أو

الدخول بواسطة حسابك بمواقع التواصل

#1

افتراضي تدبر الجزء ٢٧ من القرآن الكريم

الجزء ٢٧


(إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلرَّزَّاقُ ذُو ٱلۡقُوَّةِ ٱلۡمَتِينُ) قـاعدة ربانية متينة راسخة، إرسخها في ذهنك ، ليطمئن قلبك أن رزقك مضمون من ذي القوة المتين ﷻ.



2- (وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ) الطور : ٤٩ ففيه الأمر بقيام الليل، أو حين تقوم إلى الصلوات الخمس، بدليل قوله: { وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ} أي: آخر الليل، ويدخل فيه صلاة الفجر، والله أعلم. السعدي


3- (وَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعۡيُنِنَاۖ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ) لست وحدك وانت تعاني الذي تعانيه ممن تدعوه فالله معك يحرسك ويرعاك لذا وجب أن تنزهه سبحانه عمالايليق به، بالإكثار من التسبيح.


4 (ولمن خاف مقام ربه جنتان) ⚘ كم من معصية بالخفاء تمنعنا منها هذه الآية .!!⚘

5- { لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح ..} الموفق من اغتنم فرصة حاجة الناس فبادر وسابق بسدها .. فهذه ميزة للمبادرين .

6- {فما وجدنا فيها غير بيتٍ من المسلمين } أخي الداعية، لا تجزع إذا دعوت فلم يستجب لك احد ( كن مع الحق ولو كنت وحدك )


7- (خافِضةٌ رافِعَة) سيُخفض يوم القيامة أقوام ، ويرتفع أقوام ، وتغيب كل شعارات الدنيا ومناصبها.


8- وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ قال الربيع بن أنس: يعني الكافر وأما المؤمن فله ما سعى وما سعى له غيره. في الصحيح: إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث وفيه: أو ولد صالح يدعو له وهذا كله تفضل من الله عز وجل، كما أن زيادة الأضعاف فضل منه، كتب لهم بالحسنة .


9- ( ففروا إلى الله ) فرارنا من المعصية إلى الطاعة، ومن الذنب إلى التوبة ( فاللهم اجعلنا من الفارين السعداء إليك يا رب)


10- صحة حديث: من قرأ سورة الواقعة كل ليلة؛ لم يصب بفاقة أبدًا "هذا الحديث لا نعلم له طريقًا صحيحًا، فلا يعول عليه، ولكن يقرأ القرآن ما هو لأجلها، يقرأ لأجل التفقه في الدين، وحصول الحسنات؛ لأن الرسول ﷺ قال: اقرؤوا القرآن؛ فإنه يأتي شفيعًا لأصحابه يوم القيامة.." -ابن باز


11- (….فَتَوَلَّىٰ بِرُكۡنِهِۦ…) من يعرض عن الايمان ظنًا منه أن سلطانه وحاشيته وكل مايملك في الارض من كنوزٍ وأموال تغنيه من مسِ العذاب له ، فهو في أحقر الكفر والضلال.


12- ﴿ أألقي الذكر عليه من بيننا بل هو كذاب أشر ﴾ الحسد قد يقود إلى الاعتراض على حكم الله وقدره وهو محض فضل الله ومنته فنرضى بقسمة الله ﴿قالت رسُلُهم إن نحن إلا بشر مثلُكم ولكن الله يَمُن على مَن يشاء من عبادِه﴾


13- (وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱتَّبَعَتۡهُمۡ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَٰنٍ أَلۡحَقۡنَا بِهِمۡ ذُرِّيَّتَهُمۡ ….) هذا من أروع صور النعيم. فمن كرم الله ﷻ ان يلحق الابناء بالآباء ف الجنان، لتقر به عينهم ، وإن لم يبلغوا تلك الدرجة بأعمالهم


14- (قُُتل الخراصون) ألا يخشى من يخوض بأمور الدين، والرسالة بغير علم، ولاهدى أن تناله هذه الدعوة من الله عليه بالهلاك . والدعاء من الله واقع لا محالة ..

قوله تعالى : قتل الخراصون في التفسير : لعن الكذابون . وقال ابن عباس : أي قتل المرتابون ; يعني الكهنة . وقال الحسن : هم الذين يقولون لسنا نبعث . ومعنى قتل أي هؤلاء ممن يجب أن يدعى عليهم بالقتل على أيدي المؤمنين .

