاح خلصه من شعرها نزلت فوق
عينيها واقترب منها ليقبلها ....

تحركت ورد فجأه ...فانتبه سيف لما كان سيفعله
فانتفض وجرى نحو الحمام









دق جرس التليفون فاسيقظت ورد وردت .......







ورد: السلام عليكم



..........

ورد: ماذا؟؟؟!!!!!!!!!!!!

.........





قامت ورد من مكانها مفزوعه.....



نظرت حولها فعرفت ان سيف بالحمام.....



طرقت باب الحمام ..........



ورد: سيف.....هئ.......سيف



خرج لها سيف ونظر اليها فوجد الدموع فى عينيها





سيف : ماذا بك؟؟؟

ورد: ابى فى المستشفى واريد ان اذهب اليه الآن

سيف: حالا .........جهزى نفسك للذهاب اليه



وخرج الاثنان من الفندق متوجهين نحو المستشفى











تم الجزء الخامس

#16

افتراضي رد: رواية أشواك الورد_كامله بدون تقطيع

الجزء السادس عشر









اسرع سيف ومعه ورد الى المستشفى ......





صعدوا الى الدور الثانى مثلما بلغهما مكتب الاستقبال فى المستشفى ووجدوا ابو ورد فى العنايه المركزة....



حاولت ورد الدخول الى والدها لكنها فوجئت بان الزيارة عنه ممنوعه ....



حاول سيف طمئنتها وذهب الى الطبيب ليعرف منه ما هى حالته....







الطبيب: انه مريض بالسرطان وكان يهمل كثيرا فى العلاج والمتابعه وهذا اثر عليه جدا

لكنه بالامس زاد عليه انفعاله مما اصابه بارتفاع فى ضغط الدم وذلك اثر على المخ خاصه فى هذه الحاله

فاصيب باغماءه ومازال حتى الآن نائما بفعل المسكن

لكننى ارى انه من الممكن ان يدخل فى غيبوبه ويكون ذلك من رحمه ربى عليه



سيف : الهذه الدرجه ؟؟؟

الطبيب: اننى لن اكذب عليك فانه بهذا الوضع لن يتحمل كثيرا وربما يتوفى لكن كل شئ بيد الله





سيف انهار فوق الكرسى : سيموت !!!!

الطبيب: ادعى له بالشفاء او ان يريحه الله من الالم الذى يشعر به

سيف : لهذا كان متعجلا فى زواجنا!!!

الطبيب: فعلا كان هذا كل همه فى الفترة الماضيه حتى على حساب صحته وعلاجه...فانه اراد الاطمئنان على ابنته خاصه
بعد الحادث....



ظن سيف انه يتكلم عن حادث اصاب ورد وانه كان السبب فى الجبيرة التى رأها بزراعها وقدمها...






سيف : نعم نعم ...



رجع سيف الى ورد......




سيف : كيف حالك الآن؟

ورد : كيف حاله هو؟؟؟

سيف : سيظل قليلا بالعنايه ولن نستطيع رؤيته الان ...

هيا بنا الى البيت وسنعود مرة اخرى لرؤيته فور ان يسمحوا لنا بالزيارة....

ورد: لالالا...اننى سأظل هنا معه

سيف : وجودك هنا ليس له داعى هيا بنا





ذهبت ورد مع سيف الى البيت مجبرة .....





دخل سيف ومعه ورد الى بيته فوجدوا امه واخته دعاء جالستان امام التليفزيون....



وفور ان رأتهم دعاء قامت مهلله....





دعاء: يا اهلا ..يا اهلا ...

وقفزت على سيف وحاوطته بذراعيها ...



دعاء : الف مبروك ..يا عرييييس

ونظرت الى ورد ...

دعاء: الف مبروك يا عروووسه



كانت بخفه دم رائعه رسمت ابتسامه على وجه ورد وانستها للحظات ما تشعر به من الم



سيف : ايتها المجنونه انتظرى حتى ندخل ونسلم على امى

دعاء: لا ..انا اولا

سيف ضحك وكان يبدو اوسم فى ضحكته
مما جعل ورد تنظر اليه بتمعن وسرحت فى ضحكته الجذابه وتاعمله الدافئ مع اخته ...

راقبته يذهب الى والدته ويقبلها ويتكلم معها ويضحكان...

شعرت ورد بانجذاب نحو سيف الشئ الذى كانت متأكده

منه انه مختلف عن حسام وانها تشعر بشعور لذيذ باتجاه

سيف لم تشعر به نحو حسام





سيف : تعالى يا ورد سلمى على امى

اقتربت ورد ومدت يدها تسلم عليها لكنها فوجئت بها تأخذها فى احضانها وشعرت بشعور افتقدته جدا

الحنان الذى حرمت منه من سنين....



ام سيف : تعالى يا ابنتى اجلسى الى جوارى

جلست ورد بجوارها وشعرت ان هذه الاسرة بينها دفئ

اسرى بالغ وانها سعيده بوجودها معهم....



سيف : سأذهب لأحضر اغراضنا من الفندق ونقيم هنا مع امى ودعاء مؤقتا حتى اجهز بيت جديد لنا...



ورد بهدوء : كما تحب

سيف : حسنا ..بعد اذنكم...



انصرف سيف وظلت ورد مع ام سيف ودعاء تأسفوا لها عن وضع والدها وحاولوا ان يخففوا عنها وخاصه دعاء التى ظلت
تتكلم وتضحك مما جعل ورد تشعر بانها

اخيرا لها عائله كبيرة تهتم بها ......



احضر سيف الاغراض ودخل الى البيت فلم يجد احد منهم بالاسفل فتوجه الى غرفته ليضع الاغراض





فتح باب غرفته فظن لأول وهله انها ليست غرفته

فخرج مرة اخرى ليتأكد انها هى ....

ثم دخل واغلق الباب وتجول بنظرة فى الغرفه

كانت الانوار مطفأه وانوار الاباجورات الخفيفه فقط هى

المضيئه وبجوارها مزهريات للورد الاحمر

ووجد على السرير مفرش رائع باللون الذهبى وعلى المنضده الصغيرة مفرش بنفس اللون موضوع عليها اشياء ذات رائحه
عطرة ونفاذه


وامام المرآه توجد ادوات تجميل وعطور كثيره



ثم فتح الدولاب فوجد ملابسه معطرة ومنظمه جدا



التفت الى الحمام فوجد النور مضاء وعرف ان ورد بالداخل



اخرج ملابسه من الدولاب وبدلها قبل خروجها من الحمام

وجلس على كرسيه المفضل فى زاويه الغرفه وكانت الانوار لا تصل اليه فجلس ليفكر فى حياته وانه يجب ان

ينظمها اكثر من ذلك وان يضع النقط فوق الحروف فى

حياته مع ورد....




خرجت ورد من الحمام ولم ترى ان سيف رجع من الخارج...



فكانت تغنى بصوت منخفض وتتمايل وتدور حول نفسها

فلقد اتصلت بالمستشفى وعلمت ان حاله والدها مستقرة الآن فشعرت بسعاده لذلك فجهزت الغرفه لسيف لتعبر عن
اسفها عما فعلته الليله الماضيه وتركه ينام فوق الكنبه......



تركت شعرها الناعم منسدلا على كتفيها وكانت ترتدى

فستان ذهبى قصير ممسك على جسدها الرائع المنحوت

وامسكت بوردة ذهبيه ووضعتها بجانب شعرها

واستدارت لتجد سيف امامها......



كان سيف فى زاويه الغرفه سارحا فى افكارة فوجد ورد خارجه من الحمام بهذا المنظر البديع فلم يصدق عيناه من بهائها
وجمالها خاصه عندما رآها تتمايل وتغنى

اشعلت النار فى داخله وقام متقدما نحوها...






التفتت اليه وفوجئت به امامها....



ارتبكت ورد واحمر وجهها ....





ورد : سيف!!!!!!!!!!!



سيف : نعم ....

ورد : م...متى جئت ؟؟؟؟

سيف : منذ قليل ....ماذا تفعلين ؟؟؟

ورد :..اا...ولا شئ ....

سيف : ورد ...اا..انا ....اريد ...ان ....

ورد : ماذا هناك ؟؟؟هل ابى به شئ؟؟؟


سيف: لا....انا فقط ..اريد ان اتحدث معك

ورد : تفضل



سيف : تعالى لنجلس هنا



جلس سيف وورد على الكنبه وحاول سيف ان يفتح الموضوع معها لكنه كلما نظر اليها لا يستطيع الكلام...



