أو

الدخول بواسطة حسابك بمواقع التواصل

#1

افتراضي تدبر الجزء 16من القرآن الكريم

تدبر الجزء 16



﴿ إنّ لك ألا تجوع فيها ولا (تعرى﴾.
بعض المحرمات قد تكون من نعيم الآخرة،مثل :الخمر.
لكن العري لا يكون نعيما أبدا حتى في الآخرة.
فما بال بعض النساء يتساهلن في الستر والعفاف!!




-{فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ}
فيها تنبيه على أهمية التطَوُّعُ بالأبدانِ والعمل، وأن ذلك من أعلى مجالات التطوع والمساهمة في الدفاع عن الأوطان والديار، وفيها أن المرء مهما كان قويا فلا يستغني عن معاونة من معه.



{ ووهبنا له من رحمتنا أخاه}
الأخ رحمة من الله
فاستمسك برحمة ربك



كيف تحزن !!
كيف تتكالب على قلبك الهموم !!
كيف تضيق عليك دنياك !!
ولك رب يقول﴿ هُوَ عليَّ هَيِّن ﴾ !!!
سبحان ربي ما اعظمه .



{ثم ننجي الذين أتقوا}
تخيل أنك واحد من هؤلاء الذين نجوا
وتركوا صراط جهنم خلفهم
كيف هي فرحتك وسعادتك
فكن من المتقين



﴿حَتَّىٰ إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا﴾
﴿حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلامًا فَقَتَلَهُ﴾
أمورٌ ظاهرها الابتلاءات ، وباطنها الرحمات..
فما يختاره الله لك خيرٌ مما تتمناه لنفسك..فأحسن الظن بالله .



.{ خروا سجدا وبكيا }
أعظم البكاء بكاء السجود لخفائه وذلة صاحبه وتضرعه لربه
فهنيئا لمن جمع بين السجود والبكاء مع الدعاء في هذه الليالي المباركة
وحري أن يفتح له باب البركات



{ يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيا }
إذا أردت أن تخطب فتاة
فانظر إلى حال والديها وإخوتها (غالبا)
في صلاحهم



{ وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة }
إن كنت مقتديا بأبيك نبي الله إسماعيل فليكن لك أثر على أهلك في الخير



{وألقيت عليك محبة مني}
إذا أحبك الله
جعل محبتك في قلوب خلقه



{ قال إني عبدالله }
أول كلمة نطق بها عيسى إقرارا بالعبودية لله ليعلم أنه ليس بإله ولا ابن لله



بقدر صبرك على الصلاة .. توفق للمحافظة عليها ..
{ واصطبر عليها }



(وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ)
قد تكثر المغريات حولك ، وربما تستميلك قهراً ، تذكر أن ما عند الله خير وأبقى ..



{ تساقط عليك رطبا جنيا }
لسهولة هضمه وهي منهكة
ولذلك شرع للصائم الإفطار على الرطب لكونه أسهل هظما وأهيأ للمعدة
وأسرع تحولا كغذاء للجسم



{فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا} [الكهف : 97]
قال في الظهور ( فما اسطاعوا )
وقال في النقب( وما استطاعوا )
لإن النقب أصعب من الظهور لأن السد كان من الحديد .. فالزيادة في المبنى تدل على زيادة في المعنى



( وَأَمَّا الْغُلامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَاناً وَكُفْراً ) تعلمنا سورة الكهف ألا نحزن فكم من أمور تأتي على غير ظاهرها. ربما لم يعلم الوالدان هنا أن ذلك الذي آذاهم وأحزنهم قد كفّ عنهم شرًا لم يكن لهم طاقة به..


{ فأردت أن أعيبها } { فأراد ربك أن يبلغا أشدهما } من كمال المنطق والأدب من ربك أن تنسب الخير إليه وتنزهه عن الشر ( والشر ليس إليك)


{ قالت ياليتني مت قبل هذا } قالتها في ظرف عصيب لا تؤاخذ الناس بكلماتهم في مواقفهم العصيبة


﴿قال رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا﴾ من كمال التذلل والافتقار أن تصف حالك لربك.


(وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا) أعظم الحسرات أن يجد المرء أعمالا كان يظنها حسنات هباء منثورا يوم القيامة، لأن الأساس غير صحيح فكانت العاقبة غير مرضية، فعلينا أن نراقب أعمالنا فما حاد عن الحق أعدناه إليه قبل أن نتحسر عليه ..


طريقة النداء ( نِدَاءً خَفِيّاً ) الحال ( إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً ) المطلب ( فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيّاً ) بعض الحاجات تحتاج منك مزيدًا من الذل والإنكسار .. تحتاج مزيدًا من الإفتقار ووصف الحال كأضعف مايكون !!

