أو

الدخول بواسطة حسابك بمواقع التواصل

#1

افتراضي العلامات التي تدل على صلاح العبد وعدم صلاحه عند موته ، وكيف نحسن خاتمتنا

العلامات التي تدل على صلاح العبد  وعدم صلاحه عند موته ، وكيف نحسن خاتمتنا


العلامات التي تدل على صلاح العبد وعدم صلاحه عند موته ،
وكيف نحسن خاتمتنا

العلامات التي تدل على صلاح العبد  وعدم صلاحه عند موته ، وكيف نحسن خاتمتنا


السؤال:
العلامات التي تدل على صلاح العبد  وعدم صلاحه عند موته ، وكيف نحسن خاتمتناما هي العلامات التي تدل على صلاح الميت أو عكس ذلك ، من بداية الاحتضار وحتى بعد الموت وما الطريق لحسن الخاتمة ؟

الجواب :الحمد لله
العلامات التي تدل على صلاح العبد  وعدم صلاحه عند موته ، وكيف نحسن خاتمتناأولاً : حسن الخاتمة …
حسن الخاتمة هو : أن يُوفق العبد قبل موته
للابتعاد عما يغضب الرب سبحانه ،

والتوبة من الذنوب والمعاصي ،
والإقبال على الطاعات وأعمال الخير ،
ثم يكون موته بعد ذلك على هذه الحال الحسنة ،
ومما يدل على هذا المعنى ما صح عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( إذا أراد الله بعبده خيراً استعمله )
قالوا : كيف يستعمله ؟ قال : ( يوفقه لعمل صالح قبل موته )

رواه الإمام أحمد (11625) والترمذي (2142) وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة 1334.


وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَسَلَهُ قِيلَ وَمَا عَسَلُهُ قَالَ يَفْتَحُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ عَمَلًا صَالِحًا قَبْلَ مَوْتِهِ ثُمَّ يَقْبِضُهُ عَلَيْهِ "
رواه أحمد 17330 وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة 1114.

العلامات التي تدل على صلاح العبد  وعدم صلاحه عند موته ، وكيف نحسن خاتمتنا

العلامات التي تدل على صلاح العبد  وعدم صلاحه عند موته ، وكيف نحسن خاتمتناولحسن الخاتمة علامات ، منها ما يعرفه العبد المحتضر عند احتضاره ،
ومنها ما يظهر للناس .


أما العلامة التي يظهر بها للعبد حسن خاتمته فهي ما يبشر به عند موته من رضا الله تعالى واستحقاق كرامته تفضلا منه تعالى ،
كما قال جل وعلا:
{ إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا
ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون }

فصلت / 30
_وهذه البشارة تكون للمؤمنين عند احتضارهم .
انظر تفسير ابن سعدي 1256

ومما يدل على هذا أيضا ما رواه البخاري (6507) ومسلم (2683)
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه "
فقلت :
يا نبي الله ! أكراهية الموت ، فكلنا نكره الموت ؟ فقال :

" ليس كذلك ، ولكن المؤمن إذا بشر برحمة الله ورضوانه وجنته أحب لقاء الله،
وإن الكافر إذا بشر بعذاب الله وسخطه كره لقاء الله وكره الله لقاءه "

قال النووي رحمه الله :
( معنى الحديث أن المحبة والكراهية التي تعتبر شرعا هي التي تقع عند النزع في الحالة التي
لا تقبل فيها التوبة،
حيث ينكشف الحال للمحتضر، ويظهر له ما هو صائر إليه )

العلامات التي تدل على صلاح العبد  وعدم صلاحه عند موته ، وكيف نحسن خاتمتنا

العلامات التي تدل على صلاح العبد  وعدم صلاحه عند موته ، وكيف نحسن خاتمتناأما عن علامات حسن الخاتمة فهي كثيرة ، وقد تتبعها العلماء رحمهم الله باستقراء النصوص
الواردة في ذلك فمن هذه العلامات :

1- النطق بالشهادة عند الموت ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم :
( من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة)
رواه أبو داوود 3116 ، وصححه الألباني في صحيح أبي داوود 2673 .

2- الموت برشح الجبين ، أي :
أن يكون على جبينه عرق عند الموت ،
لما رواه بريدة بن الحصيب رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
" موت المؤمن بعرق الجبين "

رواه أحمد (22513) والترمذي (980) والنسائي (1828) وصححه الألباني في صحيح الترمذي .