ورد : ماذا هناك لقد اقلقتنى؟؟؟

تشجع سيف وكان سينطق باول كلمه لكنه وجد الباب

يطرق بشده



فتح سيف الباب مسرعا فوجد دعاء اخته...



دعاء : الحقنى يا سيف لقد انزلقت امى بالحمام ولا ترد على



جرى الجميع على غرفه ام سيف.....



فتح سيف باب الحمام فوجد والدته ملقاه على الارض

اخذت ورد بعض العطر وحاولت افاقه ام سيف

افاقت ام سيف وحاول سيف وورد ودعاء حملها ووضعها فوق السرير



اخذت ورد تضع الوسائد خلف رأسها وتعطى لها كوب من الماء حتى استطاعت ان تتكلم...

ام سيف : لقد اتعبتك يا ابنتى

ورد : لا يا امى



اندهش الجميع من قولها كلمه امى ...

ردت ورد مبررة والدموع فى عيونها...

ورد: اتمانعين فى قولها لأننى لم اقل هذه الكلمه منذ سنوات وشعرت بها معك

ام سيف : بل تفرحيننى يا ابنتى



ضمت ورد ام سيف بحرارة....

ورد : الف سلامه عليكى

ام سيف : الله يسلمك...

سيف : ماذا حدث؟؟؟

ام سيف : كنت ذاهبه لأغسل وجهى وانزلقت فى الحمام

سيف جلس بجوار والدته وامسك يدها يقبلها...



سيف : احترسى على نفسك لأجل خاطرى يا امى



وضعت ام سيف زراعيها حول رقبه سيف وورد وضمتهما

فكانا فى هذه اللحظه اقرب الى بعضيهما ولأول مرة

كانت بينهم نظرة طويله كانت لها معانى كثيره....



سيف شعر بانه قريب من ورد لدرجه كبيرة ورأى بقايا الدموع فى عينيها شعر بانه يريد ان يضمها اليه ليزيح عنها كل
الحرمان الذى حرمت منه ....



فقد اثر فيه وبشده كلامها وطريقتها مع والدته....





بينما شعرت ورد انها تريد القرب من هذا الانسان الى الابد تحب وجوده ووجوده بجوارة





قطع اللحظه الرومانسيه بينهم صوت دعاء....





دعاء بطريقه طفوليه: لقد نسيتونى بالمرة ...!!!!!!



نظر الجميع اليها وضحكوا على الموقف وعلى اسلوبها فى الكلام......





قامت ورد ونظرت اليهم جميعا.......



ورد : سأذهب لأحضر لكم عشاء لن تنسوه ابدا

ام سيف : هل انت جيده فى الطبخ؟؟

ورد : اننى ماهرة فيه جدا فانا كنت معتاده على الذهاب للجامعه والرجوع منها الى المطبخ مباشرة لا اخرج منه الا لأنام

دعاء: ولا تخرجين ولاتذهبين الى اصدقائك؟

ورد : ليس لى اصدقاء فقط تعرفت على واحده الاسبوع الماضى فقط





استغرب منها سيف فكيف انها لا تخرج من البيت ومع ذلك كانت على علاقه مع احدهم قبل زواجها الاول...





انتهت ورد من تحضير العشاء وكانت رائحته طيبه جدا

جلس الجميع حول الطاوله وظلوا يتحدثون ويتسامرون

الى ان ذهبوا جميعا الى النوم...



دخلت ورد فوجدت سيف ينام فوق الكنبه ....



ورد : اا..ستنام هنا

سيف : نعم

ورد : لكن ...انا.....

سيف : اننى مرتاح هكذا تصبحين على خير





شعرت ورد انه غاضبا عندما تركته بالامس ينام فوق

الكنبه بالفندق لكنها لن تحط من كرامتها وتطلب منه النوم فى السرير....



فقامت وكلها خيبه امل ونامت على السرير بمفردها





مرت اربعه ايام.....



كانت ورد تذهب يوميا الى المستشفى ترى والدها فقط من خلف الزجاج ولا يسمحون لها بالدخول...

ثم تعود الى البيت لتهتم بام سيف وترتب بالبيت وتطبخ الطعام الذى تعشقه فهو هوايتها الوحيد

ويتناولوا العشاء سويا ....



لكنها لا تعرف لماذا سيف بعيد عنها هكذا ولماذا لا يجلس معها ولا يقترب منها وينام بعيدا عنها ...






احتارت ولم تعرف ماذا تفعل .......




بينما سيف يحاول الهرب من ورد فانها تسبب له عبء

نفسى لا يريدها لم عرفه عنها وفى نفس الوقت يريدها

وبشده يريد ان يجلس معها ويسمع صوتها الهادئ الحنون مثلما تتكلم مع والدته ان تضحك معه مثلما تضحك مع دعاء ان
يقترب منها ويلمس بشرتها الناعمه ويضمها الى صدره .......بل و اصبح مدمنا للنظر اليها وهى نائمه وفور ان تستيقظ يرجع
الى مكانه على الكنبه ويصتنع النوم....









وبعد حوالى خمسه ايام...



ووقت صلاه الفجر.....



كان سيف عائدا من الصلاة فى المسجد اتصلت عليه

المستشفى .....



الموظف: البقاء لله السيد عبد المقصود توفى

سيف : لا حول ولا قوة الا بالله

لا حول ولا قوة الا بالله....





اسرع سيف خوفا على ورد لأنه عرف ان الموظف كلمها قبل ان يكلمه لكن قطع الخط.....







دخل سيف متلهفا صعد الى الاعلى بسرعه وفتح باب

الغرفه وجد ورد فاقده الوعى حملها وذهب الى المستشفى ....

افاقت ورد وهى تبكى بهستيريه على خبر وفاه والدها

اخرج سيف الممرضات الى الخارج.....





سيف : ارجوكى لا تبكى هكذا ان دموعك هذه تقتلنى

ورد : مات وتركنى وحيده اهئ وليس لى غيرة بالدنيا

سيف : لا تقولى هذا كلنا حولك يا ورد

وانه كان يتألم بشده لقد ارتاح من المه الآن

ورد : لالالالا ....لا استطيع اهئ تحمل ذلك



مد سيف يده ليمسح دموعها التى لا تجف ......



وانهارت ورد باكيه اكثر واكثر ...

سيف : ارجوكى لا اريد ان ارى هذه الدموع بعيونك ابدا

ورد:..........





لم يستطيع سيف تحمل رؤيتها حزينه بهذا الشكل

فأمسك برأسها ووضعها على صدره واحاطها بذراعيه

وضمها اليه بحنان



سيف : لا تخافى ...فانا معك وبجوارك يا ورد ولن اتركك ابدا ابدا......







انتهى الجزء السادس عشر

#17

افتراضي رد: رواية أشواك الورد_كامله بدون تقطيع

الجزء السابع عشر













حاول سيف تهدئه ورد والسيطرة على انفعالها لكنه لم يستطيع فهى فور ان تهدأقليلا حتى تصيبها

نوبه بكاء ثانيه

بعد حوالى نصف ساعه دخلت الطبيبه الى ورد







وعندما دخلت صرخت ورد....


ورد : سمااااااح ...اهئ اهئ

اقتربت منها سماح وحاولت تهدئتها لكنها وجدت حالتها يجب ان تأخذ مهدئ...


طلبت من الممرضه اعطائها المهدئ وطلبت من سيف



ان يخرج لتركها تستريح.....





خرج سيف الى الخارج.......









خرجت سماح من الغرفه فوجدته واقفا متلهفا على ورد
سألته .....






سماح : اتقرب لورد؟؟؟

سيف : انا زوجها

سماح : زوجها ؟؟كيف؟؟؟

لم يقل لى احد انها تزوجت....

سيف : ومن تكونى انتى ؟؟؟

سماح :انا طبيبه ورد..وصديقتها....رجاء بعد الانتهاء من الاوراق والجنازة ووقتك يسمح اريد التكلم معك فى موضوع مهم



وادخلت سماح يدها فى جيب معطفها واخرجت كارت صغير...