ظنوا أنه ينفعهم (يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا) جحدوا ثم كانت النتيجة (فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ) فسدت وبطلت والخاتمة (فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا) لاقيمة لهم إزدراءً و احتقاراً واستخفافاً بهم كل ذلك على رؤوس الأشهاد .


"وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئاً" همومك التي تظن أنها لن تنفرج،هي هيّنة عند خالقك فقط توجه إليه


معالم السعادة جمعتها سورة (طه) في أربعة أمور:
أولا :القرآن(مَا أنزلناعليك الْقُرْآنَ لِتَشْقَى)
ثانيا :الذكر فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي)
ثالثا : عدم النظر لما عند الغير (وَلا تمدنّ عينيك...)
رابعا :الموازنة بين الدنيا والآخرة (ولعذاب الآخرة أشد وأبقى)


(وما تلك بيمينك يا موسى ﴾عندما يضيق صدرك لا تنظر إلى مافي أيدي الناس قد يكون الفرج في يدك وأنت لاتعلم


بعد دعاء موسى ذكر سبب من مقاصد دعائه: كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا كثرة الذكر والتسبيح لها مكانها العظيم عند ربنا الذي اعطى كل شيء ثم هدى


قال تعالى {وألقيت عليك محبة مني} إذا أحبك الله جعل محبتك في قلوب خلقه


(فرجعناك إِلَىٰ أُمِّك كي تَقَرَّ عينها.. ) الفرق بين ردّ ورجع ،أن الرجوع يقال لمن ذهب من مكان وهو يعلم يقيناًرجوعه إليه،أم (رُد)تطلق على من ذهب وليس في ذهنه العودة لكنه(رُد)أجبر على العوده . فكأن أم موسى في هذا السياق كانت تعلم يقيناً أنه سيرجع لأن الله هو من وعد بذلك


في السفينة قال ( فأردتُ أن أعيبها ) نسب الفعل لنفسه / لأن ظاهره شر محض في قتل الغلام قال {فأردنا ) نسب الإرادة لله ولنفسه لأن قتل النفس لا يمكن أن يفعله بنفسه في بناء الجدار قال ( فأراد ربك ) نسب الإرادة لله لأن ظاهر الفعل خير محض


سجدة واحدة كفيلة انها تغير مصير حياتك وتزيح كل همومك سحرة فرعون مسحوا ماضيهم المؤلم كله بسجدة واحدة صادقة " فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَىٰ

تدبر الجزء 16من القرآن الكريم

{وكلهم آتيه يوم القيامة فردا} [مريم : 95] من حولك اليوم لن يقفوا معك غدا فلا تعصي الله لأجلهم


فلما (اعتزلهم) وما يعبدون من دون الله (وهبنا له) إسحاق ويعقوب ﴾ من اراد من ربه العطايا والهبات فليعتزل أهل الشر والمنكرات


﴿ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا ﴾ من ينسف الجبال لا يعجزه همك ولا تصعب عليه شكواك فالزم بابه ولذ بجنابه وابشر . سبحانه جل في علاه


-﴿ لا يموت فيهــا ولا يحيا ﴾ لا يموت ويرتاح ولا يحيى حياة يرتاح فيها نعوذ بالله من حال أهل النار .


﴿فَلَمَّا اعتَزَلَهُم وَما يَعبُدونَ مِن دونِ اللَّهِ وَهَبنا لَهُ إِسحاقَ وَيَعقوبَ وَكُلًّا جَعَلنا نَبِيًّا﴾ [مريم: ٤٩] - من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه ..


{فكلي واشربي وقري عينا فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا} [مريم : 26] ليس كل أمر يمكن أن تقنع الناس به بل قد يكون السكون هو الحل ..
..


إذا أردت أن تُنهي الشقاء من حياتك فعليك بـ [ القرآن ] ﴿طه * مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى﴾

﴿ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا﴾ عفافك وحجابك يسري في بناتك فكوني قدوة لهن..

﴿ وَكانَ أبُوهُما صَالِحاً ﴾ قال ابن المنكدر: إن الله ليحفظ بالرجل الصالح ؛ ولده وولد ولده وقريته التي هو فيها .


{يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا} [مريم : 7] بلغ من الكبر عتيا وكانت أمرأته عاقرا ومع ذلك رزق بولد رسالة لكل عقيم وعقيمة الدعاء الدعاء الدعاء


﴿فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ ۖ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا﴾ لا تحكم على الناس بظواهرها فتقع في سوء الظن والظلم..