3- الموت ليلة الجمعة أو نهارها
لقول الرسول صلى الله عليه وسلم :
(ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر)
أحمد (6546) والترمذي (1074)
قال الألباني : الحديث بمجموع طرقه حسن أو صحيح .

4- الموت غازياً في سبيل الله ؛ لقول الله تعالى :
{ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169)
فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ
عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) ۞ يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ
وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171) }
.آل عمران
وقال صلى الله عليه وسلم :
" من قتل في سبيل الله فهو شهيد ، ومن مات في سبيل الله فهو شهيد "
رواه مسلم 1915.

5- الموت بالطاعون لقوله صلى الله عليه وسلم :
" الطاعون شهادة كل مسلم
رواه البخاري (2830) ومسلم ( 1916 )

وعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ:
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الطَّاعُونِ
فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ عَذَابٌ يَبْعَثُهُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَأَنَّ اللَّهَ جَعَلَهُ رَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ
لَيْسَ مِنْ أَحَدٍ يَقَعُ الطَّاعُونُ فَيَمْكُثُ فِي بَلَدِهِ صَابِرًا
مُحْتَسِبًا يَعْلَمُ أَنَّهُ لا يُصِيبُهُ إِلا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ إِلا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ شَهِيدٍ "

رواه البخاري 3474.

6- الموت بداء البطن ،
لقول النبي صلى الله عليه وسلم :
" ... ومن مات في البطن فهو شهيد "
رواه مسلم 1915

7- الموت بسبب الهدم والغرق ،
لقول النبي صلى الله عليه وسلم:
( الشهداء خمسة : المطعون ، والمبطون ، والغرق ،
وصاحب الهدم ، والشهيد في سبيل الله )

أخرجه البخاري 2829 ومسلم 1915.

8- موت المرأة في نفاسها بسبب ولدها أو وهي حامل به ،
ومن أدلة ذلك ما رواه أبو داود ( 3111 )
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
( والمرأة تموت بجُمع شهيد )

قال الخطابي :
معناه أن تموت وفي بطنها ولد
اهـ عون المعبود

وروى الإمام أحمد (17341) عن عبادة بن الصامت أنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
أخبر عن الشهداء، فذكر منهم:
" والمرأة يقتلها ولدها جمعاء شهادة ( يجرها ولدها بسُرَرِه إلى الجنة ) "




صححه الألباني في كتاب الجنائز ص 39

السرة : ما يبقى بعد القطع مما تقطعه القابلة ، والسرر ما تقطعه .


9- الموت بالحرق وذات الجنب والسل ،
لقول النبي صلى الله عليه وسلم :
" القتل في سبيل الله شهادة ، والطاعون شهادة ، والغرق شهادة ،
والبطن شهادة والنفساء يجرها ولدها بسرره إلى الجنة "

( قال وزاد أبو العوام سادن بيت المقدس والحرق والسل )
قال الألباني : حسن صحيح ، صحيح الترغيب والترهيب ( 1396 ) .

10- الموت دفاعاً عن الدين أو المال أو النفس
لقول النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( من قتل دون ما له فهو شهيد ، ومن قتل دون دينه فهو شهيد ، ومن قتل دون دمه فهو شهيد )
رواه الترمذي 1421 .

وروى البخاري (2480) ومسلم (141)
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ
سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَقُولُ مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ " .

11- الموت رباطاً في سبيل الله ،
لما رواه مسلم (1913)
عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه ، وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله ،
وأجري عليه رزقه ، وأُمن الفتان " .


12- ومن علامات حسن الخاتمة الموت على عمل صالح ،
لقوله صلى الله عليه وسلم :
( من قال لا إله إلا الله ابتغاء وجه الله ختم له بها دخل الجنة ،
ومن تصدق بصدقة ختم له بها دخل الجنة )

رواه الإمام أحمد (22813) وصححه الألباني في كتاب الجنائز ص43.
انظر كتاب الجنائز ( ص34 ) للألباني رحمه الله .
العلامات التي تدل على صلاح العبد  وعدم صلاحه عند موته ، وكيف نحسن خاتمتنا

وهذه العلامات هي من البشائر الحسنة التي تدل على حسن الخاتمة ،
ولكننا مع ذلك لا نجزم لشخص ما بعينه أنه من أهل الجنة
إلا من شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة كالخلفاء الأربعة ..

نسأل الله تعالى أن يرزقنا حسن الخاتمة .