سماح : هذا الكارت به اسمى ورقم تليفونى رجاء الاتصال بى

سيف : حسنا...وورد ما حالها الآن؟

سماح : سوف تهدأ لكن رجاء يجب التعامل مع ورد بهدوء شديد

سيف : حسنا ...لا تقلقى ...سأذهب الآن لأتفقد الاوراق

وتصريح الدفن....






كان مفعول المهدئ طويلا فمرت مراسم الدفن والجنازة

وورد نائمه فى المستشفى ....





خرجت ورد الى بيت سيف حزينه على وفاه والدها

وجدت الجميع جالس يأخذ العزاء لم تستطيع تن تجلس معهم وذهبت الى حجرتها ....



مرت ايام حزينه...

وبدأت ورد تستعيد حياتها فى البيت خاصه وان الجميع

كان يحاول مساعدتها بتجاوز هذه المحنه....




احست ورد بالتقصير فى حق سيف بالايام الماضيه

فقررت ان تتكلم معه وترى احواله ....



لكنها وجدت التليفون يدق.......



ورد: السلام عليكم...

لامار: وعليكم السلام..مابك حبيبتى صوتك حزين


ورد: لقد توفى والدى

لامار: البقاء لله ...متى حدث هذا؟؟؟

ورد: منذ عشرة ايام....

لامار: ولم لم تبلغيننى ؟؟

ورد: حالتى النفسيه كانت متعبه قليلا واليوم اول يوم اتحرك واتكلم فيه حبيبتى

لامار : اننى سوف أأتى اليك سأحاول ان احجز طيارة الى الغد وااتى اليك

ورد: وهل سيوافق والداكى؟؟


لامار : طبعا حبيبتى ...حتى انه الوضع اصبح ممل هنا فى موناكو

ورد: اوالدك يعمل فى موناكو؟؟؟

لامار : الم اقل لكى...انه الملحق التجارى بالسفارة فى موناكو

ورد: حسنا ..بلغينى بموعد وصولك غدا


لامار: حسنا حبيبتى ...مع السلامه







انهت ورد مكالمتها مع صديقتها الوحيده لامار وفوجئت بسيف آتى من الشركه .....




ورد : سيف ...لقد اتيت مبكرا اليوم؟؟

سيف : نعم ...كيف حالك الآن؟؟

ورد : بخير الحمد لله...سأذهب لأحضر لك الطعام










وفى المساء .....



دخلت ورد الى غرفتها وبدلت ملابسها وارتدت جلباب

فوشيا فقد احست انها زادتها على سيف فهى تعلم ان الحداد ثلاثه ايام فقط وتستعيد حياتها مع زوجها ولا تثقلها عليه......





طرق سيف الباب ودخل ....

وقام يجهز الكنبه لينام.........



قامت اليه ورد....

ورد : سيف....

سيف : نعم ..

ورد : الن تنام على سريرك؟؟

سيف : لا ...سانام هنا يا ورد



تشجعت ورد لسؤال سيف السؤال الذى كان كثيرا ما

يتراود الى ذهنها .....

ورد: لم تزوجتنى يا سيف؟؟

سيف: ماذا؟؟!!!!

ورد: اسألك لك تزوجتنى ؟؟؟

اراك تتجنب الجلوس والكلام معى

تتجنب حتى النظر الى ومن يوم زواجنا وانت تنام

هنا فوق هذه الكنبه وارجوك اننى اطلب منك توضيح


واجابه لسؤالى ....لم تزوجتنى؟؟؟


سيف :تزوجتك لأننى اريد الزواج

ورد: لا

سيف : ماذا تقصدين بلا؟

ورد : اقصد انه هناك سبب آخر وليس لأنك تريد الزواج

لأنك لو اردت الزواج كنت تزوجتنى؟

سيف : ماذا تريدين الان؟

ورد: اريد ان اعرف؟

سيف : رجاء يا ورد ...اننى اريد ان انام الان

فلتؤجلى هذا النقاش لوقت آخر

ورد: لالالا...الان يا سيف

سيف : ارجووووكى ..لا تخرجينى عن اعصابى يا ورد

قلت لك لن اتكلم فى هذا الموضوع

ورد: اذن انه فعلا هناك موضوع

سيف : ارجوكى يا ورد لا اريد ان اقول شئ

يزعجك واخلف وعدى لوالدك

ورد : وعد...اى وعد....

سيف احس بضغط هائل واحس ايضا بانه ربما اتت

الفرصه لتوضيح كل ما يحدث و تضبط حياته معها

فقرر الكلام.....



سيف : الا تعلمين ان والدك طلب منى الزواج منكى؟

ورد : ما...ماذا تقول ؟؟؟

سيف : نعم وظننتك تعرفين...لقد طلب منى ذلك قبل ذهابكم الى الاسكندريه

ورد: وما السبب؟؟

سيف : لا اعلم ..قال انه يريد ان يطمئن عليكى

ورد: ولهذا السبب لا تريدنى زوجه لك فانت لم تختارنى؟

سيف : ورد ان بك صفات جميله جدا ورائعه لكنى ....

ورد: لكنك ماذا؟؟

سيف : ...

ورد: تكلم ارجوك

كانت ورد تحاول السيطرة على نفسها حتى لا تظهر اى تعبير حتى ينتهى من كلامه.........



سيف : اننى لم اكن اريد الزواج بمن تزوجت من قبلى

ورد: اهناك شئ آخر ابعدك عنى كزوج؟؟

سيف: نعم ...

ورد : وما هو ؟؟؟

سيف : سبب طلاقك؟

ورد: لأننى طلقت ليله زفافى؟؟؟
سيف : لا...لقد قال لى طليقك أنك لم تكونى عذراء







احست ورد بطعنه قويه من كل من حولها.....



طعنه من والدها لطلبه من سيف الزواج منها بهذه الطريقه المهينه لها ولكرامتها









طعنه من سيف الانسان الوحيد الذى احبته ولكنه لم يحبها ولم يفكر فيها ابدا بل كانت عبء ثقيل عليه

حاول ان يحمله دون المساس بها وبكرامتها فلم يقل

لها ما فعله ابوها بل كان فى منتهى الذوق والحنان خلال

هذه الفترة الماضيه










احست بطعنه من حسام فبعد الطلاق وتنازلها عن المحضر وعدم اخبار حتى والدها بعجزة حتى لا تفضحه

كان هذا هو رد الجميل

يتبلى عليها ويعطى زوجها فكرة عن سوء اخلاقها وانها لم تكن عذراء ....







طعنه من الزمن واشواكه التى تلاحقها اينما ذهبت ....













نزلت دمعه حاره على وجنتيها الحمراوتين تدل على ما تشعر به من ذل وموت لكرامتها وحزن جارف يحطم فى قلبها
الصغير....





سيف: ورد...لا تبكين

انا آسف....اننى.....



قاطعته ورد...

ورد: لا تتأسف فالاسف عندى انا وليس عندك

ان والدى فعلا كان عنده حق ليختارك انت لتحمل هذا العبء الثقيل فانك فعلا انسان على خلق وتستحق كل خير فى
حياتك ....

ثم قامت ...

ورد: بعد اذنك



سيف من خلفها ........

سيف: ارجوكى يا ورد ...لا تجعليننى اندم لأننى تكلمت معكى فلقد كنت اود كثيرا مكالمتك فى هذا الموضوع

لكننى لم استطيع ....

ورد : اننى افهم ذلك...انه من اخلاقك....



هل من الممكن ان تتركنى بمفردى هذه الليله



سيف : كما تحبين ...فقط حتى ترتاحى وسوف نكمل كلامنا بالغد

وترك سيف ورد وقلبه يعتصر عليها فقد احس انه

سبب فى ضيقتها ونزول دموعها ....

لكنه قال فى نفسه انها سوف تبرر لوالدها ما فعله بخوفه عليها وستكون بخير....

لكنه لا يعرف ان باقى ما قاله كسرها اكثر من موضوع والدها......







فى بيت حسام ....