15- قوله تعالى : قتل الخراصون في التفسير : لعن الكذابون . وقال ابن عباس : أي قتل المرتابون ; يعني الكهنة . وقال الحسن : هم الذين يقولون لسنا نبعث . ومعنى قتل أي هؤلاء ممن يجب أن يدعى عليهم بالقتل على أيدي المؤمنين .


16- (…عَلَّمَهُ الْبَيَانَ ) من يقرأ عن تطور عملية النطق عند الإنسان من الحرف إلى الكلمة والعبارة ، لا يسعه إلا أن يقول سبحان من علم الإنسان البيان .


17- (وَتَرَكۡنَا فِيهَآ ءَايَةٗ لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ) الذي يخاف عذاب الآخرة هم الوجِـل الذي يتعظ من عذاب الأمم السابقة .


18- (وَٱلۡأَرۡضَ فَرَشۡنَٰهَا فَنِعۡمَ ٱلۡمَٰهِدُونَ) وعـزتك وجـلالك ربـي إنك أنت نـِـعْـم الباسطون والموسعون المٰهدون للأرض وصيغـة الجمـع للتعظيـم . سبـحانك ماأبـدع خلقك وأتــقَن صنـعك ربـنا ماأعـظمك .



تدبر الجزء ٢٧ من القرآن الكريم

19- ( ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر ) مع بلاغته وقوة لفظه فالله يسر حفظه، وتدبره، ، و تلاوته، و العمل به


20* تكرر في سورة الحديد ذكر النور : ( ليخرجكم من الظلمات إلى النور) وفي قوله تعالى : ( نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم ) ( لهم أجرهم ونورهم) ( ويجعل لكم نوراً تمشون به ) فالتوحيد والسنة والعلم سبيل النور على الصراط


21 {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} الغاية من خلقنا عبادة الله وحده اجعلها أولوية لديك


22- (وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ) مايُمدح به الأبناء ليس الصفات الجسمية من طول وجمال بل الصفات المعنوية ( عليم)


23-. (وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ) مايُمدح به الأبناء ليس الصفات الجسمية من طول وجمال بل الصفات المعنوية ( عليم)


24- (وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط) ⚘ بالعدل قامت السموات والأرض فاحرص على العدل في جميع شؤونك⚘


25- قررت سورة النجم مسائل مهمة منها:

١-حجية السنة ( ما ضل صاحبكم وما غوى )
٢- إثبات رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل عليه السلام ( ولقد رآه نزلة أخرى) ٣-إثبات وجود الجنة ( عندها جنة المأوى )
٤-إثبات اليوم الآخر (فلله الآخرة والأولى)


تدبر الجزء ٢٧ من القرآن الكريم


26* (لايستوي منكم من أنفق من قبل الفتح ....) ⚘ الموفق من اغتنم فرصة حاجة الناس فبادر وسابق بسدها ⚘

27- ( إنَّا كُنا مِنْ قبل ندعُوه ) . اجمل مافي الدنيا مناجاة الرحيم فأهل الجنة لم ينسوا تلك الدعوات


28- ( إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين…) خافوا من معصية ربهم في دنياهم فاصبحت ذكرى جميلة في دار نعيمهم


29- ( فَفِرُّوٓاْ إِلَى ٱللَّهِۖ إِنِّي لَكُم مِّنۡهُ نَذِيرٞ مُّبِينٞ ) كل شيء يسبب لك الخوف يجعلك تهرب منه، إلا الخوف من الله يجعلك تهرول إليه
30- قَالَ فَمَا خَطۡبُكُمۡ أَيُّهَا ٱلۡمُرۡسَلُونَ) هنا فائدة على الشخص أن يسأل عما يهمه و لا يدع الظنون تفتك به


31- (ويطوف عليهم غلمان لهم كأنهم لؤلؤ مكنون ) إذا كان الخادم كاللؤلؤ .. فكيف يكون المخدوم ؟؟!!ِ⚘







تدبر الجزء ٢٧ من القرآن الكريم

32- {كل يوم هو في شأن } اشعل بها شمعة الأمل في قلبك فالكريم من شأنه كل يوم يجيب داعياً ويكشف كرباً ويغفر ذنباً.