العلامات التي تدل على صلاح العبد  وعدم صلاحه عند موته ، وكيف نحسن خاتمتنا

العلامات التي تدل على صلاح العبد  وعدم صلاحه عند موته ، وكيف نحسن خاتمتناأما بعد الموت : فليس هناك من العلامات ما يمكن الاستدلال به
على صلاح العبد وتقواه ،
وقد يستأنس بما قد يظهر أحيانا على الميت
_من ابيضاض وجهه ،

_أو إشراقه بابتسامة رقيقة ،
ونحو ذلك إذا كان معروفا في حياته بالصلاح ،
إلا أن مثل ذلك لا يكون على سبيل القطع والجزم .

_فإذا كان العبد معروفا بالصلاح والتقوى في حياته ،
_ثم أشرق وجهه وابيض بعد موته كان ذلك مما يستبشر به ويستأنس .

_كما أن حسن ثناء الناس عليه بعد موته ودعائهم له من علامات صلاحه ،
وكذا حسن الصحبة التي كان عليها في حياته هي من علامات صلاحه .


العلامات التي تدل على صلاح العبد  وعدم صلاحه عند موته ، وكيف نحسن خاتمتنا

العلامات التي تدل على صلاح العبد  وعدم صلاحه عند موته ، وكيف نحسن خاتمتناوأسباب حسن الخاتمة كثيرة متعددة ، منها :

_الاستقامة على طاعة الله ،
_وحسن الظن بالله ،
_ والصدق ،
_والتقوى ،
_ والتوبة ،
_وذكر الموت
_وقصر الأمل ،
_والإقبال على الآخرة ،
_ومصاحبة أهل الخير والصلاح .

العلامات التي تدل على صلاح العبد  وعدم صلاحه عند موته ، وكيف نحسن خاتمتناأما العلامات التي تدل على سوء حاله وسوء خاتمته ، فمنها :
- أن يموت العبد وهو سيء الظن بالله تعالى ،
وقد روى مسلم (2877)
عَنْ جَابِرٍ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ وَفَاتِهِ بِثَلَاثٍ يَقُولُ :
( لَا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إِلَّا وَهُوَ يُحْسِنُ بِاللَّهِ الظَّنَّ ) .

- أن يختم له بعمل غير صالح فيموت على معصية الله ،
_كترك الصلاة
-أو شرب الخمر
_ أو الزنا ؛
وقد روى البخاري (6607) عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال :
( إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالْخَوَاتِيمِ ) .

العلامات التي تدل على صلاح العبد  وعدم صلاحه عند موته ، وكيف نحسن خاتمتنا- أن يُصرف عن التوبة ولا يوفق لها ،
_فيتمادى في غيه وضلاله ولا يرعوي عن فعل المنكر حتى يموت عليه .
- أن يُجمع له بين العمل السيئ في الدنيا
_وبين ما يظهر على وجهه من أمارات سوء الخاتمة
_ من اسوداد وجهه وعبوسه وظلمته
_أو رفضه النطق بالشهادتين
_وانصرافه إلى التكلم بما كان عليه حاله في الدنيا من السوء والفساد ،
ونحو هذه الأمور.
- أن يتهاون آخر عمره بالفروض والواجبات
- بدعوى المرض وعدم الاستطاعة ؛
_فيضيع فرائض الله بتهاونه وسوء عمله .
- أن يكره الموت عند احتضاره
_مع زيادة خوفه وقلقه واضطرابه وعدم ثبوته ،
مع ما كان عليه من العمل السيئ .

وقد روى البخاري (6507) ومسلم (2683)
عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
( مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ) .

قَالَتْ عَائِشَةُ أَوْ بَعْضُ أَزْوَاجِهِ : إِنَّا لَنَكْرَهُ الْمَوْتَ ؟
قَالَ ( لَيْسَ ذَاكِ ، وَلَكِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا حَضَرَهُ الْمَوْتُ بُشِّرَ بِرِضْوَانِ اللَّهِ وَكَرَامَتِهِ
فَلَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا أَمَامَهُ فَأَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ وَأَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ،
وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا حُضِرَ بُشِّرَ بِعَذَابِ اللَّهِ وَعُقُوبَتِهِ
فَلَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَهَ إِلَيْهِ مِمَّا أَمَامَهُ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ وَكَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ) .


العلامات التي تدل على صلاح العبد  وعدم صلاحه عند موته ، وكيف نحسن خاتمتنا- أن يكثر الناس من الثناء السيئ عليه بعد موته ،
فروى البخاري (1367) ومسلم (949)
عن أَنَس بْن مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال :
" مَرُّوا بِجَنَازَةٍ فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
( وَجَبَتْ ) ، ثُمَّ مَرُّوا بِأُخْرَى فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا شَرًّا فَقَالَ :
( وَجَبَتْ ) ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَا وَجَبَتْ ؟ قَالَ
( هَذَا أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ خَيْرًا فَوَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ،
وَهَذَا أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ شَرًّا فَوَجَبَتْ لَهُ النَّارُ ،
أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ ) .