حسام : امى ...اننى مللت ولا استطيع ان اكمل هكذا

ام حسام : لكنها فرصتنا الاخيرة

حسام : لكن ما تطلبينه صعب جدا

ام حسام : ابدا فورد ساذجه للغايه وستصدق فورا

ان اخيها مريض للغايه وستأتى لرؤيته

حسام : واذا لم تأتى ؟؟

ام حسام : ستأتى ؟؟؟

حسام: اننى لست واثقا؟

ام حسام : ما هذا الصوت؟؟

حسام :يمكن قطه

ام حسام : الن تنتبه لنفسك يكفى اهمال يا حسام

يجب ان تأتى باى شخص لينظف لك هذه الشقه

فهى مليئه بالزجاجات والاوراق وبقايا الاكل

حسام :اووووف....قولى ماذا تريدين منى بالضبط واتركى شقتى فانا اريدا كما هى

ام حسام: مقرف

حسنا ...عندما تأتى اليك فى البيت سنكلم زوجها

ويأتى ليراكم بمفردكما وهكذا سيطلقها

حسام : وهل تظنين انها ستتزوجنى بعدها؟

ام حسام : لا يهم اعرف كيف اجعلها تتنازل عن المال

فقط افعل انت مثلما اطلب منك


حسام : غدا سأكلمها















فى الصباح....







قرر سيف عدم الذهاب هذا اليوم الى العمل والبقاء مع

ورد ليصلح ما قام به الليله الماضيه...





طرق الباب......
ولم يسمع صوتا..فطرقه مره اخرى....



لكنه لم يسمع صوتا ففتح الباب بهدوء....



دخل الى الغرفه لكنه لم يجد ورد...

نظر حوله وفى الحمام لكنه لم يجدها.....



لكنه وجد على السرير ظرف مغلق كتب عليه

الى سيف......



فتح الظرف فوجد خطاب ارسلته اليه ورد.......



كتبت فيه.....





سيف..



لقد تصرفت بشهامه معى واحترمت طلب والدى

حتى انك لم تخبرنى به....

لكننى لن استطيع البقاء وانا اعرف انك لا تحبنى

ولا تريدنى...

لأنك لو كنت احببتنى كنت تغاضيت عن كل شئ

لكننى سأرحل واحلك من وعدك لأبى وانك لن

ترانى مرة ثانيه طلقنى وعيش حياتك فانت

انسان تستحق كل تقدير واحترام

لم استطيع البقاء وكان يجب على الرحيل

سأرحل لأننى احبك



ورد








انتهى الجزء السابع عشر

#18

افتراضي رد: رواية أشواك الورد_كامله بدون تقطيع

الجزء الثامن عشر








كانت ورد جالسه على كرسى بحديقه بمفردها تذكرت

ما حدث بينها وبين سيف بالامس....

وبعد ان تركها سيف ظلت تفكر فيما يجب عليها عمله

لكنها لم تجد سوى الدموع حل لها.....

وخلال افكارها دق الهاتف.....



ورد: لامار اننى محتاجه اليك

لامار : ماذا حدث ؟؟؟

ورد: سأحكى لكى كل شئ



وحكت ورد ل لامار ما حدث بينها وبين ورد

لامار: وهل ستستمرين معه بعد ما قاله لكى ؟

ورد: لا اعلم؟؟

لامار: يكفيك يا ورد يجب ان تتخذى موقف فى حياتك

ولا تكونى بهذه السلبيه

ورد: اننى مخنوقه جدا ...متى ستأتين؟؟؟

لامار: سأصل غدا فى الثانيه ظهرا بتوقيتكم

ورد: ساترك البيت وأأتى معك لن استطيع ان اكمل معه

لن تسمح كرامتى بذلك ....غير اننى فرضت عليه

ويجب ان يعيش حياته كما يريد

لامار: قابلينى غدا فى المطار

ورد: ان شاء الله سأكون هناك







نظرت ورد فى ساعه يدها وجدتها الثانيه عشرة

قررت الذهاب الى المطار لتنتظر مجئ لامار افضل من جلوسها هنا فى الحديقه.....







عند سيف.....







جن جنون سيف عندما قرأ رسالة ورد......

سيف : لم رحلتى يا ورد؟؟لم ؟؟؟

اين انتى الآن ؟؟؟ربما كانت لدى زوجه ابيها فى البيت

سأذهب لأراها هناك......





ذهب الى بيت ابو ورد رحمه الله ليسأل عن ورد

لكنه لم يجد سوى المربيه وزوجها ومحمد الصغير

وعندما سألهم عن ام حسام ....

قالوا له انها ذهبت بالامس الى شقه حسام ولدها ولم تأتى حتى الآن وهى لم تفعل ذلك من قبل....



سألهم سيف عن العنوان وتوجه الى هناك.......





لكنه فوجئ بسيارات اسعاف امام المنزل......



سيف: ماذا هناك؟؟؟

المسعف: لقد قام حريق بالاعلى وتوفى شخصان ونحن هنا لنقلهم الى المستشفى

سيف: بأى شقه؟؟

المسعف: شقه الاستاذ حسام

دق قلب سيف خوفا على ورد .....

لكنه علم بان الشخصان لم يكونا سوا ام حسام وولدها

حيث كان احدهم قد ترك شعله فى المطبخ وكان هناك سائل ادى الى اشعال الحريق....







رجع سيف الى البيت لا يعلم لماذا يشعر بالالم لعدم

وجود ورد به رغم انه كان يشعر بثقل وجودها فى حياته









فى المطار......







قابلت ورد لامار بلهفه وفورا ان رأتها وخرجت جميع مشاعرها المحبوسه فى داخلها منذ الامس....



لامار: حبيبتى يجب ان تكونى اقوى من ذلك

ورد : ما حث بالامس كثير على يا لامار

لامار : هيا بنا نذهب من هنا

ورد : اين سنذهب؟؟؟

لامار : فى شقتنا هنا ؟؟





ركبت الفتاتان التاكسى توجههوا نحو بيت اهل لامار بالقاهره



صعدت الفتاتان الى الشقه وفتحت لامار الباب ...

ورد: لقد اربكتك معى يا لامار

لامار : لا تقولى هذا فنحن اكثر من اصدقاء





دخلت كل واحده منهم الى غرفه لتستريح فيها....





فى غرفه سيف....



ظل يدور فى الغرفه يحاول ان يصل لأى فكرة تمكنه


من الوصول الى مكان ورد.....





لكنه لم يصل الى شئ.....

سيف : لا اعرف اقاربها وهى لم تتكلم عن احد ولم تخرج من البيت لتزور احد

ولا اعرف احد يعرفها ليعرف المكان الذى قد تكون ذهبت اليه



وجائت الى ذهن سيف فكره فوقف فجأه عن الدوران فى الغرفه...



سيف: أحد يعرفها ...نعم ...أحد يعرفها....



واخرج محفظته من جيبه واخذيبحث فى داخلها



ووجد ما يبحث عنه.....

سيف : نعم انه كارت الطبيبه فى المستشفى الوحيده

التى كانت تعرف ورد....

يجب ان اجدها فانا اشعر بالذنب لقد وعدت والدها

اننى سأحافظ عليها...



امسك سيف بالكارت واتصل بالرقم المكتوب فى

الكارت.....




رن الهاتف وظل سيف منتظرا لكن لم يجب احد



حاول سيف مرة اخرى .....


انتظر سيف....وانتظر ....لكن احدا لم يرد



سيف : لا ...لن انتظر اكثر سأذهب اليها فى المستشفى....




توجه سيف الى المستشفى واوقف السياره ودخل الى

الاستقبال ليسأل عن مكتب الطبيبه....



سيف: السلام عليكم...

الموظف: وعليكم السلام...

سيف: اذا سمحت اريد ان اعرف اين مكتب الطبيبه...سماح...

الموظف : سماح..من؟؟



سيف : انتظر قليلا

واخرج الكارت من المحفظه ...

سيف : سماح السيد...


الموظف :نعم نعم ...الطبيبه النفسيه

سيف : نفسيه!!!!

الموظف: نعم ..الا تعلم؟؟

سيف : بلى..لكن خلط الامر على...اين مكتبها

الموظف: الدور الثالث بجوار غرف العنايه

سيف : شكرا لك



واتجه سيف الى المصعد ليذهب الى المكتب

سيف : طبيبه نفسيه...وما حاجه ورد فى طبيبه نفسيه



وصل سيف الى مكتب الطبيبه وطرق الباب




سماح: تفضل...

دخل سيف الى المكتب....

سيف : الطبيبه سماح...

سماح : نعم انه انا ...تفضل ...

ألست زوج ورد.....

سيف : نعم ...انا...

سماح : لقد كنت انتظرك ...لم تأخرت ؟؟؟

سيف : هل تعلمين اين ورد؟؟


سماح : لا ....اليس من المفترض انك انت من يعرف مكانها

سيف : لقد ظننت انكى تعرفين

سماح : ماذا حدث؟؟

سيف : قبل ان اقول لكى ما حدث ...لقد قلتى لى


انك الطبيبه المختصه بحاله ورد اليس كذلك؟؟؟

سماح: نعم...