33- ( ٱلَّذِينَ يَجۡتَنِبُونَ كَبَـٰٓئِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡفَوَٰحِشَ إِلَّا ٱللَّمَمَۚ ) جهاد نفسك و لا تستهل الذنوب حتى لا تألفها فتهلك .


34- ﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾ [الذاريات: 50]: فرار السعداء إليه، وفرار الأشقياء منه.



35- ﴿(فدَعَا )ربه أني مغلوبٌ فانتصر.. ( ففتحنا )أبواب السماء بماءٍ مُنهمر﴾ الدعاء مفتاح لأبواب السماء

36* ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ يسره الله للحفظ. ويسر معانيه للتدبر. ويسر أحكامه للعمل. ويسره لمن يريد التذكر والاتعاظ. ..


37-(إنا كنا ندعوه من قبل إنه هو البرّ الرحيم) ضعها نصب عينيك وأنت تتضرع إلى الله بالدعاء في الدنيا.. دعاؤك اليوم تستذكره هناك في الجنة وترى أثره عين اليقين من رب برّ رحيم رب ألهمنا الدعاء..

38- ﴿حور مقصورات في الخيام﴾ المستورة المصونة في بيتها ممدوحة حتى في الجنة!.


39- ﴿أَلاَّ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾[النجم :38]: القرآن يعلمنا الإنصاف


40 _(فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّىٰ عَنْ ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا) كثيرون هم: قنوات ماجنة، جلسات لاغية، تجمعات لاهية، وسمر في معصية، تلهي عن الله والدار الآخرة .. فالواجب الإعراض عنها..


41- (والنجم إذا هوى) تتهاوى النجو م وتسقط بأمر الله عزوجل ويرتقي عبد الله ونبيه صلى الله عليه وسلم بأمر الله (وهو بالأفق الأعلى) (عند سدرة المنتهى)


42- (فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ ۖ ....) فروا إليه بقلوبكم .. بحاجاتكم .. بذنوبكم ... بدعواتكم .. فأبوابه مفتوحة ! ساعة مباركة وليلة مباركة ..


43- (كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ) علموا مافي الليل من أنس وأسرار ومناجاة فتركوا لأجلها كل محبوب !!


44* قال أحد السلف : كم من معصية بالخفاء منعتني منها هذه الآية : { ولمن خاف مقام ربه جنتان }


45* {فكانت هباء منبثا} هذه الأرض التي تقاتل الناس لأجلها وتمنوا فيها الأمنيات وعصوا الله فيها حبا لها في يوم القيامة تكون لاشي ولا يبقى الا ماقدموا بها

46-﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾ لا شيء يمنحنا قوة الصبر على آلامنا مثل اليقين بأن ربنا الرحيم يرانا ونحن نتألم.

47-( كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ) لاتحزن إن ساء يومك فغدًا شأنٌ آخر !!


48-(وَإِن يَرَوْا كِسْفًا مِّنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَّرْكُومٌ ) من طبع الله على بصيرته كيف سيفرق بين السحاب والعقاب !


49_ اين (وقالوا مجنون وازدجر) و (ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر) رحلة مكابدة وصبر اختصرتها دعوة نبي (فدعا ربه إني مغلوب فانتصِر) ادعُ الله بيقين تدهشك استجابته! .


50-{يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر } مجرد التخيل يبعث على الخوف .. سحب على الوجه الالم على أشده و قمة الإهانة والاذلال .. ما أسرع سطوة الله على المجرمين . اللهم اجرنا من العذاب والخزي ..


51 { وأن سعيه سوف يرى } لا تخبر بأعمالك الصالحة فهناك يوم جميل ينتظرك سترى فيها سعيك فلا تستعجل


52{ وأن سعيه سوف يرى } لا تخبر بأعمالك الصالحة فهناك يوم جميل ينتظرك سترى فيها سعيك فلا تستعجل


53--"فلا تزكّوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى" بعضهم يرى عمله بعين نفسه عظيم وهم لم يحقّق التقوى،مهما بلغت من الخير لاتزكّي نفسك.


54- (لايمسه إلا المطهرون) إذا كان ورقه لايمسه إلا المطهرون ؛ فمعانيه لا يهتدي بها إلا القلوب الطاهرة . ابن تيمية.