العلامات التي تدل على صلاح العبد  وعدم صلاحه عند موته ، وكيف نحسن خاتمتنا

العلامات التي تدل على صلاح العبد  وعدم صلاحه عند موته ، وكيف نحسن خاتمتناومن أسباب سوء الخاتمة :
فساد الاعتقاد ،
والإصرار على المعاصي ، والوقوع في الكبائر ،
والإقبال على الدنيا والتعلق بها مع ضعف الرغبة في الآخرة وأعمالها ،
والعدول عن الاستقامة والإعراض عنها وعن أصحابها ،
وملازمة أصحاب السوء ومخاللتهم .


العلامات التي تدل على صلاح العبد  وعدم صلاحه عند موته ، وكيف نحسن خاتمتناقال الحافظ عبد الحق الإشبيلي رحمه الله :
" وَاعلم رَحِمك الله
_أَن لسوء الخاتمة أعاذنا الله مِنْهَا أسبابا وَلها طرق وأبواب
_ أعظمها الإكباب على الدُّنْيَا والإعراض عَن الْأُخْرَى ،
_والإقدام بالمعصية على الله تَعَالَى .

_وَرُبمَا غلب على الْإِنْسَان ضرب من الْخَطِيئَة وَنَوع من الْمعْصِيَة
_وجانب من الْإِعْرَاض وَنصِيب من الافتراء
_فَملك قلبه وسبى عقله وأطفأ نوره وَأرْسل عَلَيْهِ حجبه ،
_ فَلم تَنْفَع فِيهِ تذكرة وَلَا نجعت فِيهِ موعظة ،
فَرُبمَا جَاءَهُ الْمَوْت على ذَلِك ..

العلامات التي تدل على صلاح العبد  وعدم صلاحه عند موته ، وكيف نحسن خاتمتنا. وَاعْلَم أَن سوء الخاتمة أعاذنا الله مِنْهَا
_لَا يكون لمن استقام ظَاهره وَصلح بَاطِنه ،
_وَإِنَّمَا يكون ذَلِك لمن كَانَ لَهُ فَسَاد فِي الْعقل
وإصرار على الْكَبَائِر وإقدام على العظائم ،
فَرُبمَا غلب ذَلِك عَلَيْهِ حَتَّى ينزل بِهِ الْمَوْت
قبل التَّوْبَة ويثب عَلَيْهِ قبل الْإِنَابَة
وَيَأْخُذهُ قبل إصْلَاح الطوية
_فيصطلمه الشَّيْطَان عِنْد تِلْكَ الصدمة ويختطفه عِنْد تِلْكَ الدهشة "
المراجع
انتهى من "العاقبة وذكر الموت" (ص: 178) .
الاسلام سؤال وجواب

العلامات التي تدل على صلاح العبد  وعدم صلاحه عند موته ، وكيف نحسن خاتمتنا

العلامات التي تدل على صلاح العبد  وعدم صلاحه عند موته ، وكيف نحسن خاتمتنا




إظهار التوقيع
توقيع : أم أمة الله
#2

افتراضي رد: العلامات التي تدل على صلاح العبد وعدم صلاحه عند موته ، وكيف نحسن خاتمتنا

جزاكي الله خيرا حبيبتي
إظهار التوقيع
توقيع : حياه الروح 5
#3

افتراضي رد: العلامات التي تدل على صلاح العبد وعدم صلاحه عند موته ، وكيف نحسن خاتمتنا

جزاكى الله خيرا حبيبتى وبارك فيكى
إظهار التوقيع
توقيع : ام مالك وميرنا
أدوات الموضوع


قد تكوني مهتمة بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى
مصطلحات نفسية : المزااااااج ¥~alaa ~¥ العيادة النفسية والتنمية البشرية
الملف الكامل للمرأة الحامل عـدلات مرحلة الحمل والولاده
المراهقة خصائصها ومشكلاتها Mysterious_Liberty فتيات تحت العشرين
مشكلات السلوك الغذائي عند الأطفال A7sas العناية بالطفل
النمو الحركى للطفل ربي رضاك والجنة العناية بالطفل


الساعة الآن 03:33 AM


جميع المشاركات تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع


التسجيل بواسطة حسابك بمواقع التواصل