سيف : وما حاجه ورد لطبيبه نفسيه؟؟؟


سماح مندهشه: الا تعلم؟؟

سيف : لا ...لا اعلم..

اخذت سماح نفسا عميقا...

سماح : انت تعلم ان ورد كانت متزوجه؟؟

سيف : نعم ..

سماح : ورد فتاه حساسه جدا وخبرتها قليله لهذا فهى تتأثر بكل ما حولها بصوره اكبر

فما حدث معها ليله زفافها كان شئ مؤسف اثر فى

حالتها النفسيه جدا واضطررت ان ابدأ العلاج النفسى معها

سيف : وما حدث ليله زفافها؟؟؟

سماح : اعذرنى فاننى لا استطيع ان اقول اسرار


مريضتى ...
سيف : ارجوكى ...اننى لم اكن اعرف ورد جيدا

وطلب منى والدها ان اتزوجها ليطمئن عليها قبل وفاته

فوافقت ...لكن ظل زواجها الاول حاجزا بيننا

نعم اننى فى احيان كثيرة اشعر باننى احبها واريدها

احببت وجودها فى البيت لكن هناك حاجزا بيننا

وهذا ما دفعنى لقول ما حدث بينى وبين والدها لها

وهذا سبب تركها لى ...

ارجوكى قولى لى ما تعرفينه....ربما استطيع ان اعرف مكانها.....



سماح: حسنا...ليله زفافها اكتشفت ان زوجها يشرب الخمر...


سيف : خمر ..اعوذ بالله

سماح : وليس هذا فقط...

سيف : ماذا ايضا؟؟

سماح :عندما رفضت ورد ان يقترب منها حاول بالقوة

معها وهذا سبب لها انهيار

لكن فضل الله عليها انه كان عاجزا من شرب الخمر

وعندما....

سيف : لحظه ..لو سمحتى

امعنى ذلك ان ورد ...مازالت..

سماح : نعم ..ورد مازالت عذراء.....



وضع سيف يده على رأسه وارجعها للخلف...وشعر بدوار مما يسمعه

وما فعله بظلم لهذه المخلوقه الا يكفيها ما حدث....



سماح : ليس هذا فقط...



انزل سيف رأسه ونظر الى سماح...

سيف : اهناك شئ آخر؟؟؟

سماح : نعم : انهال عليها بالضرب مما افقدها الوعى

وسبب لها كسور وشروخ ورضوض عديد وظلت فترة طويله تعانى من هذه الكسور...



تسارعت انفاس سيف وهو يسمع ما حدث لها

ويود ان يذهب ليقتل هذا الحقير عما فعله بها

لكن الله كان رحيما فقد اخذ بثأر ورد منه ومات
محترقا فى شقته.....



سيف : نعم ....هذا هو الحادث ...

لقد كنت اظن انه ربما يكون حادث سيارة .....


سماح : لالا...وظلت ورد تتعالج نفسيا مما حدث
ولم اتوقع ابدا ان تتزوج مرة ثانيه بهذه السرعه...




قام سيف من مكانه...



سيف : استئذنك الآن....



وانصرف بدون ان يسمع حتى الاجابه منها.....







ركب سيارته ووضع ذراعيه فوق المقود ووضع رأسه

عليهما ...



سيف: ماذا فعلت يا سيف...؟؟

انك تكرة الظلم لم ظلمتها ولم تسألها حتى عما حدث



لم ضيعتها من يدك ....

اننى لا استطيع تحمل ذلك ابدا ..يكفيها ما عاشته مع هذا المتوحش.....



لهذا ليلة زفافنا كانت تجلس منكمشه فوق السرير


وكان وجهها يحمر خجلا كلما نظرت اليها...



ياااااه ..يالى من مغفل كبيييير....

ماذا افعل الآن ؟؟اين سأجدك يا ورد ؟؟اين؟؟





ادار السيارة وظل يمشى فى الطرقات لا يعلم الى اين هو ذاهب؟؟؟



حتى وصل الى الشركه ....









فى شقه ورد ولامار........





استيقظت الفتاتان بعد نوم طويل لشده الارهاق

قامت ورد وخرجت الى الصاله...

وبعد قليل خرجت لامار.......


لامار: كيف حالك الان يا ورد؟؟

ورد: لا اعلم ..لكننى لست سعيده ابدا

ووضعت كفيها على وجهها

لامار : لم هذا الحزن الآن ؟؟؟يجب ان تكونى اقوى من ذلك وتعيشى حياتك معتمده على نفسك فقط

ورد : ليس هذا ما يحزننى يا لامار...

لامار : ماذا اذن؟؟

ورد: اعلم اننى اتخذت الخطوه الصحيحه ان ابتعد واستقل بحياتى ..لكن...

لامار : لكن ماذا...؟

وردنظرت الى لامار بعيون حزينه دامعه......




ورد: لكنى سأشتاق اليه ....لأننى لن ارآه مرة اخرى



لامار: الهذه الدرجه تحبينه؟؟؟

ورد: اننى لا استطيع التعبير عما اشعر به تجاهه

لكنى على استعداد ان افعل اى شئ لأجله هو فقط

ولهذا سأبتعد عنه ولا اراه مرة اخرى حتى يفرح

ويعيش سعيدا مع انسانه هو يحبها ويختارها



لامار : حبيبتى ....اتعلمين اننى رأيت محبين كثر

لكنى لم ارى مثل حبك هذا .....



واخذت لامار ورد فى احضانها لتخفف آلامها....





لامار : هيا امسحى دموعك وهيا بنا نخرج لنتعشى بالخارج...



ورد: لا اريد...

لامار : هيا لأجل خاطرى نذهب نتعشى ونأتى الى هنا



ورد : حسنا...





انتهى الجزء الثامن عشر

#19

افتراضي رد: رواية أشواك الورد_كامله بدون تقطيع

الجزء التاسع عشر









فى الشركه.....





شريف: سيف..؟!!!!

الم تقل انك اليوم اجازة؟؟؟

سيف : نعم

شريف : ماذا حدث؟؟؟

سيف جلس على مكتبه ووضع رأسه على المكتب ويداه

فوق رأسه....



ترك شريف الاوراق التى فى يده وقام ليرى ماذا حل بصاحبه....

شريف : ماذا حدث؟؟

سيف بصوت مخنوق: لقد ظلمتها يا شريف ..ظلمتها

وضاعت منى ...ضاعت منى الى الابد

شريف : عن ماذا تتكلم اننى لا افهم شيئا؟؟؟

سيف : ورد..ضاعت منى

شريف : كيف هذا؟؟

سيف : سأحكى لك ....

وبدأ سيف يحكى لشريف كيف تزوج ورد حتى اليوم وما عرفه من الطبيبه النفسيه....



شريف : يا االله.....اظن ان هذا لا يحدث سوى بالافلام

فقط ...ماذا تنوى على فعله....

سيف : لا اعلم ...لقد جئت اليك لتساعدنى

شريف : من اصحابها او اقاربها

سيف : لا اعرف احد فهى لم تخرج من البيت ولم نتكلم كثيرا

شريف: ربما يكون ذلك افضل هى تبدأ حياتها وانت تبدأ

حياتك...

سيف: واعيش بدونها والا اراها واتكلم معها

لالالالا اننى اريدها هى ....

لم ادرك كم اننى كنت احبها الا بعدما ابتعدت عنى

كنت اظن ما اشعر به مجرد اهتمام بوصيه والدها

لكنى الآن مدرك اننى احبها ...احبها يا شريف

احبها....



ووضع رأسه على المكتب مرة اخرى .....



شريف: حسنا فلتهدأ الآن وسنحاول البحث عنها ...

هيا بنا الآن فقد انتهى وقت العمل....









فى المطعم...



لامار : الم تقولى لى انك خريجه تجارة

ورد: نعم...