"فكلي واشربي وقرّي عيناً..." أحياناً تكون لدى المرء قدر اعترضه وليس بيده تغييره،ويخشى تفسير الناس الخاطىء،فيهتّم وربما لاينام ويدع الاكل أحياناً، خلاف ماحدث هنا لما قال الله لمريم"كلي واشربي"وقرّي عيناً"وهي بهذا الموقف العصيب الذي يتطلّب تبرير.


( قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا ) ( الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا ) احذر ان تكون اعمالك هباءً منثوراً يوم الحاجة إليها ، تكد وتسعى في الدنيا ويضمحل كل ذلك يوم القيامة .. تظن أنك محسن و أنت تُحاد الله ورسوله !! .


في سورة طه
تأصيل لمبدأ تدريب الدعاة عمليا، وتهيئتهم نفسيا، حتى يقوموا بمهمتهم بمهارة وشجاعة:
"ألقها يا موسى"تدريب.
"ولا تخف" تهيئة.


سورة مريم سورة الأمان النفسي باليقين برعاية الله تعالى لأوليائه
وسورة طه سورة الأمان النفسي بالقرآن الذي باتّباعه تكون السعادة في الدارين سعادة لا يشوبها شقاء
ما أحوجنا لتلمس هدايات السورتين عسى اله أن يثبتنا بهما كما ثبّت النبي والمؤمنين في سنوات الحصار والشدة



[ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا]
في حياة كل منا أحداث يمكن أن يحل بهامحل أصحاب تلك القصص فهي ليست غريبة ولكنها نماذج لحياة جميع البشر
والغرض المقصود منها أن يصل لنا رسالة مضمونها(ارضى عن ربك واصبر لحكمه وثق بحسن تدبيره وتقديره لك لإنك لن تجد أرحم وألطف منه بك)



{ وَمَن يَحلِل عَلَيهِ غَضَبي فَقَد هَوى﴾
آية ترجِف القلوب
جاهد ألا تعمل ما يغضب الله سبحانه -وإن سخط عليك الناس-



﴿ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى﴾
متابعة يوميات الآخرين في وسائل التواصل
يفضي إلى الشعور بالنقص وازدراء نعم الله عليك والتعلق في الدنيا وحب الاستكثار منها
وحري بالعبد أن يصون عينيه من تتبع ذلك



[ذكر رحمت ربك عبده زكريا]
(سورة مريم) سورة تفيض بالرحمات والآمال سورة ينشرح لها الصدر وتستريح عندها الروح ويطمئن القلب بذكر الرحمن..
فهي سلوى للمحزون..



(مَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡقُرۡءَانَ لِتَشۡقَىٰٓ* إِلَّا تَذۡكِرَةٗ لِّمَن يَخۡشَىٰ)
القرآن منبع الهدى والرحمة والنور والسعادة.
وهو عظةٌ وفيه من التذكير لمن يخشى الله ويحذر عقابه.



﴿فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا﴾ [الكهف: ١٠٥]
وزنك الحقيقي عملك الصالح وقيمتك الحقة منزلتك عند الله؛ فثقّل موازينك بالأعمال الصالحة وتقوى الله وحسن الخلق.



(فَأَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرٗا سَوِيّٗا)
ولو كان على صورة مَلَك لارتعبت منه وماعقلت كلامه
جاءهافي صورة بشر سوي الخلقة، فلم تنبهر بحُسن خَلقه،ولم تُطل النظر إلى بهاء طلته بل استعاذت بالله منه.



(إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥ نِدَآءً خَفِيّٗا)
لا تحتاج لرفع صوتك أثناء الدُعاء
فهمسة التضرُع لربك
تهزُّ أبواب السَماء



(وكلهم آتيه يوم القيامة فردا)
صحّح مفاهيمك: كل من يشغلك اليوم عن الاستعداد ليوم القيامة لن ينفعك فستُبعث وحدك وتُسأل وحدك وتُحاسب وحدك! لن ينفعك ولد ولا أب ولا أخ ولا أحد إلا رحمة الرحمن بك..



{ ولم أكن بدعائك رب شقيا}
فسلام على قلوب تدبرت فأيقنت انه لا شقاء مع الدعاء



حسن اختيار الألفاظ من أجمل الآداب التي يجب أن يتحلى بها المسلم مع ربه
فالخضر أضاف عيب السفينة لنفسه (أعيبها)
وأضاف الخير لربه (فأراد ربك أن يبلغا أشدهما)



(فَٱتَّخَذَتۡ مِن دُونِهِمۡ حِجَابٗا….)
لم تهتم للأكثرية وهم من اهلها
كانت مميزة بالأقلية وهي بمفردها ..
فسبحان الذي اصطفاها و ميزها ..



( أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا )
[مريم: 67]
أي: لو تذكّر هذه الحقيقة ما كذَّب بالبعث.


تدبر الجزء 16من القرآن الكريم


(وَهُزِّيٓ إِلَيكِ بِجِذۡعِ ٱلنَّخلَةِ تُسَٰقِطۡ عَلَيكِ رُطَبا جَنِيّا)
أُستُنِـد على هذه الآية الكريمة الجميلة ، بأن على العبد الأخذ بالأسباب ، وأن ذلك من الدين والشرع..
واليقين في القلب ،
بالتوكل على الله ﷻ في كل أمــر .



{…ولَم أكُن بِدُعائكَ رَبّ شَقِيًّا}
تعوّدتُ على استجابتك يا رب
وأسألك العطاء المتواصل..



(إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥ نِدَآءً خَفِيًّا)
أخفاه لأنه يسمع الخفي كما يسمع الجهر، ولأن الإخفاء أقرب إلى الإخلاص، وأبعد من الرياء، ولئلا يلومه الناس على طلب الولد



قصة ذوالقرنين رسالة إلى كل مصلِح:
أن الحُكم لا يعني التسلّط على رقاب البشر وإنما الحكم بما أمر الله بالعدل
وأن القوي لا يستغل حاجة الضعيف فينهب ثرواته وإنما يعينه ويأخذ بيده ويثير همّته للنهوض دون خوف فالخوف يُقعد عن العمل
وأن اختلاف الخلق سنّة ولكل أسلوب في التعامل معه



قبل أن يطلب زكريا طلبه قدم لربه:
الأول: كونه ضعيفًا
(إني وهن العظم مني)
الثانيولم اكن بدعائك رب شقيًا)
فالله ﷻ ماردّ دعاءه البتة.
الثالثواجعله ربّ رضيًا)
أن الولدسببٌ للمنفعة بالدين.
تلك من آداب ومستحبات الدعاء ،.فحريٌ بصاحبه أن يُـجاب ..








(قالَ أَلمْ أَقُل لّكَ إِنَّكَ لَن تسْتَطِيعَ معِيَ صَبْرًا)
في هذه المرة يضيف الخضر لفظ (لك)، زيادة في التحديد والتعيين والتذكير.
إن رأى العالمُ في التغليظ على المتعلم ما يفيده نفعًا وإرشادًا إلى الخير ذكره له؛ فإن السكوت عنه يوقِع المتعلمَ في الغرور والنشوة،



سورة الكهف: نماذج الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة بدءا من فتية الكهف إلى ذي القرنين
سورة مريم: نموذج الدعوة داخل الأسرة الواحدة
سورة طه: نموذج دعوة أعتى طاغية مستكبر "فرعون" (فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى)



افتتحت سورة مريم ((ذكر) رحمت ربك عبده زكريا)
تكرر فيها:
(واذكر في الكتاب مريم)
(واذكر في الكتاب إبراهيم)
(واذكر في الكتاب موسى)
(واذكر في الكتاب إسماعيل)
(واذكر في الكتاب إدريس)
(أولا يذكر الإنسان..)
والذكر عكس النسيان فناسب مجيء (وما كان ربك نسيّا)
هذا والله أعلم.



من أدب الدعاء:
تقرّب إلى ربك بفقرك إليه (إني وهن العظم مني)
ثم قدّم حاجتك بين يديه (فهب لي من لدنك وليا)
وأحسِن اختيار ما تطلبه (يرثني ويرث من آل يعقوب واجعله رب رضيا)



(فإنه يعلم السر وأخفى)
كلما رفعت يديك بالدعاء وتاهت الكلمات في صدرك كن على يقين أن ربك يعلم حاجتك قبل أن تخطر ببالك فبين يديّ عالم السر وأخفى أنت لا تحتاج للكلمات،
اجمع قلبك مخلصا له وأبشِر.



سر السعادة ومفتاحها:
(ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى)
(فمن اتّبع هداي فلا يضل ولا يشقى)



الودّ هبة الله عز وجل لعباده المؤمنين
(إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا)



«فَانطَلَقَا حَتَّىٰ إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ فَأَقَامَهُ»
لا تكن مرآة لسلوك غيرك،و عامل الناس بما أنت أهله لا بما هم أهله هكذا هم الصالحون.
عَلَّمَنِي رَبِّي



لم تصرخ مريم
أو تبكي ؛
إنما خرج من لسانها
ماملأ قلبها !
( قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَٰنِ مِنكَ )



{…وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِن لَّدُنَّا ذِكْرًا*مَّنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْرًا}
إما اتّباع الذكر
أو حمل الوزر.