55-{ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر} [القمر : 17] لا تستصعب القرآن حفظا وتلاوة وتدبرا فهو ميسر لمن اقبل عليه


56_{إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم} [الطور : 28] كم من دعوة دعوت الله بها ونسيتها لكنك ستجدها في ذلك اليوم أحوج ما تكون إليها ..


57-{وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} [الذاريات : 56] إذا حققت هذا الهدف ( عبادة الله ) فلا يضرك فشلك فيما عداه من الأهداف


58- (ما ينطق عن الهوى) (ما كذب الفؤاد ما رأى) (ما زاغ البصر وما طغى) أصدق التزكية ما كانت من الله عزوجل (فلا تزكّوا أنفسكم)


59-{وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} [الذاريات : 56] لا تنشغل بما لم تخلق لأجله عما خلقت لأجله


60- ﴿كانوا قَليلًا مِنَ اللَّيلِ ما يَهجَعونَ﴾ قال مُطرِّف : قَلَّ ليلة أتت عليهم إلا صلوا فيها من أولها أو من وسطها ، وقرأ الأحنف بن قيس هذه الآية فقال : لست من أهل هذه الآية .


61- ﴿وَبِالأَسحارِ هُم يَستَغفِرونَ﴾ قال الرازى : رغم أنهم كانوا يتهجدون ويجتهدون إلا أنهم يستغفرون من التقصير وهذا من سيرة الكريم يأتى بأبلغ وجوه الكرم ويستقله ويعتذر من التقصير ، واللئيم يأتى بالقليل ويستكثره ويمن به


62- ﴿وَفي أَموالِهِم حَقٌّ لِلسّائِلِ وَالمَحرومِ﴾ قال ابن عباس : فى أموالهم حق سوى الزكاة يصلون بها رحماً أو يقرون بها ضيفاً أو يحملون بها كلاً


63- روى الشيخان ومالك عن جبير بن مطعم قال : سمعت النبى ﷺ يقرأ فى المغرب بالطور فما سمعت أحداً أحسنَ صوتاً أو قراءةً منه


64- ﴿وَسَبِّ ح بِحَمدِ رَبِّكَ حينَ تَقومُ﴾ روى البخارى فى صحيحه وأحمد فى مسنده عن عبادة بن الصامت عن رسول الله ﷺ قال : من تعارَّ من الليل فقال ((ل ا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير ، سبحان الله والحمد لله ولا إله إل ا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله )) ثم قال ((رب اغفر ل ى أو دعا )) استجيب له .. فإن عزم فتوضأ ثم صل ى قبلت صلات ه


65- روى البخارى عن عبد الله بن مس عود رضى الله عنه قال : أول سورة أنزلت فيها سجدة ((وا ل ن جم)) قال : فسجد رسول الل ه ﷺ وسجد من خلفه إل ا رجلاً رأيته أخذ كفاً من تراب فسجد عليه فرأيته بعد ذلك قُتل كافرا



66- ﴿ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى﴾ الأهم م ن رؤية العين رؤية القلب

67-( ﴿ إِلَّا اللَّمَمَ﴾ أى الصغائر من الذنوب ، ورُوى عن ابن عباس قال : هو الرجل يَلُمُ بالفاحشة ثم يتوب ولا يعود ، قال : وقال رسول الله ﷺ
إن تَغفِر اللهمَ تَغفِر جَمَّا ... وأى عبد لك لا أ لَمَا


68- ﴿أَم لِلإِنسانِ ما تَمَنّى﴾ لن تنال أهدافك بمجرد التمنى والتشهى ، ولكن لابد من ال تخطيط الرشيد والعمل المتواصل والهمة العالية


69- ﴿وَلَقَد يَسَّرنَا القُرآنَ لِلذِّكرِ فَهَل مِن مُدَّكِرٍ﴾ لم يقل تعالى : فهل من قارئ ؟؟ إذ ما فائدة القراءة إذا لم تثمر اتعاظاً واعتباراً ورشدا