لامار: ولغتك الفرنسيه هل هى جيده؟؟

ورد: نعم ..ان تعليمى كان فى مدارس فرنسيه

لامار : ولم لا تسافرين معى للعمل بموناكو

فلديك المال الذى تركه لكى والدك وتجيدين

الفرنسيه وخريجه تجاره

ورد: وهل موناكوا يتكلمون الفرنسيه

لامار: نعم انها اللغه الرسميه فيها

ورد : لا اعلم ؟؟

لامار : سأكون معك وسأكلم والدى ليحضر اوراقك بالسفارة وهذا سيبعدك عن هنا


واظن ان هذا ما تريدينه...اليس كذلك؟؟
ورد: نعم ..معك حق...


لامار : حسنا ..سأكلم والدى الليله ليبدأ فى اجراءات الاوراق

ورد : حسنا كما ترى

لامار : لا يجب ان يكون هذا ما تريدينه انتى؟؟

ورد: اى شئ يبعدنى عن حياه سيف حتى لا افسدها عليه انا موافقه عليه







بعد اسبوع ......







فى الشركه ....



شريف : سيف يكفيك شرب القهوة انك بهذا الحال ستؤذى نفسك

سيف: اشعر بان راسئ سينفجر من الصداع

شريف : الصداع من قله النوم وقله الاكل حاول ان ترتاح قليلا

سيف : وكيف ارتاح وروحى سلبت منى ....

اريد ان اراها فقط واطمئن عليها اهى بخير ام لا

سأجن يا شريف سأجن....



شريف : لقد بحثنا عنها عند جميع اقاربها ولم نجدها

وبحثنا فى المستشفيات واقسام الشرطه

ماذا سنفعل الآن لو لكم نصيب تكملون حياتكم سويا

ستجده لا تفعل هذا بنفسك



سيف: ليس بيدى يا شريف ليس بيدى







فى شقه لامار وورد.....



لامار : هيا يا ورد ..سنتأخر على موعد الطائرة

ورد: حسنا ..اننى آتيه حالا

لامار: سأسبقك الى السيارة

ورد: حسنا اننى خلفك مباشرة



امسكت ورد بالتليفون وقررت ان تتصل آخر اتصال قبل ان تخلع الشريحه...

وطلبت رقم سيف.....





سيف: السلام عليكم

ورد:.............

سيف: من معى؟؟؟

ورد:................ .

سيف: ورد

ورد:............

لم تتمالك نفسه وكانت ستبدأ بالبكاء

فاغلقت الخط



لامار: كنت متأكده انك ستفعلين ذلك

ورد: لم استطيع السفر بدون ان اسمع صوته فقط

لامار : كلمتيه؟؟؟

ورد: لا ...

لامار : هيا بنا يا ورد...





وتوجهتا الى المطار.......





فى الشركه.....



سيف : اشعر انها هى من كان يكلمنى

شريف : هل قالت لك شئ؟؟؟

سيف : لا ...لكننى على الاقل احسست انها بخير

شريف : ربما تتصل بك مرة اخرى

سيف : لن انتظر

وحاول ان يتصل بالرقم الذى اتصل عليه

لكنه وجده مغلق للأسف....

شريف: لا افهم شيئا

سيف : اننى متأكد انها هى والا لما اغلقت الخط

شريف : ربما

سيف : عموما سأتصل بهذا الرقم فى وقت لاحق









وصلت الفتاتان مطار موناكو......



خرجتا من المطار وتوجههوا نحو بيت عائله لامار...



استقبلهما والد ووالدة لامار وكانوا سعداء جدا بمجئ صديقه لامار معها....



مرت ايام عديده وكأنها سنوات على ورد وسيف
كانت خلال هذه الايام ورد تحاول ان تبدأ بتأسيس شركه مع لامار وشريك آخر من اهل موناكو

لكن الجرح فى قلبها لم يغيره شئ....



سيف حاول كثيا البحث عن ورد لكنه لم يجدها

حاول الاتصال كثيرا على الرقم الذى يظن انه

رقم ورد لكنه مغلق دائما....





كان سيف بمكتبه بالشركه.....



رن تليفونه.....

سيف : السلام عليكم

........

سيف : اهلا وسهلا اهناك اخبار عن ورد

:.............

سيف : تحليل ماذا؟؟؟

:.............

سيف : حسنا..سأأتى اليك

...........

سيف : مع السلامه




شريف كان جالسا امام شاشه الكمبيوتر....



فاستدار له....

شريف : ماذا حدث ؟؟؟اوجدتها؟؟

سيف : لا ...انها الطبيبه سماح تقول ان والد ورد

قد قام قبل وفاته بعمل تحليل للحمض النووى لولده

محمد والتحليل يثبت انه ليس ولده

شريف : غريب جدا

سيف : لهذا كان الرجل تصرفاته غريبه فى ايامه الاخيرة

شريف : وماذا ستفعل ؟؟

سيف : سأذهب لآرى ماذا سنفعل اهذا الطفل الصغير

فحتى ورد ليست هنا لتعتنى به

شريف : اتظن انها تعلم ذلك؟؟

سيف : ربما ...فهى منذ زواجنا لم تذهب لرؤيته ابدا
غير ان الطبيبه تقول لى ان تاريخ التحليل كان قبل زواجى من ورد


شريف : اهاااا فهمت ...اذن الرجل كان يشك بهذا
فسجل جميع ما يملك الى ابنته حتى اذا تأخر التحليل وجاء بعد وفاته يكون ضمن حق ورد

سيف : تفكير منطقى جدا

سيف: ماذا تفعل عندك؟؟

شريف : نسيت ان اخبرك لقد تقدمت لأهل الفتاه

التى حكيت لك عنها واتفق معهم على ميعاد

هنا لنتقابل ونتمم الموافقه على الزفاف

سيف : احقا...

شريف : نعم وربما نقيم الزفاف بعد عودتنا من جنوة

سيف : وهل تحدد موعد سفرنا الى جنوة

شريف: نعم يوم الاربعاء القادم سنذهب الى ايطاليا

ونرجع يوم الثلاثاء

ونقوم بعمل حفل زفافنا هنا يوم الجمعه


سيف : انها تطورات رهيبه وانا معك لا اعرف شيئا

شريف : لقد كلمتك كثيرا لكنك دائما غير منصت

لأن بالك دائما مشغول

سيف : اعذرنى يا شريف ...فانا لم اعد احتمل بعدها عنى

شريف : اشعر بك...هيا ستتأخر على الطبيبه

سيف : نعم ..لقد نسيت....







يوم الاربعاء فى المطار....



ركب سيف وشريف الطائرة متوجهين الى جنوة

لينتهوا ما مراجعه العقود مع الشركه الايطاليه

وبالفعل وصلوا الى ايطاليا وقابلوا المندوب

الايطالى للشركه





فى اليوم التالى



بدأ سيف وشريف مراجعه العقودوالبنود

وبعد يومان من الدراسه اتفقوا على التوقيع المبدئى على العقد....



انتهت سفرة سيف وشريف وعادوا الى القاهرة



بدأ شريف يعد لحفل زفافه المقام يوم الجمعه







انتهى الجزء التاسع عشر

#20

افتراضي رد: رواية أشواك الورد_كامله بدون تقطيع

الجزء العشرون
النهايه











كانت ورد تشعر بحنين لوالدها فقررت ان تأخذ اجازة قصيره وتعود الى القاهرة لزيارة قبر والدها.....





كادت الطيارة ان تهبط على المدرج ...كانت ورد متلهفه

جدا وتنظر من الشباك الصغير بجوارها ....

ها هى اقتربت من ارض مصر ....

لم تشعر ابدا انها ستفتقد هذا البلد الى هذا الحد الموجع...



دق قلبها مع اعلان تمام الوصول الى مطار القاهرة

احست بان كل ما سافرت لأجله لم يتغير فاشتياقها

لسيف زاد ولم يقل ولم تنسه يوما....

بل على العكس تماما كان كل يوم يمر عليها خلال الشهور

الماضيه يزيدها حبا واشتياقا له......



اخذت ورد شنطتها الوحيده وانهت اجراءات الوصول

وخرجت من المطار .....



توجهت نحو فندق مميز لتقيم فيه ايام اجازاتها القليله

حتى تعود مرة اخرى الى موناكو .....

نعم انها بلد جميله وصغيرة وذات شواطئ رائعه تطل

على الريفييرا لكنها لم تشعر بهذا الجمال وسط حنينها لأحبابهاعلى ارض الوطن....

كما انها كانت تحاول ان تعمل بشركتها التى اسستها مع

لامار وآخر بكل جهد ووقت حتى تشغل تفكيرها عن

التفكير بسيف......





فى بيت سيف.......