﴿قال هَٰذَا رحْمَةٌ مِّن رَّبِّي ۖ فَإِذا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ ۖ ﴾
أضاف النعمة إلى موليها وقال:
{هذا رحْمةٌ مِنْ ربِّي ْ}أي: من فضله وإحسانه عليَّ، وهذه حال الخلفاء الصالحين، إذا من الله عليهم بالنعم الجليلة، ازداد شكرهم وإقرارهم، واعترافهم بنعمة الله



﴿فَأَتَت بِهِ قَومَها تَحمِلُهُ قالوا يا مَريَمُ لَقَد جِئتِ شَيئًا فَرِيًّا﴾
كم من إنسان يحكم على أخيه خلافا للحقيقة تماما بمجرد نظره لظاهر الأمر دون تبين الحقيقة.
فلاتحكم على الشيء بمجرد الظواهر



(إِنَّ ٱلسَّاعَةَ ءَاتِيَةٌ أَكَادُ أُخۡفِيهَا لِتُجۡزَىٰ كُلُّ نَفۡسِۢ بِمَا تَسۡعَىٰ)
ولو عرف الناس وقت الساعة وانقضاء الأجل، لاشتغلوا بالمعاصي ثم تابوا حين الموت.
فأخفاها عنا لنبقى على حذر وعلى استعدادمن أن تبغتنا الساعة فجأة أو يبغتنا الأجل …



[فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا]
(صلاتك حصنك)
فاحرس قلبك وبدنك بها..
فمن اضاعها انفتحت عليه أبواب الشهوات ولن يسلم..
فاقم الصلاة إن الصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر..



عزل الكفار الوسيلة في الدنيا عن الغاية في الآخرة، فتباهوا وعَيَّروا المؤمنين:
{أي الفريقين خيرٌ مقاماً وأحسن ندياً}
لذلك وُفِّق الشاعر حين قال:
ألاَ مَنْ يُرِينِي غَايتِي قَبْل مذْهَبِي
ومِنْ أينْ والغَايَاتُ بَعْد المذَاهِبِ؟



(قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسۡتَطِيعَ مَعِيَ صَبۡرٗا )
على المربي تنبيه المخطيء و تحذيره قبل معاقبته ، لأن ذلك يجعله يراجع نفسه و يتعلم من الأخطاء ، بخلاف العقوبة المباشرة فإنها تبني حاجز بين المربي و من هم تحت يده و تجعل التفاهم بينهم صعب بل و شبه مستحيل



( ٱلَّذِينَ ضَلَّ سَعۡيُهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَهُمۡ يَحۡسَبُونَ أَنَّهُمۡ يُحۡسِنُونَ صُنۡعًا )
اجعل الشرع هو مرجعك الذي تقيم به أعمالك حتى لا تضل و أنت لا تشعر .

·


"قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبراً"
في المرة الأولى لم تكن موجودة لفظة "لك" فلما تكرر من كليم الرحمن عليه السلام عدم الصبر، أضيفت كلمة "لك"لتأكيد معنى عدم الاستطاعة على الصبر، فالزيادة في المبنى زيادة في المعنى.


( قَالَ إِن سَأَلۡتُكَ عَن شَيۡءِۢ بَعۡدَهَا فَلَا تُصَٰحِبۡنِيۖ قَدۡ بَلَغۡتَ مِن لَّدُنِّي عُذۡرا )
كن حريص على أن لا تكون مصدرا لإزعاج غيرك ، و انسحب من المكان الذي تشعر بأنه غير مرحب بك فيه .

تدبر الجزء 16من القرآن الكريم



أدوات الموضوع


قد تكوني مهتمة بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى
كم وردت كلمة .. فى القرآن الكريم ؟ فتوى العلماء في الإجازالعددى في القرآن أسماء حامد القرآن الكريم
كيف يكون القرآن العربي معجزًا للأعجمي؟ وغارت الحوراء الاعجاز العلمي
طريقة إبداعية لحفظ القرآن (1) ام الزهراء القرآن الكريم
أثر القرآن الكريم في سلوك العرب وغير العرب لؤلؤة الحَياة القرآن الكريم
إعجاز القرآن الكريم للجنة اسعى❤ العقيدة الإسلامية


الساعة الآن 09:46 PM


جميع المشاركات تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع


التسجيل بواسطة حسابك بمواقع التواصل