70- ﴿وَكُلُّ صَغيرٍ وَكَبيرٍ مُستَطَرٌ﴾ أى مكتوب لا يُمحى ولا يُنسى
روى الامام أحمد عن عائشة رضى الله عنها أن رسول الله ﷺ كان يقول : يا عائشة إياك ومحقرات الذنوب فإن لها من الله طالبا
لا تحقرنَّ من الذنوب صغيراً ... إن الصغير غداً يعودُ كبيرا
إن الصغير ولو تقادمَ عهده ... عند الله مسطرٌ تسطيرا
فازجر هواكَ عن البطالة لا تكن ... صعب القياد وشمرن تشميرا
إن المحبّ إذا أحبّ إلهه ... طار الفؤاد وألهم التفكيرا
فاسأل هدايتك الإله فتتئد ... فكفى بربك هاديا ونصيراً


71- قال القاضي البيضاوى لما كانت السورة مقصورة على تعداد النعم الدنيوية والأخروية
صدرها بـ .. ﴿الرَّحمنُ﴾ ، وقدم ما هو أصل النعم الدينية وأجلها وهو إنعامه بالقرآن وتنزيله وتعليمه ؛ فإنه أساس الدين ومنشأ الشر ع وأعظم الوحى وأعز الكتب..


72- أبدع الرازى بذكر فوائد جليلة من قوله تعالى ﴿كُلُّ مَن عَلَيها فانٍ﴾ ومنها الحثُ على العبادة ، وصرف الزمان اليسير إلى الطاعة
ومنها المنعُ من الوثو ق بما يكون للمرء .. فلا يقول -إذا كان فى نعمة- إنها لن تذهب فيترك الرجوع إلى الله معتمداً على ماله ومل كه
ومنها الأمر بالصبرِ إن كان فى ضر معتمداً على أن الأمر ذاهب والضر زائل
ومنها ترك إتخاذ الغ ير معبوداً والزجرُ عن الاغترار بالقرب من الملوك وترك ال ت قرب من ملك الملوك
ومنها حسن التوحيد وترك الشرك الظاهر والخفى جميعاً لأن الفانى لا يصلح لأن يُعبد


73- ﴿كُلَّ يَومٍ هُوَ في شَأنٍ﴾ قال مجاهد يعطى سائلاً ، ويفك عانياً ، ويجيب داعياً ، ويشفى سقيماً


73- ﴿مُتَّكِئينَ عَلى فُرُشٍ بَطائِنُها مِن إِستَبرَقٍ﴾ قال ابن مسعود : هذه البطائن فكيف لو رأيتم الظواهر !!


74- قال شيخ الإسلام فى متشابه القرآن : ذكرت هذه الآية ( فبأي آلاء ربكما ت كذبان ) إحدى وثلاثين مرة ؛ ثمانية منها ذكرت عقب آيات فيها تعداد عجائب خلق الله وبدائع صنعه ومبدأ الخلق ومعادهم ، ثم سبعة منها عقب آيات فيها ذكر النار وشدائدها بعدد أبواب جهنم وحسن ذكر الآلاء عقبها لأن من جملة الآلاء رفعُ البلاء وتأخير العقاب ، وبعد هذه السبعة ثمانية فى وصف الجنتين وأهلهما بعدد أبواب الجنة ، وثمانية أخرى بعدها فى الجنتين اللتين هما دون الجنتين الأوليين أخذا من قوله ﴿وَمِن دونِهِما جَنَّتانِ﴾ فمن اعتقد الثمانية الأولى وعمل بموجبها استحق هاتين الثمانيتين من الله ووقاه السبعة السابقة ..



تدبر الجزء ٢٧ من القرآن الكريم




أدوات الموضوع


قد تكوني مهتمة بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى
طرق حفظ القرآن الكريم للكبار و الأطفال, كيفية حفظ القرآن الكريم للكبار و الأطفال جنا حبيبة ماما القرآن الكريم
كيف يكون القرآن العربي معجزًا للأعجمي؟ وغارت الحوراء الاعجاز العلمي
طريقة إبداعية لحفظ القرآن (1) ام الزهراء القرآن الكريم
أثر القرآن الكريم في سلوك العرب وغير العرب لؤلؤة الحَياة القرآن الكريم
إعجاز القرآن الكريم للجنة اسعى❤ العقيدة الإسلامية


الساعة الآن 06:00 AM


جميع المشاركات تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع


التسجيل بواسطة حسابك بمواقع التواصل