ام سيف : والله يا ابنتى ان حال اخيك كاد ان يمزق قلبى

دعاء: اننى لا افهم ماذا حدث بينهم لتتركه ورد هكذا؟؟

ام سيف : انه لا يتحدث فى هذا الموضوع ابدا...

لكنه حينما اسأله يقول لى انه اخطأ فى حقها وهى طلبت الطلاق ورحلت....

دعاء: لقد افتقدتها كثيرا يا امى

ام سيف: وانا ايضا...لكنه يبحث عنها فى كل مكان

ولم يجد لها اى اثر

دعاء: مسكين أخى ....يبدو عليه انه يحبها كثيرا

لكننى لم ارى ذلك منه وهى هنا بالبيت ...لكن كل ما

يفعله الآن يدل على انه يحبها جدا

ام سيف : ان سيف من النوع الكتوم لمشاعره ويستطيع

ان يتحكم فيما يظهر منه....

دعاء: اين هو الآن؟؟؟

ام سيف : بغرفته يستعد لزفاف صديقه اليوم









فى غرفه سيف.......





كان يجلس على كرسيه المفضل ويتذكر احداث يوم زفافه بورد كان ممسكا بصورة زفافهما.....



سيف : لم ارى ابدا من هى اجمل منك يوم زفافك


لقد اشتقت اليكى ...اين انتى ...الى اين ذهبتى يا ورد؟؟؟



أخذ ينظر الى الصورة بتمعن وكأن ورد حقيقيه امامه

ويكلمها ....

شعر بمعنى كلمه ألم الفراق...فلقد كان يظن انها مجرد تعبير بلاغى فقط....

لكنه ادرك معنى الألم فى الفراق وكيف ان قلبه يعتصر

ألما لفراق حبيبته التى لم يتأكد من حقيقه مشاعرة حتى ابتعدت عنه....









عند شريف.....





شريف: اين انت يا رجل؟؟؟؟

سيف : بالبيت!!!


شريف : وماذا تفعل بالبيت..اريدك هنا معى

سيف : اليس الوقت مبكرا ؟؟

شريف : انت تعلم اننى بفردى وليس لى اخوة غيرك

ليتمموا على تجهيز الزفاف

سيف : ولا يهمك نصف ساعه وستجدنى امامك

شريف : نعم ...هذا هو الصديق ......










ارتدت ورد فستان اسود ذو اكمام طويله ووضعت على رأسها حجاب من الدانتيل الاسود وارتدت نظارتها الشمسيه
وتوجهت نحو المقابر لتزور قبر والدها....










جلست امام القبر ونظرت بحزن الى اسم والدها...

وأخذت تتكلم معه .......



ورد: لقد اشتقت اليك كثيرا يا ابى ....منذ ذهبت وضاعت منى الفرحه

لا اعلم أأغضب منك لما فعلته معى ام اشكرك لأنك

جعلتى اشعر باحساس لم اشعر به من قبل

فلولاك ما قابلت سيف ولا عرفته........



اننى اشعر بوحده رهيبه من بعدك نعم لامار لم تتركنى

ولا اهلها ابدا ...لكننى احتاجك انت

ونزلت دموعها تتسابق نحو وجنتيها الورديتين ......









ارتدى سيف بذلته الرماديه وانطلق بسيارته نحو المكان الذى سيقام فيه حفل الزفاف...

وعندما وصل الى هناك...نظر حوله ..فهو لم يتوقع

ما حوله...انها لم تكن قاعه مغلقه...




بل ان الزفاف سيقام فى حديقه كبيرة بها اشجار وضعت عليها انوار بيضاء صغيرة تتلألأ مع غروب الشمس...

والمناضد كثيره عليها مفارش من الستان الابيض والازرق...



والانوار على ارض الحديقه تعطى منظرا رائعا

بتناغما مع لون الارض الاخضر .....



الزهور فى كل مكان....شعر سيف بأنه فى الجنه

من جمال المكان....



نظر بجواره فوجد مجموعه من الزهور وبينهم زهرة

زرقاء لا يعرف لماذا ذكرته هذه الزهرة بورد...



ظل يتمشى بالحديقه الرائعه والتى زادها جمالا

هذه الاضواء التى تظهر تدريجيا مع اختفاء الشمس وحلول الظلام....





كانت الحديقه خاليه الا من بعض العاملين فلم يأتى احد من المدعوين بعد......










لملمت ورد مشاعرها الحزينه وودعت والدها فى قبرة وقرأت له الفاتحه وانصرفت ذاهبه الى الفندق....







بدأ الناس يتوافدون على مكان حفل الزفاف وسيف

يراقب الاوضاع ويتأكد ان كل شئ كما يجب ان


يكون.....



امتلأت الحديقه بالمدعوين وحل الليل وحان موعد

مجئ العروسين ودخولهم الى الحديقه...





شعر سيف بفرحه لصديقه الوحيد الذى طالما شاركه حزنه وفرحه وها هو يدخل مع عروسته الى داخل

الحديقه على انغام الموسيقى الهادئه...





ذكرته بيوم زفافه من ورد لكن ورد كانت ابهى واجمل من العروس......



تمنى ان يعاد اليوم مرة اخرى وربما كان سيكون احساسه مختلف تماما عن وقتها.....





جلس العروسان بعد تحيه الاهل على الكراسى المخصصه لهم وتحيط بهم انوار كريستاليه وورور بيضاء





ذهب سيف ليبارك الى العروسين السعيدين ووصل

اليهما وسلم عليهم وكان متأثرا جدا بفرحه صديقه

بهذا اليوم ..بارك للعروس.....



طلب منهم احد الشباب ان يقفوا جميعا للألتقاط صورة تذكاريه لهم ......

وقف العروسان وبجوارهما وقف سيف مبتسما حتى تلتقط لهم الصورة ....


لكنه فوجئ بدخول شخص لم يكن يتوقع انه يراه فى هذا المكان ابدا.....



سيف : ورد.....ورد...

شريف : ماذا بك؟؟

سيف : انها ورد يا شريف...

شريف : اننى لا ارى شيئا فالناس حولى كثيرة



تمعن سيف ليتأكد انها هى .....وجدها تدخل وتقترب

كانت ترتدى فستان اصفر طويل ذو حزام اسود اسفل الصدر ....

كانت جميله متلألأة اكثر من الاضواء التى حولها

لكنها توقفت فجأه عندما تلاقت عيناها بعيون سيف

واستدارت لتجرى مسرعه خارج الحديقه....







لم يستطيع سيف الصبر وانطلق نحوها بسرعه فهو

غير مصدق انها امامه وان يضيعها من يده مرة اخرى





اندهشت العروس....

العروس: ما به صديقك؟؟لم يجرى هكذا..؟؟


شريف : لأنه اخيرا وجد حبيبته

العروس : حبيبته...هنا

شريف : انه موضوع طويل جدا ...لكنه باختصار


حبيبته تركته ورحلت وهو لم يتأكد انه يحبها كل هذا الحب الا بعد رحيلها وبحث عنها كثيرا ولم يجدها

العروس: ما اسم حبيبته؟؟

شريف : ورد

العروس:ورد!!!!


شريف : نعم ما بك؟؟؟
العروس: ورد ..صديقتى وشريكتى فى موناكو



وما كانت العروس الا لامار صديقه ورد.....








حاولت ورد الاسراع لكن هذا الفستان الطويل كان يعيق حركتها....

ابتعدت عن الناس ولكن الحديق كانت كبيرة ولم تعرف اين هو باب الخروج ...



ظلت تجرى ممسكه بزيل فستانها فى هذا المكان الخاوى...





فلحق بها سيف واستدار امامها....



سيف : الى اين ستتركيننى ثانيه؟؟

دمعت عينا ورد .....

ورد: اخرجنى من حياتك ياسيف


سيف : كيف اخرجك من حياتى وانتى كل حياتى وروحى

التى احيا بها


وردبصوت متهدج : لست مضطرا لذلك هذه المرة يا سيف
سيف : اننى احبك يا ورد...

نظرت له ورد نظرة مستفسرة.....

سيف : نعم احبك ...احب كل شئ فيكى ...احبك من اول مرة رأيتك فيها ..لكننى كنت مغفلا كبيرا ..ولم ادرك

ذلك الا بعد رحيلك



امسك سيف يبدى ورد

سيف : احبك ....اعشقك يا ورد ...ارجوكى لا تتركيننى

لقد كنت اموت كل يوما بعيدا عنكى......



ورد: لكن.....

وضع سيف يده على فم ورد ليسكتها.......



سيف : لن اتركك مرة اخرى ابدا اريدك معى ...اريدك

زوجتى وحبيبتى وعمرى وحياتى وروحى وعشقى وجنونى

اريدك انتى يا ورد......





تسارعت دقات قلب ورد مما سمعته من سيف ....



مسح سيف دموع ورد باصابعه وارجع خلصه من شعرها

الى خلف اذنها ووضع يده على رقبتهاوقرب وجهه من وجهها ولف خصرها بذراعه وقبلها قبله طويله

اغمضا عيونهما ونسيا الدنيا من حولهما

وبعد دقائق نظروا الى بعضهم البعض ليشعر كل منهما بمدى حبه واشتياقه للآخر ....



فأخذها فى احضانه وهى طوقت ظهرة بذراعيها

فى لحظه غاب فيها الزمن وسيطرت فيه قوه الحب
والوله .....

ليعوضا حرمانهما من بعض طوال هذه المده الطويله



ثم همس سيف بأذن ورد.....

سيف: ورد...تتزوجيننى؟؟

هزت ورد رأسها موافقه...

لكنها ارجعت رأسها الى الوراء ...


ورد: لكننى اريد ان اقول لك .اننى.....

قاطعها سيف...

سيف: اننى اعلم كل شئ الآن واعلم اننى ظلمتك كثيرا

واكثر ظلم ظلمته لكى اننى لم اتكلم معك لأفهم منك كل شئ

لكننى معك الآن واريدك ان تحكى لى كل شئ عنك

يكفيك اشواك يا ورد...



ورد : اننى احبك يا سيف...احبك جدا

قبل سيف يديها وقال....

سيف : ليس بمقدار حبى لك يا أغلى من روحى...



جلسا على كرسى بالحديقه....



سيف : لكن قولى لى اين ذهبتى واختفيتى طوال هذه الفترة

ورد: ان لامار صديقتى الوحيده وسافرت معها الى موناكو حيث يعمل والدها

واسست هناك شركه صغيرة معها

سيف : لامار ...العروس!!!

ورد: نعم..هى

سيف: ورد اريد ان اسألك سؤال هل كنت تعرفين ان محمد ليس اخيكى؟؟

ورد: نعم ...قبل زفافنا جاء والدى وقال لى ان محمد ليس اخى وان ام حسام جائت به من الملجأ طمعا فى

مال ابى لهذا سجل كل شئ باسمى ...

لكن اين هو الآن مع ام حسام؟؟؟



سيف : لا ....ام حسام وولدها احترقت بهم الشقه

وتوفاهم الله ...

والولد اخذته مربيه عندكم اسمها وهيبه لتربيه

هى وزوجها فقد كانا يحباه جدا خاصه بعد ظهور التحاليل واثبات انه ليس اخيكى



ورد: يا لهذه الدنيا



رفع سيف وجه ورد بيده ......

سيف : لا ....لا حزن بعد اليوم يا وردتى فسننهى صفحه الاحزان سويا ونزيل اشواك الورد





وضم سيف ورد الى صدره ووضع يده على كتفها وضمها اكثر اليه

واكملوا حياتهم فى سعاده وهناء







تمت بحمد الله
ارجو ان تكون اعجبتكم

الف شكر لكم على متابعتكم

وردودكم وتفاعلكم مع الروايه

الى ان نلتقى احبتى باذن الله

بروايه اخرى

لا تنسونى

#21

افتراضي رد: رواية أشواك الورد_كامله بدون تقطيع

تسلمي يا قمر وعقبال روايتك الرابعة
انا بقي نزلتها عالموبيل علشان بعيد قراءتها بهدوء

إظهار التوقيع
توقيع : سماح الطيبة
#22

افتراضي رد: رواية أشواك الورد_كامله بدون تقطيع

رائع يا قمر
إظهار التوقيع
توقيع : هبه شلبي
#23

افتراضي رد: رواية أشواك الورد_كامله بدون تقطيع

جمييييييييييل ياحبى تسلم ايديك انا هحطها ف المفضلة عشانا انا حبيتها جدا
إظهار التوقيع
توقيع : شقاوة آنثى
#24

افتراضي رد: رواية أشواك الورد_كامله بدون تقطيع

نورتونى يا احلى قمرات

#25

افتراضي رد: رواية أشواك الورد_كامله بدون تقطيع

الف مبروووووك على الروايه
وعقبال الروايه اللي بعدها
اتمني ان تكون قريبا جدا جدا
رد: رواية أشواك الورد_كامله بدون تقطيع

إظهار التوقيع
توقيع : سمسمه سمسم
#26

افتراضي رد: رواية أشواك الورد_كامله بدون تقطيع

الف شكر نورتينى يا حته سكره

#27

افتراضي رد: رواية أشواك الورد_كامله بدون تقطيع

رووووعة روووعة رووووعة
تسلم ايدك وقلمك
بانتظار المزيد من الابداع

إظهار التوقيع
توقيع : قطر الندا
#28

افتراضي رد: رواية أشواك الورد_كامله بدون تقطيع

شرفتينى برأيك ووجودك الف شكر

#29

افتراضي رد: رواية أشواك الورد_كامله بدون تقطيع

قصه راااائعه جداا

والد ورد/ مثال
للاب الحنون الذى يضحى من
اجل سعادة

ابنته

ام حساام /انساانه قااسيه جدا واخذت عقابهااا هى وابنهاا


ورد/ طيبه وعانت كثيراااا وعوضها الله
فى نهاية القصه


عن الاشواك التى راتها


البدايه والمضمون والنهايه للقصه فى منتهى الرووعه

شعرت
كاننى ارى مشااهد امام عينى وليس سطور

اقرائها عن جد نجحتى فى كتابة القصه باسلوب
مشوق

جدااا وكل جزء يشدنى الى الجزء الذى بعده
وهذه هى

القصه المتميزه ا
لتى تسيطر على عقول القراء وتجعلهم

يترقبون كل حدث وكل حوار بين ابطال القصه

والمفاجات التى تطرحيها فى اسلوبك عن جد تدل على

ابداااااع وتميز وفكر رااقى جدااا مثلااا الطريقه التى

راى بها سيف ورد فى نهاية القصه والاسلوب الذى

طرحتيه لهذا اللقاء
هو قمة التميز والتشويق

واايضا عااقبة ام حسام وابنهاااا طرحتيها باسلوب متميز

جدا اثناء انشغال سيف للبحث عن ورد ،
وضعتى تراابط

بين الاحداث قوى جداا



اسال الله لك نجاحا كبيراا وننتظر منك روايات اخرى

#30

افتراضي رد: رواية أشواك الورد_كامله بدون تقطيع

الف الف شكر نورتينى حبيبتى

#31

افتراضي رد: رواية أشواك الورد_كامله بدون تقطيع

تم النقييم ل روايتك يا قمر وابداعك
انا بحب الروايات اوى و
اسلوبك مبسط فعلا
انا قريت الفصل الاول
ولى رجعات اخرى لموضوعك لحين اكمل الروايه

إظهار التوقيع
توقيع : مورا موكا الطيبة
#32

افتراضي رد: رواية أشواك الورد_كامله بدون تقطيع

نورتينى يا مورا يا عسل

#33

افتراضي رد: رواية أشواك الورد_كامله بدون تقطيع

مشكووووورة
#34

افتراضي رد: رواية أشواك الورد_كامله بدون تقطيع

جزاك الله خيرا
أدوات الموضوع


قد تكوني مهتمة بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى
رواية ملاك احلامى _كامله بدون تقطيع السفيرة عزيزة أقلام عدلات الذهبية
رواية نار تحت الرماد كاملة بدون تقطيع رحيق أقلام عدلات الذهبية
رواية نور القمر كاملة وبدون تقطيع ، رواية نو القمر بقلم الساجدة الى الله على عدلات كيوت متل التوت أقلام عدلات الذهبية
رواية أشواك الورد "بقلمى" السفيرة عزيزة أقلام عدلات الذهبية
نجيب محفوظ ريموووو شخصيات وأحداث تاريخية


الساعة الآن 01:05 PM


جميع المشاركات تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع


التسجيل بواسطة حسابك بمواقع التواصل